د. محمد عباس محمد عرابي - الضحك والابتسامة في قصص الأديب خالد همام

اهتم الأديب خالد همام في قصصه الضحك والتبسم ، وفي هذا المقال عرض لما وردعن الضحك والابتسامة في هذا القصص :يقول الأديب خالد همام مبينا حب مسعود للبهجة والسعادة والطرف والنكات حيث يقول في قصة مسعود في حالة رضا ... "
أراد مسعود أن يودع الخميس الأخير من أكتوبر الطويل بشىء من البهجة والسعادة ...
فجلس يجمع من زملائه مجموعة من النكات وينتقي منها المناسب لنثرها على مسامع أفراد أسرته عند المساء ولقد عرض الأديب خالد همام للعديد من الطرف والنكات المضحكة منها ما ورد في قصة : مسعود في رحاب المدرسة ... :
مش عارف من غيرك يا باتعة كانت هتبقى الدنيا أزاي؟!
ضحكت باتعة و ردت بدلال..:
كانت هتبقى سادة من غير سكر يا سي مسعود .
تعالت ضحكات المسعود من عبقرية الرد وسرعة البديهة
*وأشار في قصة مسعود في اليابان ...إلى الضحك حيث يقول :" حبس مسعود دموعه بين عينيه البنيتين ثم طلب من باتعة أن تغمض عينيها وقال لها :
نحن الآن على ظهر إحدى طائرات مصر للطيران وقائد الطائرة سيقلع بنا فقط ... لعدم وجود ركاب ... لأي دولة نريدها ... فبماذا تأمرين سيدتي الجميلة ؟
ضحكت باتعة كثيرا من رقة مسعودها وكرم الشركة العتيقة التي تستضيفهما لأول مرة في العمر وقالت :
نفسي أروح اليابان....."
*ضحك مسعود :
أشار الأديب خالد همام في قصة "مسعود في الجبلاية "عن ضحك مسعود حيث يقول :"وعند المساء صعدت بمسعودها إلى جنتها البسيطة لتمسح عنه كل آلم أو ضيق فهمست في وجدانه الممزق قائلة :
ما لك يا سي مسعود ؟ أنت زعلان علشان اتهزمنا في الكورة ولاَ إيه ؟!
ابتسم مسعود ابتسامة تشبه البكاء ثم قال :
يا باتعة الموضوع مش كده ... بس الجراح لما تتقل بتتخنق الروح ...
لا يا باتعة مش دي ... أنا قصدي مكان اسمه الجبلاية فيه اتحاد الكورة المصري ."
ويقول في قصة "مسعود في عصر البشوات :"
ضحك مسعود قائلا:
يا باتعة مش اللي في بالك أبدا بس هاتي المقص بسرعة ."
**وفي قصة " مسعود في وادي الملوك ..." يقول الأديب خالد همام : "ضحك مسعود مرددا :
يا مسكينة وادي الملوك ده مجموعة مقابر لملوك الفراعنة في مدينة الأقصر بالصعيد"
ويقول في قصة "مسعود في عيد الأم ":
"فرحت الأم العجوز وقالت :
يارب يا ولدي ... ربنا يبعتلنا ملايكة تاخدنا ع الجنة على طول كفاية علينا العذاب اللي شفناه ف الدنيا !
رد مسعود ضاحكا :
فهمتيني غلط يا أمي .."
***وفي قصة مسعود في المرقص يقول :"
ذهب مسعود لعمله وهو ينتظر قدوم المساء بفارغ الصبر وعند عودته مال ناحية الفكهاني ثم الحلاق وختمها بالصيدلية ...
وعند المساء ومع استعداد باتعة لتجربتها الجديدة سمع مسعود هرجا ومرجا بالحارة فضحك ساخرا :
هي الحارة كلها عرفت ولا إيه يا باتعة ..."
****ويقول الأديب خالد همام في قصة مسعود في تجارة الدين" "ضحك مسعود من مقارنة الباتعة بين صحة بايدن وصحة المرحوم أبيها"
*مسعود يتبسم وباتعة تضحك :
تحدث الأديب خالد همام عن تبسم مسعود حيث يقول في قصة " مسعود في الصالة ..."
تعجب مسعود من الأمر ... أليست النظافة وغسل اليدين والمضمضة والاستنشاق من أهم الإجراءات الوقائية من الكورونا !
مال عامل الزاوية على مسعود قائلا :
يا أستاذ مسعود فيه حجر هناك ..
تبسم مسعود من كلمات وأمنيات
**ويقول في قصة "مسعود في عصر البشاوات"
تبسم مسعود قائلا :
بس خميسنا دايما جاي شمال يا باتعة ...
**ويقول عن ضحك باتعة في قصة :"مسعود في أفغانستان ...:"وضحكت بصوت فيه رغبة و دلال"
**ويقول عن ضحك مسعود في قصة :"مسعود في الرئاسة ""ضحك مسعود قائلا :
عيب يا باتعة ... "
**وعن ابتسام الشباب يقول الأديب خالد همام في قصة :" مسعود في التموين ..."
"ابتسم الشاب الصابر في وجه مسعود قائلا :
لو سمحت يا أستاذ مسعود لازم تروح مكتب التموين"
**ويقول الأديب خالد همام في قصة "مسعود في القصر ... "عن ابتسامة مسعود أيضًا :"
بعد عصر الخميس الثالث من سبتمبر الخير وضع مسعود جنبه على أريكته الزرقاء فأخذته سِنة من نوم ...
فاق من نومته الخفيفة على وقع أقدام زوجته ( باتعة ) وهي تحمل له صنيتها الصفراء وعليها كوب الشاي المحلى بالسكر والنعناع الأخضر ...
ابتسم مسعود في وجه زوجته مرددا :
يارب يتحقق الحلم يا باتعة !"
**ويقول في قصة " مسعود في عاشوراء ... " :شعرت باتعة باستغراق مسعود في مشاعر حزينة فقامت بتشغيل تلفازها البسيط عسى أن تجد فيه شيئا يروق لمسعود فيبتسم ..."
**ويقول في ختام قصة "مسعود في الحديقة ..."
تبسم مسعود وأمسك يد زوجته وقفز بها في أحد أتوبيسات النقل العام ."
ضحك الأستاذ عاطف والأستاذ شوكت :
ويقول الأديب خالد همام في قصة "مسعود في السيارة ... " عن ضحك الأستاذ عاطف :"حملق مسعود في وجه الرجل المنفوخ وعاد بذاكرته لسنوات طوال ...
افتكرتك ... أنت عاطف شكري ... ابن حضرة الناظر ... ياه أنت سافرت مع والدك الإعارة سنة 1977 ومن ساعتها واتقطعت أخبارك ... أزيك يا عاطف وإيه أخبار حضرة الناظر ؟
أجاب عاطف :
الوالد - رحمة الله عليه - مات .... ...
استهوت الأحداث مسعودا فأراد أن يخمَن بقيتها قائلا :
وطبعا نفذت حلمك اللي كنت مصدعنا بيه ..ضحك عاطف بصوت عال :
يخرب بيتك يا مسعود ... فعلا ده اللي حصل ... خمنت كل ده إزاي ؟!!!"
**وها هو مسعود يبتسم أيضا في قصة " مسعود في كوريا الشمالية ... " حيث يقول الأديب /خالد همام :
رد مسعود مبتسما :
ده ملوش زي يا باتعة ... ده دماغ لوحده .. فيه عيوب كتير بس عنده ميزة كبيرة !
** ويقول الأديب خالد همام في قصة "مسعود في قلب ماما "تعالت الضحكات من الوفد المرافق لمعاليه
**وعن ضحك الأستاذ شوكت يقول الأديب خالد همام في مسعود في المصنع ...:"رد السيد شوكت الدمنهوري :
اعمل ميت يا سيدي ....
وضحك معاليه .... !"
**ويقول في قصة "مسعود في الشركة ": "زادت دهشة مسعود وسأله كيف ذلك ؟
فرد بضحكته الرنانة :
بص يا مسعود أفندي لكباية الميه اللى قدامك ..."
وفي قصة "مسعود في الأتوبيس ":"ابتسم الشيخ ورد على باتعة برومانسية:
كتابي يمشي مع كل البشر .... وينفع في كل زمان ومكان ....."
**وعن ضحك الطبيب يقول الأديب خالد همام في قصة " مسعود في التأمين الصحي ...:"
ضحك الدكتور قائلا :
على العموم أنا فهمت وكتبت لك علاج كافي لمشكلتك ..."

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى