محمد علي قدس

بصيص ضوء تختفي في ثناياه الأشياء! عادت من النافذة التي لم تفارق زجاجها طوال النهار، في ذهنها يعلق سؤال صامت! يعيث في نفسها حزناً وألماً، مخاوف شكوك ملتاثة تحيك في صدرها. ارتمت بثقل همومها على المقعد، تحترق بنار تتلظى فى داخلها، تتشظى في جزيئات ترمي بشرر الغضى! لم يكن ممكناً أن تتجاهل سر صدمة تلك...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث
أعلى