دعنا نقر أن غالبية الجوائز التي ترصدها هيئات و تنظيمات محلية أو عالمية ، مستقلة كانت أو حكومية ما هي في أسها و أساسها سوى جوائز "كاتارسيزية" ؛ (تكفيرية) ، (تطهيرية) ليس إلا !. التطهير و التكفير عن أدران ذنب أرتكبوها أصحابها ، الجهة الممونة في حق الإنسانية جمعاء في المجريين الزمني و التاريخي ، سواء كانت جرائم حرب أو جرائم سياسية اقتصادية اجتماعية ثقافية كجائزة نوبل انموذجا لا الحصر ، التي جاءت كمعادل خلاص عن تلك اكتشافات الديناميت ، التي لا تزال تدمر و تفتك بالعمران و الإنساني.
يريد أصحابها تبييض ماء وجوههم حتى يخلو لهم ضميرهم - ان بقي لهم ضمير - عن أية مساءلة!.
او تلك التي جاءت كبديل عن التهرب الضريبي ، عندما تموّن رجال المال و الأعمال فريقا رياضيا أو حفلا فنيا خيريا في صالح فئة معينة من المجتمع.
يبدو الأمر كذلك ، غير انها جوائزا تخفي لبوسات ولوغوسات جمة ، اذ ؛ وراء كل ثروة كبيرة جريمة كبيرة !. و ما الجائزة الإ غسيل سيكولوجي لهذه الاحداث الأليمة. لهذا تجد العديد من الادباء الكبار العالميين يرفضون تسلم جوائز نوبل ، و ما تحمله من اغراءات مادية و معنوية فما بالك عن جائزة محلية ميكروسكوبية لا تصنع أدبا و لا أديبا محترمين.
كما أن هناك أدبا لم يخلق من أجل أحد أو قارئ محتمل ، و لا يبعث عن أي حوار ، انما مجرد صائد و طارد جوائز . يندرج تحت باب أو مسمى (أدب الجوائز) عليه ما عليه من التبعات الاخلاقية.
أن الأدب الذي يعيل صاحبه بكيفية أو بأخرى ما هو إلا أدب سوء (اسكاربيب) !
بالمقابل لا يمكن نكران الجائزة و التكريم نوعا من أنواع رعاية و دعم الاداب و الفنون بشكلها المباشر أو غير المباشر.
لكن تظل الحيلة تتبعها من اجل تخلص صاحب الذنب عن ذنبه او عن ما اقترفه من أوزار شتى !
في حين الأديب (المتوج) بالجائزة كان صك غفران أو حائط مبكى ، كيما يخلص من يملك الذهب مما علق به من أدران ، و كيما يواصل سن و تشريع و تسطير قوانين الرجل الأقوى الغالب !
هناك جائزة أخرى أكثر انسانية تسكت عنها حكومات الدول كمنح وظيفة دولة لرجالات الأدب مرموقة ، تنفيذية أو قضائية أو تشريعية ، كرجل برلماني أو سفيرا أو دبلوماسيا.
بل ما يلاحظ بدول العالم الثالث حتى وزارته المسماة عليه ، وزارة الثقافة ، غير سيادية ، و تسند على الأعم لأشخاص لا علاقة لهم بالأدب و لا بالثقافة !
ان مهما كانت الوظيفة التي تسند لأديب ، حتى ان كانت سامية فهي تندرج تحت جناح رعاية الأداب و الفنون ليس إلا !
ان ما تريد أن تذكر به سوسيولوجية الأدب أن (الجائزة) مهما عظمت لا تصنع أديبا عظيما ، انما كل ما في الأمر كشفت عن حيلة سقط في حبائلها شخصا كان بإمكانه أن يكون أكثر تطورا و حضارة و ازدهارا ز هو في منأى عن هذه الألاعيب و أراجيف الكبار (..) !
النجاح الأدبي الحقيقي يجب أن يكف فيه الأديب ، بعد أن يبلغ سن الرشد الأدبي عن الالعاب الصبيانية و اليافعين و يكتب أدبا ، نفي اللحظة ، لا يطاله زمن و لا تقدم سن ، و لا يكون صدقة متبوعة بأذى.
الأدب الجيد تصنعه الظروف و المحن ، و المراس ، و ليس أدب جوائز كما يقول عنه الفرتسيون : " تلك الجزرة التي تقود الحمار" !
يريد أصحابها تبييض ماء وجوههم حتى يخلو لهم ضميرهم - ان بقي لهم ضمير - عن أية مساءلة!.
او تلك التي جاءت كبديل عن التهرب الضريبي ، عندما تموّن رجال المال و الأعمال فريقا رياضيا أو حفلا فنيا خيريا في صالح فئة معينة من المجتمع.
يبدو الأمر كذلك ، غير انها جوائزا تخفي لبوسات ولوغوسات جمة ، اذ ؛ وراء كل ثروة كبيرة جريمة كبيرة !. و ما الجائزة الإ غسيل سيكولوجي لهذه الاحداث الأليمة. لهذا تجد العديد من الادباء الكبار العالميين يرفضون تسلم جوائز نوبل ، و ما تحمله من اغراءات مادية و معنوية فما بالك عن جائزة محلية ميكروسكوبية لا تصنع أدبا و لا أديبا محترمين.
كما أن هناك أدبا لم يخلق من أجل أحد أو قارئ محتمل ، و لا يبعث عن أي حوار ، انما مجرد صائد و طارد جوائز . يندرج تحت باب أو مسمى (أدب الجوائز) عليه ما عليه من التبعات الاخلاقية.
أن الأدب الذي يعيل صاحبه بكيفية أو بأخرى ما هو إلا أدب سوء (اسكاربيب) !
بالمقابل لا يمكن نكران الجائزة و التكريم نوعا من أنواع رعاية و دعم الاداب و الفنون بشكلها المباشر أو غير المباشر.
لكن تظل الحيلة تتبعها من اجل تخلص صاحب الذنب عن ذنبه او عن ما اقترفه من أوزار شتى !
في حين الأديب (المتوج) بالجائزة كان صك غفران أو حائط مبكى ، كيما يخلص من يملك الذهب مما علق به من أدران ، و كيما يواصل سن و تشريع و تسطير قوانين الرجل الأقوى الغالب !
هناك جائزة أخرى أكثر انسانية تسكت عنها حكومات الدول كمنح وظيفة دولة لرجالات الأدب مرموقة ، تنفيذية أو قضائية أو تشريعية ، كرجل برلماني أو سفيرا أو دبلوماسيا.
بل ما يلاحظ بدول العالم الثالث حتى وزارته المسماة عليه ، وزارة الثقافة ، غير سيادية ، و تسند على الأعم لأشخاص لا علاقة لهم بالأدب و لا بالثقافة !
ان مهما كانت الوظيفة التي تسند لأديب ، حتى ان كانت سامية فهي تندرج تحت جناح رعاية الأداب و الفنون ليس إلا !
ان ما تريد أن تذكر به سوسيولوجية الأدب أن (الجائزة) مهما عظمت لا تصنع أديبا عظيما ، انما كل ما في الأمر كشفت عن حيلة سقط في حبائلها شخصا كان بإمكانه أن يكون أكثر تطورا و حضارة و ازدهارا ز هو في منأى عن هذه الألاعيب و أراجيف الكبار (..) !
النجاح الأدبي الحقيقي يجب أن يكف فيه الأديب ، بعد أن يبلغ سن الرشد الأدبي عن الالعاب الصبيانية و اليافعين و يكتب أدبا ، نفي اللحظة ، لا يطاله زمن و لا تقدم سن ، و لا يكون صدقة متبوعة بأذى.
الأدب الجيد تصنعه الظروف و المحن ، و المراس ، و ليس أدب جوائز كما يقول عنه الفرتسيون : " تلك الجزرة التي تقود الحمار" !