بسط لغة الشعر وقرّبها للمتداول اليومي وتناول اليومي ولم يكن اتى لقصيدة النثر عجزا عن اتقان الايقاع فقد اتقنه بدرجة معقولة،اهم ما في الشاعر كريم جخيور إنه صادق مع نفسه، ومكشوف، القى اقنعة الشعراء باقرب ساقية وقدّم نفسه واضحا كصباح بهي.
جمعتني معه الثكنات والمعتقلات منذ عقود،وفي اول لقاءاتنا كتب عني
( وليس هناك سواك
لكن الافعى تلتف بصمت حول خطاك
انت القاتل فيّ الحزن فكيف الحزن غزاك).
كانت ولا تزال المرأة تشكل مساحة واسعة في شعره.
حين قرات قصيدته ( الجنوب طين اسمر)..قلت هذا هو صديقي كما عرفته لم تغيره الايام.
فبعد أن يرسم بوضوح علاقته بامرأته(تقرا شعره بقلب امراة وعقل اكاديمي) وبانها جنوبية وان تبغددت، وهي الاخت الكبرى ويسرد مذكراتهما وحواراتهما نتفاجأ بقوله(في لحظة ازدهار الكاس قلت احبك),
فماذا يفعل عاشق إن تملكه خجل او تردد من البوح سوى إن يستعين بصديق منقذ مجرب،هكذا ارسل إليها حرائقه التي خبأها،وندم صبحا، وظل خائفا لكنها غفرت له هفوته.
لم يكن كريم جخيور شبيها بالشاعر كاظم الحجاج كما يشاع، لا شعرا ولا سلوكا، لكن فيه تشابها بنواحي محددة من السياب ،وسيظل يبحث عن معشوقته التي نتمنى ان لا يجدها ليظل يمتعنا بقصائد جميلة.
الجنوب طين أسمر
حتى لو أخذتك المصائر
الى بغداد
وصرت تتقنين التبغدد
تلفظين الماء مي
والصوت صوط
وتضاهين البغداديات غنجا وأناقة
تبقى بوصلة القلب
تشير وهي مطمئنة الى الجنوب
حيث الطين أسمر
كما أراد الله
لكنه لا يصير حجرا
ولا يقرب من قلبه السواد
حانية أنت
مثل أخت كبيرة
وأنا الذي يكبرك
بعشرسنين ونيف
كم يبدو
ليل الشتاء قصيرا
ونحن نتحدث عن الحب
والرجال الذين ينصبون الفخاخ
لاصطياد الفراشات
وعن النساء اللعوبات
وكيف أكون الضحية دائما
وكثيرا ما نستمتع بالشعر
تمتدحين قصائدي
بقلب امرأة
وعقل أكاديمي
فأطير فرحا
وذات ليل
وفي لحظة ازدهار الكأس
قلت أحبك
وبقيت خائفا حتى الصباح
بيد أنك غفرتها لي
ربما قلت شاعر جنوبي
فطارت به خفقة القلب
لم أقلها ثانية
ولكنني كتبتها سرا
في كثير من قصائدي
جمعتني معه الثكنات والمعتقلات منذ عقود،وفي اول لقاءاتنا كتب عني
( وليس هناك سواك
لكن الافعى تلتف بصمت حول خطاك
انت القاتل فيّ الحزن فكيف الحزن غزاك).
كانت ولا تزال المرأة تشكل مساحة واسعة في شعره.
حين قرات قصيدته ( الجنوب طين اسمر)..قلت هذا هو صديقي كما عرفته لم تغيره الايام.
فبعد أن يرسم بوضوح علاقته بامرأته(تقرا شعره بقلب امراة وعقل اكاديمي) وبانها جنوبية وان تبغددت، وهي الاخت الكبرى ويسرد مذكراتهما وحواراتهما نتفاجأ بقوله(في لحظة ازدهار الكاس قلت احبك),
فماذا يفعل عاشق إن تملكه خجل او تردد من البوح سوى إن يستعين بصديق منقذ مجرب،هكذا ارسل إليها حرائقه التي خبأها،وندم صبحا، وظل خائفا لكنها غفرت له هفوته.
لم يكن كريم جخيور شبيها بالشاعر كاظم الحجاج كما يشاع، لا شعرا ولا سلوكا، لكن فيه تشابها بنواحي محددة من السياب ،وسيظل يبحث عن معشوقته التي نتمنى ان لا يجدها ليظل يمتعنا بقصائد جميلة.
الجنوب طين أسمر
حتى لو أخذتك المصائر
الى بغداد
وصرت تتقنين التبغدد
تلفظين الماء مي
والصوت صوط
وتضاهين البغداديات غنجا وأناقة
تبقى بوصلة القلب
تشير وهي مطمئنة الى الجنوب
حيث الطين أسمر
كما أراد الله
لكنه لا يصير حجرا
ولا يقرب من قلبه السواد
حانية أنت
مثل أخت كبيرة
وأنا الذي يكبرك
بعشرسنين ونيف
كم يبدو
ليل الشتاء قصيرا
ونحن نتحدث عن الحب
والرجال الذين ينصبون الفخاخ
لاصطياد الفراشات
وعن النساء اللعوبات
وكيف أكون الضحية دائما
وكثيرا ما نستمتع بالشعر
تمتدحين قصائدي
بقلب امرأة
وعقل أكاديمي
فأطير فرحا
وذات ليل
وفي لحظة ازدهار الكأس
قلت أحبك
وبقيت خائفا حتى الصباح
بيد أنك غفرتها لي
ربما قلت شاعر جنوبي
فطارت به خفقة القلب
لم أقلها ثانية
ولكنني كتبتها سرا
في كثير من قصائدي