10
سنعبرُ النهر في ظل غيمة
الحرفُ هو الدليل إلى المطر الاتي
نحيا
الآن
وهنا
نحيا في الشمس أو في الظل
المهم أن نحيا
في ذاكرة الحبيب
يوم أخبرتني عن حبكِ الأول، شعرتُ، كما يمكن لرجل أن يشعر. شعرتُ بالغيرة والقلق. كيف السبيل إلى بدايةٍ جديدة؟ إلى تاريخٍٍ ليس بنسخةٍ عما مضى؟ دون قياسٍ ومقارنة؟ لربما نصنع أشياءَ مختلفة ونتكلم بلغةٍ أخرى. لربما الرحيل الى بلادٍ بعيدة.
ولكن حينما بدأتِ تتكلمين عن نفسك، وأنت عاشقة لأول مرة، فرحتُ لفرحكِ وحزنتُ لحزنكِ. رأيتك طفلةً أمام اختبار الألم، مرض الحب، لأول مرة. أمسكتِ بيدي وأمسكتُ بيدكِ. صرنا أقرب. أحببتكِ أكثر. وقلتِ لي "أحبك!"
ما الذي نقوله حينما نقول "أُحبك"؟
نعبّر عن العاطفة، عاطفة الحب، التي نحسّ بها تجاه الشخص المُخاطَب. ونعبر أيضاً عن الشكر والإمتنان. "أحبك!" تعني شكراً. الشكر للشخص الذي يبادلنا هذه العاطفة، لوجوده في العالم، ولوجودنا سوياً. بل وقد تصل رغبة التعبير عن الشكر حدّ الإمتنان لوالديّ الحبيب اللذين تسسببا بولادته، خاصة للطرف الذي قام بالمبادرة الأولى في الأداء الذي ترجم نفسه بعد 9 أشهر على صورة الطفل/الطفلة الذي سيصير الحبيب. وفوق كل ذلك شكراً لله نفسه
شكراً لصبر وإحتمال الآخر لنزقنا ومزاجنا الذي لا يُطاق أحياناً، ولتغاضيه عن هفواتنا وعاداتنا المثيرة للإحراج وتفهمه لإهمالنا غير المقصود
بل ولتسامحه مع ضعفنا وخياناتنا العابرة أحياناً. ولأنه لم يسمح للعادة والروتين، للحياة المشتركة تحت سقف واحد، أن تتمادى في حرمان الحب من ماء الحياة والتجدد
شكراً لأن السعادة من دون حب مستحيلة
ولأن لا معنى للوجود برمته من دون حب
قضى الشاعر الإنكليزي فليب لاركن حياته وهو يبكي وينوح على لعنة العيش وتعاسة الوجود ولكنه إنتهى قائلاً بأن الحقيقة الراسخة أن الحبّ هو ما سيبقى منّا بعد أن نرحل! نرحل ويبقى الحب أثراً لنا، لوجودنا السابق!
يا له من عزاء!
سنعبرُ النهر في ظل غيمة
الحرفُ هو الدليل إلى المطر الاتي
نحيا
الآن
وهنا
نحيا في الشمس أو في الظل
المهم أن نحيا
في ذاكرة الحبيب
يوم أخبرتني عن حبكِ الأول، شعرتُ، كما يمكن لرجل أن يشعر. شعرتُ بالغيرة والقلق. كيف السبيل إلى بدايةٍ جديدة؟ إلى تاريخٍٍ ليس بنسخةٍ عما مضى؟ دون قياسٍ ومقارنة؟ لربما نصنع أشياءَ مختلفة ونتكلم بلغةٍ أخرى. لربما الرحيل الى بلادٍ بعيدة.
ولكن حينما بدأتِ تتكلمين عن نفسك، وأنت عاشقة لأول مرة، فرحتُ لفرحكِ وحزنتُ لحزنكِ. رأيتك طفلةً أمام اختبار الألم، مرض الحب، لأول مرة. أمسكتِ بيدي وأمسكتُ بيدكِ. صرنا أقرب. أحببتكِ أكثر. وقلتِ لي "أحبك!"
ما الذي نقوله حينما نقول "أُحبك"؟
نعبّر عن العاطفة، عاطفة الحب، التي نحسّ بها تجاه الشخص المُخاطَب. ونعبر أيضاً عن الشكر والإمتنان. "أحبك!" تعني شكراً. الشكر للشخص الذي يبادلنا هذه العاطفة، لوجوده في العالم، ولوجودنا سوياً. بل وقد تصل رغبة التعبير عن الشكر حدّ الإمتنان لوالديّ الحبيب اللذين تسسببا بولادته، خاصة للطرف الذي قام بالمبادرة الأولى في الأداء الذي ترجم نفسه بعد 9 أشهر على صورة الطفل/الطفلة الذي سيصير الحبيب. وفوق كل ذلك شكراً لله نفسه
شكراً لصبر وإحتمال الآخر لنزقنا ومزاجنا الذي لا يُطاق أحياناً، ولتغاضيه عن هفواتنا وعاداتنا المثيرة للإحراج وتفهمه لإهمالنا غير المقصود
بل ولتسامحه مع ضعفنا وخياناتنا العابرة أحياناً. ولأنه لم يسمح للعادة والروتين، للحياة المشتركة تحت سقف واحد، أن تتمادى في حرمان الحب من ماء الحياة والتجدد
شكراً لأن السعادة من دون حب مستحيلة
ولأن لا معنى للوجود برمته من دون حب
قضى الشاعر الإنكليزي فليب لاركن حياته وهو يبكي وينوح على لعنة العيش وتعاسة الوجود ولكنه إنتهى قائلاً بأن الحقيقة الراسخة أن الحبّ هو ما سيبقى منّا بعد أن نرحل! نرحل ويبقى الحب أثراً لنا، لوجودنا السابق!
يا له من عزاء!