أحمد رجب شلتوت

استقالة عم عبده قصة قصيرة: أحمد رجب شلتوت كلنا نعرف عن "عم عبده" صراحته وشجاعته في قول الحق، ونقول أن الله أكرمه بنفس لوامة، فإن أدرك خطأه يعترف به، ويعتذر عنه، ويجاهد نفسه حتى لا يعود إليه، لكن عيبه، والطبيعي ألا يخلو أحدنا من العيوب، أنه أحيانا يترك نفسه لسورة الغضب فيبدو _ كما رأيناه...
// في العدد الجديد من القاهرة // ويبقى المصير مؤجَّلا في انتظار التقرير أحمد رجب شلتوت يمهد الدكتور شريف مليكة" في رواية "في انتظار التقرير" لعالم تتداخل فيه مستويات الفقد، فقد الجسد لطمأنينته، وفقد الإنسان لسيطرته على مصيره، وأيضا فقد الواقع للمنطق،...
الكتاب يفكك تاريخًا طويلًا من التمثيلات الاستشراقية التي صنعت صورة المرأة الشرقية، ثم أعادت تصديرها إلى الشرق نفسه تعيد الباحثة شذى يحيي النظر في واحد من أكثر الفنون العربية تعرضًا للتشويه وسوء الفهم؛ في كتابها “الإمبريالية والهشك بشك.. تاريخ الرقص الشرقي” (دار ابن رشد – القاهرة) فهي تنظر...
تؤسس “تاميران محمود” لمجموعتها القصصية “خريطة الحكايات القديمة” (بيت الحكمة – 2025) على فكرة مركزية، خلاصتها أن الإنسان يعيش داخل خرائط غير مرئية، نفسية، ووجودية، واجتماعية، وهو إما يحاول قراءتها، أو الهروب منها، هكذا تتحول الحكايات إلى خرائط، والخرائط إلى أثر للذاكرة والخوف والرغبة. تشكل القصة...
عزلة الذات الجريحة في "جيلان من كازابلانكا" أحمد رجب شلتوت تبدو نصوص الشاعر الراحل "أشرف البولاقي" في ديوانه " جيلان من كازابلانكا" وكأنها اعتراف طويل مكتوب على حافة الانكسار، تتجاور فيه السيرة الذاتية مع التخييل، والهذيان مع التأمل، والاعتراف مع الرغبة في المحو. ومنذ الإهداء، تتأسس نبرة...
"قد ينسى البشر ذكرياتهم، أو يرحلون ويوارون الثرى فتُدفن معهم، لكنَّ الأمكنة لا تنسى، ولا تموت ذكرياتها بموت أصحابها، بل تبقى شاهدةً على ما جرى، وما سيجري" هكذا تبدأ "آية ياسر" روايتها "ذكريات الأمكنة" بتصدير يدعم دلالة العنوان الذي يجمع بين الزمن ممثلًا في "الذكريات"، و"الأمكنة"، ليعيد تركيب...
تعتمد بنية رواية “أداجيو” للمبدع الكبير إبراهيم عبدالمجيد بشكل كبير على الإيقاع، فتصبح معزوفة “أداجيو” لتومازو ألبينوني لحنا داخليا يسكن سامر، ويعيد تشكيل إدراكه للعالم. كل شيء يصبح بطيئًا، مثقلًا، مشبعًا بالحزن. حتى الزمن نفسه يبدو كأنه فقد قدرته على التسارع، وفي لحظات كثيرة، يتلاشى الحد...
يمثّل عبد الرحمن الأبنودي حالة خاصة في شعر العامية المصرية، فهو أحد أولئك الذين تجاوزوا حدود القصيدة إلى حدود الوعي الجمعي، وصار شعره جزءًا من الصوت الوطني ومكوّنًا من مكونات ما يسمّيه النقّاد "الذاكرة الثقافية". في كتابه "عبد الرحمن الأبنودي: شاعر الهوية المصرية" يرى د. رضا عطية أن الشاعر صاغ...
مكيدة الذاكرة وانقسام الذات في رواية "أسود دانتيل" أحمد رجب شلتوت تقدم رواية "أسود دانتيل" للكاتبة حريّة سليمان بانوراما متشظية عن علاقات النساء بالرجال، وعن الجسد كساحة للرغبة والسيطرة، وعن الذاكرة كقدر لا يمكن الهروب منه. يعكس التناقض بين مفردتي العنوان طبيعة التجربة التي تعيشها البطلة. أما...
أحمد رجب شلتوت يبدأ " طارق سعيد أحمد" ديوانه "تسيالزم .. إخناتون يقول" بتصدير صادم: " لا أنصح كل من استسلم للنمطية أن يقرأ هذا العمل، فهو لكل حر أراد أن يحقق وجوده". هكذا يشير الشاعر قارئه بأنه لا يقدّم نصوصًا بقدر ما يقدّم حالة؛ نحن هنا أمام نصّ مفتوح، مراوغ، يرفض الطمأنينة الجمالية، ويضع...
أحمد رجب شلتوت يكتب: سيرة المدينة بأصوات نسائها في كتابه “منتصف الليل في القاهرة: نجمات مصر في العشرينيات الصاخبة”، (ترجمه إلى العربية علاء الدين محمود، وصدر عن الكتب خان 2024) يحاول الباحث البريطاني “رفاييل كورماك” قراءة التحولات الكبرى من خلال تفاصيل الحياة اليومية، ليكتب فصوله من حي...
ينجح كتاب “إعلام الجماهير: ثقافة الكاسيت في مصر” للمؤرخ الأمريكي أندرو سايمون، (صدر عن دار الشروق بالقاهرة -2025، بترجمة رائعة لبدر الرفاعي) في تحويل بتفصيلة صغيرة من تفصيلات الحياة اليومية. وهي رواج شرائط الكاسيت في مصر، إلى مدخل واسع لقراءة تحولات عميقة شهدها المجتمع المصري خلال عقدي...
شلتوت وأسامة أنور عكاشة في عدد إبريل من مجلة "الشارقة الثقافية" "الرواية" حاضنة الوعي الجمالي لأسامة أنور عكاشة بقلم: مصطفى عبدالله في كتابه الأحدث "النهار والشجن: إطلالات على عالم أسامة أنور عكاشة"، يقدّم الأديب الناقد "أحمد رجب شلتوت"، قراءة نقدية شاملة لمشروع واحد من أبرز المبدعين العرب في...
هوية الستينيات، المثقلة بأسئلة المشروع الوطني والالتزام، تختلف عن هوية الثمانينيات والتسعينيات، حيث يتراجع العام لصالح الذاتي، ويتحول السؤال من «من نحن؟» إلى «من أنا وسط هذا التفتت؟" يضع الناقد “شوقي عبد الحميد يحيى” الإبداع في قلب سؤال الهوية: كيف تتشكل الذات؟ وكيف تعبّر عن نفسها حين يعجز...
وكز الباب بعصاه فانتبهت، توقفت عن رش أرض الحوش بالماء، رأته يدفع الباب الصدئ، يخطو عابرا العتبة، ترش ما تبقى من ماء في الكوز فوق الصبارة، تزيل عنها بعض ما علاها من تراب مصفر، تسمع صوت لهاثه، يسعل كثيرا وهو يضغط بكفيه على صدره، بالأمس أرقها سعاله كثيرا، كلما أوشكت على النوم يسعل ويهتف مناديا...

هذا الملف

نصوص
351
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى