د /محمد عباس محمد عرابي - الصديق والصاحب في ديوان "حافة سابعة "للشاعر / محمد إبراهيم يعقوب

إعداد / محمد عباس محمد عرابي -

تحدث الشعراء في شعرهم عن الصديق والصاحب، وحثوا على حسن اختيار الصديق، وها هو الشاعرالقدير محمد إبراهيم يعقوبيحدثنا في ديوانه "حافة سابعة "عن الصديق والصاحب؛حيثيطلب من صديقه أن يكون صديقه بحق، وقد حذر صاحبه ممن هجره، وبين أن" الضوء نحن صديقة وصديقًا"، وبينأن الظل في الطرقات ليس صديقًا وفيما يلي بيان ما قاله في ذلك:
كن لي صديقًا بحق:
يطلب الشاعر محمد إبراهيم يعقوب من صديقه أن يكون له صديقًا بحق، حيثيقول في قصيدة (كن لي صديقًا):
أنا لا أستطيع الحب
كن لي صديقًا
وانتبه فالحب فوضى
وكن حذرا
أنا امرأة تأذت بما يكفي،
وأعرف كيف أرضى
إذا اتكأت عليك تداعياتي
فلا تضعف
حنوك ليس فرضًا
أريدك ساخرا من كل حزني
لأهدأ فيك
مثل القلب ركضا( )
تحذير الصاحب ممن هجره:
و في قصيدة (لا تلم مطرك) تحذير الصاحب ممن هجره ؛حيث يقول :
واقبض على القلب،
لم يجرح أصابعنا إلا التعلق ..
خذ يا صاحبي حذرك
لا تنتظر
من نأى لم يلتفت أبدا
لو كنت تعنيه يا مسكين لانتظرك( )
الضوء نحن صديقة وصديقًا:
و في قصيدة (فراشة الفقد)يبين أنالضوء نحن صديقة وصديقًا؛حيث يقول :
الفقد مثل فراشة عذرية
والضوء نحن
صديقة وصديقًا
ما زال هذا الليل
يجرح نفسه
باسم الحنين ويرفض التعليقا
من ذا سيحرس ظلنا
وغيابنا
والحزن يركض في الهواء طليقًا
لم نقترح أبدًا
مكانًا آخر
لكن هذه الروح تخشى الضيقا ( )
الظل في الطرقات ليس صديقًا :
و في قصيدة (كنا نرى الأشياء ) يبين أن الظل في الطرقات ليس صديقًا
؛ حيث يقول :
الظل في الطرقات ليس صديقنا فعلا
وإن ملنا عليه تمامًا
كنا نرى الأشياء
عمرًا دافئا
والآن صرنا أصدقاء قُدامى ( )
المراجع
محمد إبراهيم يعقوب، ديوان "حافة سابعة " ، ط1 ، الطائف ،نادي الطائف الأدبي ،بيروت :دار الانتشار العربي ،2020م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى