مأمون التلب

عالمٌ كانَ مُحاطاً بأصابعِ اليد، حيثُ تُرهِبُكَ الأحداثُ المفاجئة، وهي تَلِدُ معانيها من معَادِنِ رُوحكَ. حينها تغدو اليدُ نَهراً تتناثَرُ من خطوط مُستَقبَلِهِ المحتومةِ جُثَثُ الغَرقى، وفي فراغِ ذكرياتٍ خلّفتها الجثث تسكنُ أشباحٌ مُستَهلكةُ الإضاءَة، تُعاني تورّماتٍ طيِّبة. وفي الأَسرَّةِ...
فَتَاةٌ بِشَعْرِهَا الأَسْوَدِ النَّاعِمِ تُمَشِّطُ شَعْرَ سَيِّدَتِهَا الأَبْيَضَ الوَحِيْد، مِنْ حَوْلِهِمَا الْجُدْرَانُ تَضْحَكُ بِخُفُوتٍ فِي سَاحَةِ البَيْتِ الوَاسِعَةِ …. تَجْلِسُ وَرَقَةٌ خَضْرَاءُ فِي الرُّكْنِ البَعِيْدِ فِي انْتِظَارِ الشِّتَاء تَهْرُبُ رَائِحَةُ الزَّوْجِ...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث
أعلى