حواء القمودي - باتجاه ما تذهبين..

الغضب تميمة
مثل بزاقة
تتلوى فراشة الوقت
رهافة جناح
عاندته ريح …
لا تسلبي قلبي
هكذا
أظل أوارب الباب
قدماي باتساع خطوة
ويداى تحاولان
هذه الريح تحكي
والنافذة تئن
لكن الشباك لايتسع
ثمة آهة
وفرح مخبأ
أيتها الكلمات
لا تأخذيني على
محمل الضحك ..
قرأت قصة لماركيز
تأملت قصائد ل
سعيد المحروق
ادريس بن الطيب
محمد الفقيه صالح
السنوسي حبيب
كنت أبحث
أفتش المعنى
لأفهم سرّكِ
أنتِ … نعم
إنها أنتِ
عذابي
معذبتي
والمعضلة
التي عاركت لأجلها ..
لا داعي لذكر اسمك ..
فقط أتساءل :
لماذا
أنتِ وأنا
غريبتان
الغربة تدّق أسفينها
وتغدو هي القريبة ..
أنت
بعيدااااا
باتجاه ما
تحاولين
بينما هذه التي ترسم على شاشة الهاتف
كلمات
تنشيء (ماتسميّه) قصيدة …
هي أيضا تحاول
أن تكون في اتجاه ما .
الريح تغني
الليل ينشر فضة القمر
الأولاد يصرخون
البنات يرقصن
وأنت
هناك
باتجاه ما
تذهبين….
أعلى