الدراسة والتدريس
إمتهن البريكان التعليم الإبتدائي في مدرسة النجاة الأهلية في الزبير بما يقارب السنوات الثلاث ثم سافر الى الكويت عام 1953 وعمره 23 سنة وظل فيها ما يربو على الخمس سنوات ونصف قضاها في التعليم بمدرسة قتيبة وفي عام 1959 إنتقل الى بغداد حيث أتم المرحلتين الباقيتين من دراسته للحقوق التي كان قد قطعها عام 1949 لظروف خاصة، وبعد نيله الشهادة عام 1961 بقي في بغداد حتى أواخر عام 1967 يزاول التدريس إذ إنه لم يمارس المحاماة ثم عاد بعدها الى البصرة ليستقر به المطاف مدرسا للغة العربية في معهد إعداد المعلمين حتى أحيل على التقاعد مطلع التسعينات.
حياته العائلية 
كان والده تاجر قماش معروفاً في البصرة والكويت، وجده تاجر خيل وشيخ عشيرة، وللبريكان ستة إخوة، ترتيبه الثاني بينهم .
تأثر البريكان في صباه بجده لأمه الذي كانت له مكتبة بيتية كبيرة تحتوي على مجلات ودوريات وكتب أدبية ومراجع مما جعل محمود يتأثر بهذه المكتبة، وعرف الكتاب طريقه إليه من خلالها .
تزوج من إبنة عمه وكانت عاقرا وعاش فترة من الجفاف العاطفي، وشخصية البريكان لا يمكن أن تثير أية إمرأة لأنه رجل من عالم خاص من الشعر والموسيقى، حينها ظهرت بحياته الزوجة الثانية (الشاعرة عدالة العيداني التي كثيرا ما كانت تؤكد إنها قررت أن تتزوج البريكان وكان لها ما أرادت) حين تزوجها وعمره 55 سنة أنجبت له ولدين هما (ماجد -تولد عام 1984) و (خالد - تولد 1985) وبسبب مشاكل عائلية إنفصل عنها.
الشعر والشعراء 
---------------------
نشر شعره في كثير من الصحف والمجلّات العراقية وله ديوان شعر.
يعد محمود البريكان من الشعراء الرواد والمجددين في الشعر العربي مثل السياب ونازك الملائكة وبلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي وأمل دنقل وغيرهم.
كان السيّاب من أصدقاء البريكان المقربين، يتردّد عليه دوماً ويقرآن على بعضهما قصائدهما الجديدة، وفي مرة عندما كان السيّاب يزور البريكان في بيته بمدينة البصرة جنوب العراق، وبدآ يتناوبان قراءة قصائدهما، قرأ عليه البريكان إحدى قصائده الجديدة، تجلّى السيّاب مع القصيدة فنهض وضرب بقبضته على الطاولة وصاح بصوتٍ مرتفع : « هذا هو الشعر.. هكذا يكون الشعر».
إضافة إلى عظمة الإبداع الشعري عند محمود البريكان، كان الملمح الأبرز في حياته هو العزلة، والعزوف عن النشر والظهور في المحافل الأدبية والأمسيات الشعرية، ومن أبرز أسباب ابتعاده عن الأضواء موقفه الشخصي الرافض لنظام حكم حزب البعث، فهو لم يحمل هوية اتحاد الأدباء والكتاب قط، ولم يشارك أبداً في المهرجانات والمحافل الشعرية، وقد عبّر عن رفضه لمغريات السلطة في إحدى قصائده .
للبريكان ديوان عبارة عن مختارات شعرية صادر عن دار نيبور بعنوان (متاهة الفراشة).
أعماق المدينة 
--------------------
في عام 1951 كتب البريكان ملحمته الشعرية الطويلة «أعماق المدينة».. قرأها على السيّاب فأعجبته كثيراً، وبعد ذلك بثلاث سنين قال له السيّاب إنه استلهم منها قصيدته الطويلة «حفّار القبور»، وقال في وصفها : هي قصيده «بريكانية»..

وفاته 
------------
قتل البريكان الساعة العاشرة من مساء يوم الخميس المصادف 28 شباط من عام 2002 في داره الواقعة في حي الجزائر في العشار ودفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير بعد يومين من قتله وسكن مع السياب في المقبرة التي دفن فيها' .
بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 أطلق اسم البريكان على مدرسة حكومية في منطقة حي الحسين (الحيانية)، كما أطلق اسمه على مركز حكومي للشباب والرياضة في قضاء الزبير، كما أُدرجت نبذة عنه مع قصيدة ضمن منهج الأدب للصف الثالث المتوسط، وذلك تكريماً له وتخليداً لذكراه كشاعر عراقي مبدع.
موسى الموسوي
-------------
السيرة الذاتية مقتبسة عن الموسوعة الحرة
كاظم
إمتهن البريكان التعليم الإبتدائي في مدرسة النجاة الأهلية في الزبير بما يقارب السنوات الثلاث ثم سافر الى الكويت عام 1953 وعمره 23 سنة وظل فيها ما يربو على الخمس سنوات ونصف قضاها في التعليم بمدرسة قتيبة وفي عام 1959 إنتقل الى بغداد حيث أتم المرحلتين الباقيتين من دراسته للحقوق التي كان قد قطعها عام 1949 لظروف خاصة، وبعد نيله الشهادة عام 1961 بقي في بغداد حتى أواخر عام 1967 يزاول التدريس إذ إنه لم يمارس المحاماة ثم عاد بعدها الى البصرة ليستقر به المطاف مدرسا للغة العربية في معهد إعداد المعلمين حتى أحيل على التقاعد مطلع التسعينات.
كان والده تاجر قماش معروفاً في البصرة والكويت، وجده تاجر خيل وشيخ عشيرة، وللبريكان ستة إخوة، ترتيبه الثاني بينهم .
تأثر البريكان في صباه بجده لأمه الذي كانت له مكتبة بيتية كبيرة تحتوي على مجلات ودوريات وكتب أدبية ومراجع مما جعل محمود يتأثر بهذه المكتبة، وعرف الكتاب طريقه إليه من خلالها .
تزوج من إبنة عمه وكانت عاقرا وعاش فترة من الجفاف العاطفي، وشخصية البريكان لا يمكن أن تثير أية إمرأة لأنه رجل من عالم خاص من الشعر والموسيقى، حينها ظهرت بحياته الزوجة الثانية (الشاعرة عدالة العيداني التي كثيرا ما كانت تؤكد إنها قررت أن تتزوج البريكان وكان لها ما أرادت) حين تزوجها وعمره 55 سنة أنجبت له ولدين هما (ماجد -تولد عام 1984) و (خالد - تولد 1985) وبسبب مشاكل عائلية إنفصل عنها.
---------------------
نشر شعره في كثير من الصحف والمجلّات العراقية وله ديوان شعر.
يعد محمود البريكان من الشعراء الرواد والمجددين في الشعر العربي مثل السياب ونازك الملائكة وبلند الحيدري وعبد الوهاب البياتي وأمل دنقل وغيرهم.
كان السيّاب من أصدقاء البريكان المقربين، يتردّد عليه دوماً ويقرآن على بعضهما قصائدهما الجديدة، وفي مرة عندما كان السيّاب يزور البريكان في بيته بمدينة البصرة جنوب العراق، وبدآ يتناوبان قراءة قصائدهما، قرأ عليه البريكان إحدى قصائده الجديدة، تجلّى السيّاب مع القصيدة فنهض وضرب بقبضته على الطاولة وصاح بصوتٍ مرتفع : « هذا هو الشعر.. هكذا يكون الشعر».
إضافة إلى عظمة الإبداع الشعري عند محمود البريكان، كان الملمح الأبرز في حياته هو العزلة، والعزوف عن النشر والظهور في المحافل الأدبية والأمسيات الشعرية، ومن أبرز أسباب ابتعاده عن الأضواء موقفه الشخصي الرافض لنظام حكم حزب البعث، فهو لم يحمل هوية اتحاد الأدباء والكتاب قط، ولم يشارك أبداً في المهرجانات والمحافل الشعرية، وقد عبّر عن رفضه لمغريات السلطة في إحدى قصائده .
للبريكان ديوان عبارة عن مختارات شعرية صادر عن دار نيبور بعنوان (متاهة الفراشة).
--------------------
في عام 1951 كتب البريكان ملحمته الشعرية الطويلة «أعماق المدينة».. قرأها على السيّاب فأعجبته كثيراً، وبعد ذلك بثلاث سنين قال له السيّاب إنه استلهم منها قصيدته الطويلة «حفّار القبور»، وقال في وصفها : هي قصيده «بريكانية»..
------------
قتل البريكان الساعة العاشرة من مساء يوم الخميس المصادف 28 شباط من عام 2002 في داره الواقعة في حي الجزائر في العشار ودفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير بعد يومين من قتله وسكن مع السياب في المقبرة التي دفن فيها' .
بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 أطلق اسم البريكان على مدرسة حكومية في منطقة حي الحسين (الحيانية)، كما أطلق اسمه على مركز حكومي للشباب والرياضة في قضاء الزبير، كما أُدرجت نبذة عنه مع قصيدة ضمن منهج الأدب للصف الثالث المتوسط، وذلك تكريماً له وتخليداً لذكراه كشاعر عراقي مبدع.
موسى الموسوي
-------------
السيرة الذاتية مقتبسة عن الموسوعة الحرة
كاظم