عبدالقادر عبدالله الفار . (نادر الفار)

في ذلك اليوم الذي تشابه مع كل الايام الباهتة عاد سليمان إلى بيته و قدماه الثقيلتان تصعدان سلم الدرج و كأنهما تسحبان عالما بأسره من المتاعب ورائهما . يفتح الباب بتلك الحركة الألية المتعبة التي كانت تقول لمن في الداخل ( ها قد عدت) فليبدأ الطقس اليومي للتذمر والشكوى . كانت عفاف تستقبل عودته...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى