هذه السياسة التصعيدية تأتي ضمن مسار أوسع، حيث أقر الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا قانونًا يقضي بحظر نشاط الأونروا في الأراضي الفلسطينية، وإغلاق مكاتبها في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بل وصل الأمر إلى هدم مبنى تابع للوكالة في مخيم نور شمس، ما يعكس استراتيجية إسرائيلية واضحة لإنهاء دور الوكالة الإنساني والسياسي تدريجيًا.
> “تتعهد الدول الأعضاء بعدم التدخل في تنفيذ الوكالات المتخصصة لمهامها المنوطة بها وفق الميثاق.”
> “يجب السماح بمرور المساعدات الإنسانية من قبل قوة الاحتلال، ولا يجوز منعها إلا لدواعي عسكرية قاهرة.”
> “إن أي مساس بدور الأونروا يهدد حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، ويضرب في العمق منظومة القيم الإنسانية التي تأسست عليها الأمم المتحدة.”
الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، ومنظمات حقوقية دولية عبرت عن قلقها العميق من الخطوات الإسرائيلية، مؤكدة أن منع الأونروا من العمل سيؤدي إلى انهيار المنظومة الإنسانية التي يعتمد عليها أكثر من 5.9 مليون لاجئ فلسطيني.
> “إسرائيل تسعى إلى تصفية قضية اللاجئين عبر ضرب الأونروا كعنوان قانوني وإنساني لهم، وسنواجه هذا المخطط في مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية.”
القانون الإسرائيلي وحظر الأونروا يهدفان إلى تفكيك المخيمات كمراكز للهوية الوطنية، وضرب حق العودة تدريجيًا.
فرض فراغ خدماتي يدفع السكان إلى النزوح الاختياري، بما يخدم خطة “إلغاء وجود اللاجئين سياسيًا”.
انسحاب عسكري مقترن بمنع الأونروا قد يؤدي إلى:
قصيرة المدى: احتجاجات واسعة داخل المخيمات بسبب الفراغ الإنساني والخدماتي.
متوسطة المدى: إضعاف الهياكل الاجتماعية والسياسية للمخيمات.
طويلة المدى: تآكل تدريجي لحق العودة مع غياب المؤسسات التي تجسده على الأرض
تحرك فلسطيني عاجل لتدويل القضية، والدفاع عن المخيمات كرمزية وطنية وحقوقية.
فرض المجتمع الدولي لعقوبات وتدابير رادعة ضد إسرائيل، لوقف استخدام المساعدات كسلاح سياسي.
تطوير بدائل ميدانية عبر شراكات محلية وإقليمية لضمان استمرار الخدمات الإنسانية وعدم ترك المخيمات لمصيرها.
> “استخدام المساعدات الإنسانية كسلاح في الصراع يرقى إلى مستوى جريمة حرب بموجب القانون الدولي.”