هذه العبارة تُستَعملُ عندما يكون شخصٌ ما أو جماعةٌ ما من الأشخاص مُورَّطا/مورِّطة في مشكلٍ من المشاكل أو لما يكون/تكون الشخص أو الجماعة في موقف صعب قد يؤدي بهما، أي الشخص أو الجماعة، إلى ما لا تُحمد عقباه. ولما يتخلَّص نفسُ الشخص أو الجماعة من المشكل أو من الموقف، وبسهولة كبرى، نقول إنه "خرج من...
عندما نقول إن بلدًا ما بلدٌ ديمقراطي، فالمقصود هو أن هذا البلدِ تتوفر فيه شروط الديمقراطية الآتِية التي يمكن تلخيصُها، أولا، في سيادة الشعب، أي حُكمُ الشعب نفسَه بنفسه عن طريق الانتخابات والتمثيلية البرلمانية la représentativité parlementaire، وثانيًا، في احترامٍ تامٍّ لحقوق الإنسان ولدولة الحق...
عنوان هذه المقالة يفرض علينا توضيح مفهوم الإيديولوجيا، وماذا تنتِجه هذه الإيديولوجيا، ثم، في الأخير، ما المقصود بكلمة "فالصو" التي ليست كلمة عربية.
ولهذا، فمفهوم الإيديولوجيا، عبارة عن نظام منسجِمٍ cohérent, يحتوي على أفكارٍ des idées ومُعتقدات des croyances وعلى تمثُّلات des représentations،...
ما يجب توضيحُه، هو أن ما سماه هؤلاء الحكامُ، مدنيون وعسكريون، تطبيعا، ليس، في الحقيقة، تطبيعا، وإنما استئنافٌ للعلاقات. والعلاقات، بصفة رسمية، تم انطلاقها سنةَ 1994 بعد اتِّفاقية أوسلو، الأولى، سنة 1993. بعد سنة 1994، تم فتحُ مكتب اتصال إسرائيلي، وليس سفارة، بالرباط سنة 1994، و بتل أبيب سنة...
أول انتقاد يمكن توجيهُه لعلماء وفقهاء الدين المُتخصِّصون في العلوم الدينية، هو أن القرآن الكريم الذي يحمل رسالةَ الإسلامِ (الدين)، موجَّهٌ للبشرية جمعاء، وليس لناسٍ أو لقومٍ دون آخرين. فلماذا هذا الاستحواذ المُخالِف لما جاء به القرآن الكريم؟ علماً أن آياتٍ كثيرةً من القرآن تؤكد هذا الاتِّجاه. من...
جلُّ النَّآخرين les électeurs المغاربة، إلا الفئة المُثقفة، عندما يتوجَّهون إلى صناديق الاقتراع، يُصوِّتون بالعاطفة وليس بالعقول. بمعنى أن كل فردٍ منهم "يغنِّي على ليلاه"، أي كل فردٍ يصوِّتُ على كل شيء إلا على ما يُقدِّمه له المُرشح من برامج اجتماعية و/أو اقتصادية و/أو ثقافية. بمعنى أن هذا...
حزب العدالة والتنمية، حزبٌ سياسي ذو مرجعية إسلامية (دينية). لكنه، عندما وصل إلى كراسي السلطة، لم يستطع أن يبنيَ سلطتَه على مرجعيتِه الإسلامية. قد يتساءل الناسُ لماذا لم يستطِعْ هذا الحزبُ بناءَ حكمِه على هذه المرجعية؟
لم يستطِعْ حزبُ العدالة والتنمية أن يبنيَ حكمَه على مرجعيتِه الإسلامية لأن...
ما أبدأ به هذه المقالة، هو توضيح كلمة أو مفهوم تلميذ. عادةّ، التلميذ هو الطفل الذي يتردَّد على المدرسة l'école، في مرحلتِها الأساسية، أي الطفل الذي يتردَّد على التعليم الأساسي l'enseignement fondamental، في مرحلتيه الابتدائية والإعدادية. لكن كلمة تلميذ كانت تُطلَق، كذلك، على الطفل أو المراهق...
ما أريد أن أُبيِّنه للقارئ، ونحن نعيش في عصرٍ يتميز بغزارة الإنتاج العلمي والتٍّكنولوجي، هو أن نختارَ ماذا نريد. هل نريد الانخراط في المسيرة العلمية التي، شئنا أم كرِهنا، غزت العالمَ بأسره، بل إننا نستفيد من إفرازها التكنولوجي، أم نريد أن نبقى سَجِينِي التراث الديني الذي امتزجت به الخرافةُ...
عنوان هذه المقالة هو الآية رقم 53 من سورة فصلت. وهي موجَّهة، أصلاً، للمشركين والجاحدين الذين كانوا موجودين في عهد الرسالة التي كلف الله، سبحانه وتعالى، آخِرَ الرسل والأنبياء، محمد (ص)، لتبليغِها للناس. غير أن هذه الآية، رغم أنها مخصَّصة للمشركين المعاصرين للرسول محمد (ص)، يمكن نقلُها إلى عصرنا...
هذه العبارة، التي هي عنوان هذه المقالة، مُتضمَّنةٌ في كثيرٍ من آيات القرآن الكريم، وهي جزءٌ منها. في هذا الجزء من آيات القرآن الكريم، "لكنَّ" (بتشديد وفتح النون) تُعتَبر حرفُ استدراك. أما "اكثرَ الناس"، فتعني الأغلبية، أي أكثر من النَّصف بقليلٍ أو كثيرٍ. ثم، في نفس الجزء من العنوان، يأتي حرفُ...
مَن هم هؤلاء الناس الذين "يستهدِفون الأشخاص وليس الأفكار". إنهم الجاهلون والمُتطرِّفون الدينيون من سَلَفيين les salafistes وإخوانيين les frères musulmans، الذين، عندما يدخلون في حوارٍ مع الغير، لا يرون في مُحاوِرِيهم leurs interlocuteurs، باحثاً un chercheur او مُثقفا un intellectuel أو باحِثاً...
في الماضي القريب، عندما يريد بعض الناس، وخصوصا، الأطفال والشباب، التَّكلُّمَ أمام الجمهور، يتردَّدون كثيرا قبل الشروع في هذا التَّكلُّم. وهنا، أريد أن أوضِّحَ أن هذا النوعَ من الناس، أطفال وشباب، عندما يقرِّر عدمَ التَّكلُّمِ أمام الجمهور، فهذا التَّراجع له سببٌ رئيسي يمكن تلخيصُه في امتزاجٍ قوي...
المقصود ب"أرقامك" في عنوان هذه المقالة، هي أرقام رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش الذي قدَّمَ، مُؤخَّراً، أمامَ البرلمان، بغُرفتيه، حصيلةَ le bilan الولاية الحكومية التي بدأت في شهر أكتوبر 2021 وتنتهي في شهر أكتوبر 2026.
ما يُثير الانتباهَ في هذه الحصيلةَ، هو أن الأرقام التي أدلى بها رئيسُ...
عنوان هذه المقالة يطرحُ عليَّ أكثر من تساؤل. أول هذه التَّساؤلات، هو أن السياسةَ، كمفهوم، لا يمكن أن تقتلَ نفسها بنفسِها. لماذا؟
لأن السياسة عبارة عن مفهومٍ من صُنع الإنسان. وكمفهومٍ من صُنعِ الإنسان، الإنسان هو الذي يعرِف لماذا صنعها. وهنا، يُفرض علينا تساءلٌ آخرَ، وهو التالي : "هل مَن صَنَعَ...