في الكتابة عن قصيدة محمود درويش " ريتا والبندقية " وعلاقة الحب بينهما ، تساءل كثيرون :
- لماذا يحب يهودية ؟ ألا توجد فتيات عربيات ؟
وكنت أحيانا أجيب :
- القلب وما يهوى .
وأحيانا ألجأ إلى تفسير قد يكون مقنعا أكثر مما تقوله العبارة القدرية .
أحيانا أذكر مثلا فاحشا " مثل اللي شاف " تاع " أمه التوى ثمه / فمه " .
كان محمود درويش ريفيا أقام في حيفا وانتمى إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي / راكاح ، وفيه تعرف إلى رفيقات يهوديات أقام علاقة معهن .
ما أتاحته له الإقامة في المدينة وما أتاحه له انتماؤه لحزب يؤمن بالمساواة لم تتحه له القرية الفلسطينية المحافظة ، وكان شابا في العشرين من عمره ، وهكذا أحب ، ولم يتعرف إلى واحدة . التقى بعديدات وكتب عنهن في قصائد أخرى لم تنتشر انتشار " ريتا والبندقية " . هل تتذكرون ( شولميت ) في قصيدة " الكتابة على ضوء بندقية " . إن شولميت فتاة حقيقية كتبت للشاعر رسائل قرأنا بعضها بخط يدها . ( ميلاد الكلمات / امتياز دياب Emtiaz Diab ) .
ولقد خضت في قصائد الشاعر هذه مرارا وتكرارا وكتبت عن كتاب امتياز .
دافعي لهذه الكتابة :
غالبا ما استرجعت ، وأنا أقرأ عن درويش والفتيات اليهوديات ، أشعار شاعر نور الدين زنكي ابن القيسراني ، فقد قرأت عنها في كتاب الدكتور محمود إبراهيم " صدى الغزو الصليبي في شعر ابن القيسراني " ، وكان الدكتور - رحمه الله - وهو يحاضر فينا في مادة " أدب مصر والشام " - يأتي على محمود درويش ، فالشيء بالشيء يذكر .
كان ابن القيسراني في الخمسينيات من عمره ، وكان يتردد على الأديرة ، ويبدو أن الجمال الصليبي سحره فكتب :
" إذا ما زرت مارية
فما سعدى وما ريا
لها وجه مسيحي
ترى الميت به حيا "
وقد كتب الدكتور محمود إبراهيم عن ثغريات الشاعر .
عندما كنت في ألمانيا سكنت في سكن الطلاب ، وكان السكن مختلطا لا فصل فيه بين طلاب وطالبات . المطبخ مشترك وغرفة التلفاز مشتركة وليس هناك رقيب أو حسيب ، ومن وحي هذا كتبت " تداعيات ضمير المخاطب " .
هل وضح الأمر ؟
شغلتونا عن غزة وأخبار حرب ( دونالد ترامب ) .
سامحونا !
خربشات ٢٧ / ٢ / ٢٠٢٦
عادل الأسطة
- لماذا يحب يهودية ؟ ألا توجد فتيات عربيات ؟
وكنت أحيانا أجيب :
- القلب وما يهوى .
وأحيانا ألجأ إلى تفسير قد يكون مقنعا أكثر مما تقوله العبارة القدرية .
أحيانا أذكر مثلا فاحشا " مثل اللي شاف " تاع " أمه التوى ثمه / فمه " .
كان محمود درويش ريفيا أقام في حيفا وانتمى إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي / راكاح ، وفيه تعرف إلى رفيقات يهوديات أقام علاقة معهن .
ما أتاحته له الإقامة في المدينة وما أتاحه له انتماؤه لحزب يؤمن بالمساواة لم تتحه له القرية الفلسطينية المحافظة ، وكان شابا في العشرين من عمره ، وهكذا أحب ، ولم يتعرف إلى واحدة . التقى بعديدات وكتب عنهن في قصائد أخرى لم تنتشر انتشار " ريتا والبندقية " . هل تتذكرون ( شولميت ) في قصيدة " الكتابة على ضوء بندقية " . إن شولميت فتاة حقيقية كتبت للشاعر رسائل قرأنا بعضها بخط يدها . ( ميلاد الكلمات / امتياز دياب Emtiaz Diab ) .
ولقد خضت في قصائد الشاعر هذه مرارا وتكرارا وكتبت عن كتاب امتياز .
دافعي لهذه الكتابة :
غالبا ما استرجعت ، وأنا أقرأ عن درويش والفتيات اليهوديات ، أشعار شاعر نور الدين زنكي ابن القيسراني ، فقد قرأت عنها في كتاب الدكتور محمود إبراهيم " صدى الغزو الصليبي في شعر ابن القيسراني " ، وكان الدكتور - رحمه الله - وهو يحاضر فينا في مادة " أدب مصر والشام " - يأتي على محمود درويش ، فالشيء بالشيء يذكر .
كان ابن القيسراني في الخمسينيات من عمره ، وكان يتردد على الأديرة ، ويبدو أن الجمال الصليبي سحره فكتب :
" إذا ما زرت مارية
فما سعدى وما ريا
لها وجه مسيحي
ترى الميت به حيا "
وقد كتب الدكتور محمود إبراهيم عن ثغريات الشاعر .
عندما كنت في ألمانيا سكنت في سكن الطلاب ، وكان السكن مختلطا لا فصل فيه بين طلاب وطالبات . المطبخ مشترك وغرفة التلفاز مشتركة وليس هناك رقيب أو حسيب ، ومن وحي هذا كتبت " تداعيات ضمير المخاطب " .
هل وضح الأمر ؟
شغلتونا عن غزة وأخبار حرب ( دونالد ترامب ) .
سامحونا !
خربشات ٢٧ / ٢ / ٢٠٢٦
عادل الأسطة