آليات التناص الفلسفي وتجليات العدمية في الخطاب الروائي لـ«زوال» لأحمد رجب شلتوت
آليات التناص الفلسفي وتجليات العدمية في الخطاب الروائي لـ«زوال» لأحمد رجب شلتوت
بقلم / أ. الدكتورة وسام علي الخالدي
تنهض رواية «زوال» للأستاذ أحمد رجب شلتوت على وعي سردي لا يتعامل مع الرواية بوصفها حكاية تُروى...
فضائل مصر التراثية في كتاب
اكتفى المؤلف باختيار كتب تمثل مراحل مختلفة من التراث
"من أراد أن ينظر إلى الفردوس فلينظر إلى أرض مصر حين تخضر زروعها، ويزهر ربيعها، وتُكسى بالنوار أشجارها وتغنّي أطيارها"، هكذا وصف عبدالله بن عمرو أرض الكنانة، كما ورد في كتاب "فضائل مصر المحروسة" لابن الكندي، الوصف...
ترميم الفحولة المذبوحة: سيميائية الجسد ومكائد الذاكرة في “أربع ساعات وربع”
إيناس محمد عتمان
تتجاوز قصة “أربع ساعات وربع” للكاتب “أحمد رجب شلتوت” حدود الحكاية العابرة عن نزوات الغربة والخيانة، لتقدم تشريحاً سيكولوجياً نادراً لذلك ـ “الذكر المأزوم” الذي يخلط بين الفحولة والسطوة الجسدية. النص...
البراءة المعطوبة والنجاة المؤجلة في "سنوات النمش"
أحمد رجب شلتوت
النمش علامة على الجلد، قد لا تكون الشمس منتجة لها، لكنها تكشفها. وهذا يشبه إلى حد بعيد ما يفعله "وحيد الطويلة" في روايته البديعة "سنوات النمش"، فهو لا يحكي عن طفل يحمل وجهه تلك العلامة، ولا يؤرخ لقرية منسية وتعسة، بقدر ما يكتب...
بين يدي الآن "فاطمة لا ترقص التانجو" أحدث مجموعة قصصية للمبدع والناقد أحمد رجب شلتوت الذي يهديها إلى حفيديه: "أحمد وعمرو حسام.. ضحكاتكما أجمل ما في الحياة"، ومن هنا قد نشعر، مع الغلاف الذي يحمل إشراقة راقصي التانجو وخفتهم أن الكتاب يضم قصصًا لها طابع المرح، لكن تجد داخل قصصه ضحكات كالبكاء، أو قل...
عن وهم الخلاص.. من الثورة إلى السوق الحرة
لا يحكي الكاتب السلوفيني "أندريه بلاتنيك" في روايته "ساحة التحرير" ( نقلها إلى العربية محمد رمضان وصدرت عن المرايا 2026) عن تلك الساحة نفسها، فهي الحدث المستمر، وقد يتغير اسمها وأسماء الحكام، وحتى الذين يعبرونها يتغيرون، بينما تظل هي في مكانها،...
حصار الحمام الأبيض رواية تقاوم النسيان
ماذا يمكن أن تفعل الهزيمة بالإنسان؟ وكيف تتسلل آثارها من ميدان المعركة إلى الوعي؟ من هذا السؤال تنطلق رواية "حصار الحمام الأبيض" للسيد نجم، في محاولة لاستعادة أحداث مضى عليها أكثر من نصف قرن لكنها لا تزال تراوده في اليقظة والمنام، وأيضا الحصار الذي...
حين يصبح الجسد مرآةً لمجتمع كسيح
أحمد رجب شلتوت
حين يصبح الجسد مرآةً لمجتمع كسيح
أحمد رجب شلتوت
تبدأ رواية «منارة الموت» لهناء عبيد، الصادرة عن دار فضاءات عام 2022، من جسد طفل مختلف، لكنها لا تنتهي عند حدود الإعاقة الجسدية. آدم، بطل الرواية، يولد وسط عالم يصر على إقناعه بأنه أقل من...
مرجعيات النص وتناصات الذاكرة الثقافية في خطاب أحمد رجب شلتوت الروائي | «حالة شجن» أنموذجًا
بقلم: د. وسام علي الخالدي
لا تنشأ الرواية في فراغ ثقافي، ولا تتحرك شخصياتها وأحداثها في فضاء منفصل عن الذاكرة التي كوّنت وعي الإنسان ومخياله وطرائق نظره إلى العالم؛ فكل نص سردي، مهما بدا متصلًا بتجربة...
التحليل النفسي للأزياء النسائية في قصة أربع ساعات وربع لـ “أحمد رجب شلتوت”
04/10/2026
قص الأثر
د. خالد محمد عبدالغني
إن فن الموضة هو الذى يشيع الحياة هذه الخصائص إذ يمد فاعليتها في الزمان ويعددها كيانات متباينة في المكان. والتحليل النفسي للعباءة الموجودة في الأحياء الشعبية المصرية والتي...
حين يصبح العادي استثنائيًا
ليست وظيفة القصة القصيرة أن تحكي ما حدث، وإنما أن تكشف ما ظل مختبئًا وراءه، والأدب فيبدأ حين يلتفت الكاتب إلى ما قد لا يراه غيره: إلى الرجفة التي سبقت الكلمة، والصمت الذي أعقبها، والذكرى التي تظل تتحكم في الحاضر بعد أن يظن الإنسان أنه تجاوزها.
لذلك كانت القصة...
الدرب المنعزل والحيرة في متاهات الكتابة
أحمد رجب شلتوت
"هناك شيء ضار ومدمر للذات موجود في العملية الكتابية، الكُتاب كالنُساك أو الزاهدين هذه طبيعتهم، وقد ولدوا كذلك؛ وقُدِر لهم العيش كذلك، لكن يُحيرهم سبب سلوكهم هذا الدرب المنعزل"، هكذا كتبت الروائية الأمريكية "جوي ويليامز" في مقالها عن سر...
أحمد رجب شلتوت
حين نضع روايتي الدكتورة "لنا عبدالرحمن"، "ثلج القاهرة" الصادرة عام 2017 و«تميمة العاشقات» الصادرة عام 2022، معا، لا نكتشف تكرارًا لفكرة واحدة بقدر ما نكتشف تطورًا في طريقة تناول لنا عبدالرحمن للثيمات التي تشغل عالمها الروائي: الهوية، الحب، الذاكرة، الفقد، والزمن. فالروايتان...
تتناسل المآسي والنكبات في رواية "سبع شداد" للفلسطينية "نردين أبو نبعة"، فالنكبة الأولى تعيد إنتاج نفسها في أماكن وأزمنة أخرى؛ وما يحدث في مخيم اليرموك يستدعي ما سبق حدوثه في فلسطين، وما يحدث للأبناء يستعيد حكايات الجدات، فيبدو الماضي حاضرًا لا ينقطع، ويصبح التهجير خبرة تتوارثها الأجيال. ومن هنا...