جكو محمد - إرهاصات شاعر

حفورةُ زَمنِ العِشقِ كُنتِ
قِلادَةَ شَمسٍ ذَهبيةْ
مُعتَّقةٌ كَعِنبٍ فَرنسيٍ
تَدَلّّيتِ مِن أّقْصى لُغتي
فَصِرتِ قَصيدةْ
صَنعتُ مِنكِ نَبيذاً
حُلوَ الحروف
مز المَذاقْ
رُقَيّمٌ مَشغولٌ بِدقةِ الإِلهِ
هاربةً مِن مِتحَفِ اللوفَر
كَروحيََ تَمرَّدت ِ
على الزَائِرينَِ إِطراءاتِهم
و عَلى أفكَاريَ المَجنونَةِ
مِثلكْ
احتَرفتِ مَوتئذْ
عَتَبةِ الخَريفِ
وَ حَفيفَ الخَريفِ
و بُكاءِ طُيورِ الحَسّون ِ
عَلى أكتافِ الشَّجرْ
و أجزَمتِ عَلى مَوتيْ
أواخِرَ الشِتاءِ
أو فَجرَ رَبيعٍ لن يَأني
و قُمتِ بِتقطيعي الى أَشلاء
و بِحِرفيةِ غَجريةٍ
بَعثرتيني بينَ صَفَحاتِ
الشُّعراءْ
و العاهِراتِ
و صَائديَ الجَوائزِ
فَهنيئاً لكِ
تِلكَ المَسافاتِ الَّتي
اجتازَها قِطارُ صَمتكْ
بَين َشَراييني


.
 
أعلى