لم يُفكر في الماضي، ولا اهتم بالمستقبل، لأن الحاضر كان يضج بالحلكة، الأبواب موصدة في وجهه، ولغة التواصل تعطلت وصارت أمرا نافذا لا يقبل النقض أو الجدل، طرقوا باب بيته هذا صباح، أخبروه أن قرارا بالهدم من أجل المنفعة العامة قد أصبح ساري المفعول، يَهُم بيوت الحي الذي ولد به وعاش كل ما انصرم من سنوات...
«Lors de la 31e édition du Salon international de l’édition et du livre, une voix singulière a retenu l’attention des lecteurs en quête de profondeur. Imane Mahdar, médecin radiologue de 30 ans exerçant à Casablanca, y présentait son premier ouvrage, «Letters to M», construit dans la tradition...
بين ممرات المستشفيات المزدحمة وأجهزة التصوير الطبي المعقدة، وفي قلب العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، تمارس الدكتورة إيمان محضار مهنتها كطبيبة أخصائية في الأشعة. مهنة متطلبة، تحكمها الدقة وصناعة القرار وتستهلك الكثير من الطاقة العاطفية والذهنية. لكن خلف ردائها الأبيض الصارم، تتورى روح أدبية...
صدر مؤخرا للشاعر السورية الأستاذة ميادة سليمان مهنا ديوان شعري موسوم بعنوان ” يُخلق من الشبه ياسمين” وهو ديوان اختارت له شاعرته القصيدة التوقيعية أو قصيدة الومضة التي تتميز كما عَرّفها الشاعر الفلسطيني عز الدين مناصرة :” بكونها قصيدة قصيرة جداً من نوع (جنس الحافة)، تتناسب مع الاقتصاد، والسرعة،...
"العشاء الأخير في حضرة دافينشي"
هي مجرد قراءة أولى، لذلك لن تكفي حتى وإن كانت لمجرد استكشاف نصوص المجموعة القصصية "العشاء الأخير في حضرة دافينشي" للصديق المبدع محمد محضار جميعها؛ بل إن الاقتصار على قراءة نصوص-اختيرت أو أخذت منها عينة عشوائية- لن يفي بالغرض لوضع اليد على كل مؤشرات الجودة الفنية...
صدر مؤخرا للشاعرة السورية ميادة سليمان مهنا ديوان شعري موسوم بعنوان “يُخلق من الشبه ياسمين” وهو ديوان اختارت له شاعرته القصيدة التوقيعية أو قصيدة الومضة التي تتميز كما عَرّفها الشاعر الفلسطيني عز الدين مناصرة: “بكونها قصيدة قصيرة جداً من نوع (جنس الحافة)، تتناسب مع الاقتصاد، والسرعة، وتتميز...
محخرج هذا الصباح على غير هدى، تائها محَنَّط الأفكار، يتنفس بصعوبة، يشعر أن حياته أصبحت تفتقد للمعنى، وأن الأحداث تجاوزته وهو يمضي بهدوء بجانب الحائط، غير منتبه لاِنسيابية السنوات وسرعة اِنصرامها، وغير آبه بالوقائع التي عاشها دون أن يستلهم منها العبر، مكتفيا بركنها على رفِّ الذكريات، والمضي خلف...
محمد محضار مبدع رقيق،سرقه الشعر من القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا.وربما بدأ شاعرا في إرهاصاته الأولى،والتي كان يزجي بها نفسه في حالاته المزاجية المختلفة..فكان يؤنس بها لياليه ووحدته ..
وها هو اليوم يطل علينا من خلال باكورته الشعرية(سيدة الياسمين)،والتي تتضمن 40 قصيدة تتفاوت طولا وقصرا...
في بيتنا جرح قديم
سرمدي لا تاريخ له
رتبته أياد غريبة
وصنعت له أجنحة بنفسجية
دون سياق ولا تفسير
في حدود جائرة
تلتقط ذبذبات تائهة
2
جئتُ من أقصى المدينة أسعى
حاملا مفاتيح الـتأويل
فتحت الباب الكبير
قابلني جرح بيتنا القديم ملتئما
ضاجا بنتوء السنين
أنبأني أن الوجع يتقاطع مع نبضات القلب
وأن الرجفة...
يعتبر عبد الرحيم التدلاوي من الكتاب المغاربة الذين لم يوفهم النقد الأدبي حقهم من الاعتبارية الواجبة لقلم فذ غزير الإنتاج، حقق تراكما إبداعيا خاصة في الجنس الأدبي المسمى القصة القصيرة جدا والذي أصبح العـــديد من المتـــهافتــــين عـــلى كتابـــة الـــــقــــصة القــــصيرة جــــدا ، يســــتسهلون...
يميل الديوان منذ عتبته الأولى وإلى آخر نفس فيه إلى بناء مناخ شعري جنائزي يتأسس على حضور الموت بوصفه الخلفية الصامتة التي تتحرك فوقها التجربة كلها. ويتخذ من الفقد مدخلا لقراءة الذات واستعادة توازنها. يقدم الشاعر هذا الموت باعتباره طاقة خفية تتسرب إلى الصور واللغة والإيقاع، فتنشأ طبقة وجدانية...
قال أن الصحافة الساخرة كانت أجمل محطات حياته الإبداعية ويحلم بكتابة رواية تستعيد ذاكرة خريبكة وإنسانها.
كان هذا الحوار مع الأديب والشاعر محمد محضار من بين المواد التي أعددناها للنشر قبل ثماني سنوات، ضمن عدد من مجلة أنباء الخريبكة التي كنت أصدرها، كان جاهزًا للطبع آنذاك. غير أن الأقدار الربانية...
هل تسمعني؟!
أنا الطفل العابر للقارات
والفرح الساكن في قلوب العذارى
والمجد المنسي في لحظة عبير
هل تسمعني؟!
أنا الفتى السابح في ملكوت الشوق
والشهوة البكر في مرابع الذات
همسة تتكرر
بَسمةٌ تتجدد
إِمساكٌ عن الغضب
تَجَاوُزٌ عن المَشَاعر الفاترة
إعلانٌ عن هُدنة مقيّدة
هل تسمعني؟!
تريّثْ قليلا...
مع فنجان قهوة مقعر
شربت مرارة كهولتي
ومضيت أعدُّ بغضب
سلاسل انكساراتي
وكل ما ترتّب عن ذلك من سوء تقدير
وانفلات لا يقاس إلا بركام حيرتي
للمرة الألف ..
أسقط
أصرخ
بلا صوت
أشرب
من نبع الكآبة
أعلن
موت حلمي السريري
أفترش
الألوان والظلال
أستعير
بدلة "TERGAL" القديمة
أنزل
لشوارع المدينة
أصافح
المساء...