تعدد الخطاب الديني و الفتاوى وراء إهمال المسلمين لدينهم
سؤال يطرحه متابعون و باحثون حول إشكالية تتعلق بفهم القرآن بين النص و الواقع التي اعتادت جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بشرق الجزائر مناقضته في ملتقياتها الوطنية و الدولية و ما يدور من صراعات مذهبية خاصة الصراع الشيعي السني ، كانت محاضرة قدمها الدكتور حامد سرمك من جامعة القادسية العراق في إحدى الملتقيات قد اثارت انتباه الحضور من الباحثين و المختصين في الدراسات الإسلامية و علوم القرآن، و بخاصة مسألة العمل بالسنة النبوية لصلتها بالقرآن الكريم ، وباعتبارها المفسر و المحلل له، حيث ذهب البعض إلى غربلة الحديث النبوي غربلة كاملة و أثاروا الكثير من الشبهات حول بعض الأحاديث الصحيحة والضعيفة لدرجة انتقادهم صحيح البخاري، و كانت هناك ردود على فكرة الدكتور حامد سرمك ، بأنه لا يمكن الطعن في السنة بدون تقديم دلائل و بينات.
طبعا الموضوع أثار الكثير من الجدل من قبل الباحثين في الدراسات الإسلامية وعلوم القرآن، بعد أن تحدث الدكتور حامد سرمك عن عالمية الرسالة المحمدية التي كما قال تستوجب أن يتسلح المسلمون وعلمائهم بمنهج رباني خالد ، و هي حسبه قضية جوهرية لا بد من الإلمام بها لمواكبة التطور الحضاري الإنساني، لأن الله بعث برسائله إلى الرسل و الأنبياء الصالحين كلّ والبيئة التي يعيش فيها لحل المشكلات و مع مرور الزمن يرسل رسالة أخرى، و من وجهة نظره فإن "الواقع" كان أكثر تحكما في الرسالة الإلهية، و لهذا جاء القرآن الكريم ليكون منهجا ربانيا يعوض الرسالات السابقة، قضية "التقديس" أفاضت الكاس كما يقال ، حين أشار أن الله مقدس و الإنسان مقدس أيضا ، و أن الإسلام لا يتعارض مع تقديس الأشخاص، و فهم من هذا الكلام أن المحاضر أراد أن يلبس ثوب "القداسة" على بعض الأئمة ( الأئمة الاثنا عشر) دون آخرين ، في الوقت الذي يؤكد فيه أن كل ما جاء به العلماء و الأئمة هي أفكار بشرية ليس إلا.
أما الراسخون في العلم يستطيعون إدراك الكثير من المعاني المكتوبة لكن من المستحيل الوصول إلى التأويل النهائي الذي اختص به الله وحده ، و قال أن فكرة التقديس عند الله و البشر، هي أن الله مقدس لأنه منزه، و الإنسان مقدس لأن محترم و له كرامته مستدلا بمواقف الإمام جعفر الصادق، النقطة التي لا تزال تثير النقاش تتعلق بقضية "التقليد و الاجتهاد"، و فكرة "التأويل و التفسير" و إشكالية "الثابت و المتحول" و هي مصطلحات ملغمة حيرت القدامى و المحدثين، كما أدخلت العلماء في المتاهات، فالاختلاف في فهم القرآن مسألة استعملت قديما وحديثا، الأمر الذي جعل الفقهاء لا يميزون بين "الخلاف و الاختلاف"، و لا يميزون بين "علم المقاصد و فكر المقاصد"، كما لا يفرقون بين "التأويل والتفسير"، في حين يرى بعض الباحثين المهتمين بالفكر الإسلامي أن الخطأ الذي يقع فيه العلماء المسلمين هو أنهم أهملوا جانبا مهما جدا، ألا و هو "فقه الواقع" في فهم الخطاب القرآني و إتباع الأحكام الشرعية ، أي الإحاطة و الإلمام بالملابسات و الظروف قبل إطلاق عليها الأحكام و إدراك التشابه الحاصل بين الكثير من الدوافع و ارتباطها بالقضايا المتعددة تتعلق أساسا بجوانب سياسية، اجتماعية و اقتصادية.
علجية عيش
سؤال يطرحه متابعون و باحثون حول إشكالية تتعلق بفهم القرآن بين النص و الواقع التي اعتادت جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بشرق الجزائر مناقضته في ملتقياتها الوطنية و الدولية و ما يدور من صراعات مذهبية خاصة الصراع الشيعي السني ، كانت محاضرة قدمها الدكتور حامد سرمك من جامعة القادسية العراق في إحدى الملتقيات قد اثارت انتباه الحضور من الباحثين و المختصين في الدراسات الإسلامية و علوم القرآن، و بخاصة مسألة العمل بالسنة النبوية لصلتها بالقرآن الكريم ، وباعتبارها المفسر و المحلل له، حيث ذهب البعض إلى غربلة الحديث النبوي غربلة كاملة و أثاروا الكثير من الشبهات حول بعض الأحاديث الصحيحة والضعيفة لدرجة انتقادهم صحيح البخاري، و كانت هناك ردود على فكرة الدكتور حامد سرمك ، بأنه لا يمكن الطعن في السنة بدون تقديم دلائل و بينات.
طبعا الموضوع أثار الكثير من الجدل من قبل الباحثين في الدراسات الإسلامية وعلوم القرآن، بعد أن تحدث الدكتور حامد سرمك عن عالمية الرسالة المحمدية التي كما قال تستوجب أن يتسلح المسلمون وعلمائهم بمنهج رباني خالد ، و هي حسبه قضية جوهرية لا بد من الإلمام بها لمواكبة التطور الحضاري الإنساني، لأن الله بعث برسائله إلى الرسل و الأنبياء الصالحين كلّ والبيئة التي يعيش فيها لحل المشكلات و مع مرور الزمن يرسل رسالة أخرى، و من وجهة نظره فإن "الواقع" كان أكثر تحكما في الرسالة الإلهية، و لهذا جاء القرآن الكريم ليكون منهجا ربانيا يعوض الرسالات السابقة، قضية "التقديس" أفاضت الكاس كما يقال ، حين أشار أن الله مقدس و الإنسان مقدس أيضا ، و أن الإسلام لا يتعارض مع تقديس الأشخاص، و فهم من هذا الكلام أن المحاضر أراد أن يلبس ثوب "القداسة" على بعض الأئمة ( الأئمة الاثنا عشر) دون آخرين ، في الوقت الذي يؤكد فيه أن كل ما جاء به العلماء و الأئمة هي أفكار بشرية ليس إلا.
أما الراسخون في العلم يستطيعون إدراك الكثير من المعاني المكتوبة لكن من المستحيل الوصول إلى التأويل النهائي الذي اختص به الله وحده ، و قال أن فكرة التقديس عند الله و البشر، هي أن الله مقدس لأنه منزه، و الإنسان مقدس لأن محترم و له كرامته مستدلا بمواقف الإمام جعفر الصادق، النقطة التي لا تزال تثير النقاش تتعلق بقضية "التقليد و الاجتهاد"، و فكرة "التأويل و التفسير" و إشكالية "الثابت و المتحول" و هي مصطلحات ملغمة حيرت القدامى و المحدثين، كما أدخلت العلماء في المتاهات، فالاختلاف في فهم القرآن مسألة استعملت قديما وحديثا، الأمر الذي جعل الفقهاء لا يميزون بين "الخلاف و الاختلاف"، و لا يميزون بين "علم المقاصد و فكر المقاصد"، كما لا يفرقون بين "التأويل والتفسير"، في حين يرى بعض الباحثين المهتمين بالفكر الإسلامي أن الخطأ الذي يقع فيه العلماء المسلمين هو أنهم أهملوا جانبا مهما جدا، ألا و هو "فقه الواقع" في فهم الخطاب القرآني و إتباع الأحكام الشرعية ، أي الإحاطة و الإلمام بالملابسات و الظروف قبل إطلاق عليها الأحكام و إدراك التشابه الحاصل بين الكثير من الدوافع و ارتباطها بالقضايا المتعددة تتعلق أساسا بجوانب سياسية، اجتماعية و اقتصادية.
علجية عيش