كاظم حسن سعيد - الانسان الزهروي وقارئات الطالع

الانسان الزهروي يطلق على الذكر والانثى كان رضيعا او بالغا , ذكرا او انثى .
واشتق الاسم من كتاب ( زوهار) وهو من اهم كتب التراث الكابالي بالسحر اليهودي وهو كتاب صوفي مكتوب بالآرامية على المعنى الباطني للعهد القديم ويتضمن ثلاثة اقسام.
وقد زعموا أن هذا الإنسان يولد في البروج الهوائية حسب تصنيف الأبراج ، وأنه يعرف بعلامات في يده ورأسه ولسانه وعينه ، وأنه من ولد الجن ، يضعونه مكان ولد الإنسان فور ولادته ، وأن له
دما متميزا عن غيره ، وأن الجن يحبه ، وأنه يرى الكنوز .
جذبني للموضوع بعد ان هزت الجزائر حادثة الكشف عن المخطوف لربع قرن , بن عمران , الذي خطفه جاره مذ كان عمره 16 عاما , وقد اكتشفوه باسطبل لتربية الاغنام قبل ايام .
وقيل انه كان في راحته خط مستقيم وهي علامة زهروية .
في المجتمعات المتوترة يكثر القاصدون الى السحرة و قارئات الفنجان والفأل ومستخرجي الجن من المصابين به حسب زعمهم , ومعاجلي الامراض السيكولوجبة بالدهون والبخور والاعشاب والايات والادعية وغيرها .
وهنا سترى مساحة واسعة وتتوسع للدجل والاستغلال .
في العراق هناك من يستغل النساء فيدعوهن لجلسة علاج بدهون خاصة ولا بد ان تتعرى المرأة ليتم العلاج.
لا املك احصائيات لكن الاستقراء يؤكد ان ظاهرة النساء اللاتي لهن زوج واطفال ويقصدن المعالجات والمعالجين الروحيين لاجل ترويض العشيق هي في تزايد .
وهناك مثال وثقت منه عن امراة لها زوج واربعة اطفال قصدت عشيقها مشيا وقطعت 5 كيلوات لتعاشر عشيقها الميسور !!.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى