في ذلك اليوم الذي تشابه مع كل الايام الباهتة عاد سليمان إلى بيته و قدماه الثقيلتان تصعدان سلم الدرج و كأنهما تسحبان عالما بأسره من المتاعب ورائهما .
يفتح الباب بتلك الحركة الألية المتعبة التي كانت تقول لمن في الداخل ( ها قد عدت) فليبدأ الطقس اليومي للتذمر والشكوى .
كانت عفاف تستقبل عودته...