همس الرّوح. وحده القلب ما ينبض به..
ليس نبض القلب حركة يُسمع صداها، ولا إحساسًا يلمسه الجسد، بل هو إيقاع داخلي في أعماق الرّوح، يعلن عن تلك الحقائق التي يعجز اللّسان عن ترجمتها والتّعبير عنها، وعن تلك الأفعال التي لا تستطيع العيون إدراكهافي شكلهاالمجسّد في الوجود، فالمحبة كما يؤكـــدها "جلال الدين الرومي حين يقول :"توضّأ بالمحبة قبل الماء، فإنّ الصّلاة بقلب حاقد لا تجوز"، ليست المحبة شعورًا عابرًا، بل ضوء داخلي يطهر القلب من الحقد والكراهية والانتقام، ويعيد ترتيب الذات في انسجام تام مع الكون. فالقلب الحاقد يؤدي الطقوس بمزاجية، لكنّه يظلّ معزولًا عن جوهره، فالفعل بلا صفاء داخلي يبقى فارغًا، والصّلاة بلا محبة أشبه بهيكل جسدي بلا روح يتراءى للعيان لكنّه يظلّ طعاما لدود الحقد والكره والإنتقام.
إن المحبة هنا ليست رفاهية، بل شرط وجودي أساسي، يجعل الفعل الإنساني صحيحًا ومثمرًا. أظهرت الدراسات النفسية العربية الحديثة أن التعاطف والرحمة يعززان السلام الداخلي، ويزيدان قدرة الفرد على التّوازن النّفسي والاجتماعي، بينما يولد الحقد توترًا مستمرًا ويعيق
فهم الآخر الفعل الذي لا ينبع من قلب مطهر يبقى بلا صدى، والعلاقات التي لا تتأسّس على المحبة تتحول إلى صراعات بلا معنى،فالمحبة إذن ليست شعورًا فقط، بل فلسفة حياة، وعملًا أخلاقيًا، وبوابة للذات العليا، وللوعي بالآخر والعالم كما هو بلا حقد أو انحياز. وحده القلب المطهّر بالمحبة يستطيع أن ينبض حقًا، أن يمنح الوجود معنى، وأن يحوّل حياتنا إلى تجربة صافيّة، حيث يصبح الإنسان حضورًا نورانيًا، وفعلُه انعكاسًا للسّلام، وممارسته صلاة حقيقية تتجاوز الطقس، لتكون طريقًا للحرّية الداخلية والكرامة الإنسانيّة.
ليس نبض القلب حركة يُسمع صداها، ولا إحساسًا يلمسه الجسد، بل هو إيقاع داخلي في أعماق الرّوح، يعلن عن تلك الحقائق التي يعجز اللّسان عن ترجمتها والتّعبير عنها، وعن تلك الأفعال التي لا تستطيع العيون إدراكهافي شكلهاالمجسّد في الوجود، فالمحبة كما يؤكـــدها "جلال الدين الرومي حين يقول :"توضّأ بالمحبة قبل الماء، فإنّ الصّلاة بقلب حاقد لا تجوز"، ليست المحبة شعورًا عابرًا، بل ضوء داخلي يطهر القلب من الحقد والكراهية والانتقام، ويعيد ترتيب الذات في انسجام تام مع الكون. فالقلب الحاقد يؤدي الطقوس بمزاجية، لكنّه يظلّ معزولًا عن جوهره، فالفعل بلا صفاء داخلي يبقى فارغًا، والصّلاة بلا محبة أشبه بهيكل جسدي بلا روح يتراءى للعيان لكنّه يظلّ طعاما لدود الحقد والكره والإنتقام.
إن المحبة هنا ليست رفاهية، بل شرط وجودي أساسي، يجعل الفعل الإنساني صحيحًا ومثمرًا. أظهرت الدراسات النفسية العربية الحديثة أن التعاطف والرحمة يعززان السلام الداخلي، ويزيدان قدرة الفرد على التّوازن النّفسي والاجتماعي، بينما يولد الحقد توترًا مستمرًا ويعيق
فهم الآخر الفعل الذي لا ينبع من قلب مطهر يبقى بلا صدى، والعلاقات التي لا تتأسّس على المحبة تتحول إلى صراعات بلا معنى،فالمحبة إذن ليست شعورًا فقط، بل فلسفة حياة، وعملًا أخلاقيًا، وبوابة للذات العليا، وللوعي بالآخر والعالم كما هو بلا حقد أو انحياز. وحده القلب المطهّر بالمحبة يستطيع أن ينبض حقًا، أن يمنح الوجود معنى، وأن يحوّل حياتنا إلى تجربة صافيّة، حيث يصبح الإنسان حضورًا نورانيًا، وفعلُه انعكاسًا للسّلام، وممارسته صلاة حقيقية تتجاوز الطقس، لتكون طريقًا للحرّية الداخلية والكرامة الإنسانيّة.