جمعي شايبي

_ الأحمر والأسود _ ستاندال ٦٨٥ صفحة . ترجمة الأستاذ عبد السلام المودني . ليس من الغرابة والعجب ألا تلقى رواية الأحمر والأسود حقها من الشهرة والرواج وذيوع الصيت والنجاح فور صدورها عام ١٨٢٩ م وإن كانت صفعة فشل ذريع وإهانة كبرى لكاتبها حينها . ولكم أن تنظروا اليوم أي تحفة أدبية خالدة لا تموت ورثنا...
تفرض علي مقتضيات النقد الصارمة في هذه القراءة التحليلية المتواضعة موضوعية حقة وحيادية تامة بعيدا عن أي تعصب وعاطفة . بغية إنصاف الكاتب وما كتب وشخصية منجزه البطولية كونها ليست مجرد شخصية ورقية من اختلاقات الخيال. لأحيك بعميق تمعني وخاص رؤاي وتبصري حكما عادلا على القيمة الفنية للنص من وجهة نظر...
هل ينبغي الخوف من الذكاء الإصطناعي .جان غبريال غاناسيا .١٣٥ صفحة . في غفلة ضمائرنا الغافية وتحجر وعينا الجمعوي جراء جعجعة طواحين ثورتنا التكنولوجية المخذرة وماتوفره من متع ملهية ورفاهية خادعة . وجراء أوضاعنا الإجتماعية المزرية وواقع فكرنا المأزوم تستفيق البشرية من سباتها الكوني على أفضع كابوس من...
تحت أديم الآفاق الشاحبة للمستقبل البائس للنقد ينعي لنا الأستاذ الأكاديمي البريطاني رونان ماكدونالد من خلال دراسته التأبينية خبر الموت الإفتراضي للناقد الأكاديمي المتخصص . وفي غياب تام لمظاهر العزاء والحزن والأسى لكأن الناقد اندثر كسقط متاع غير مأسوف عليه يرفع ماكدونالد دراسته كحجاج متين وجدل...
الإقطاعي الماجن العربيد سي عمر الخببث واحد من الكثيرين من سلالة شياطين الإنس الملاعين من وسط كبار التجار والضباط المهيمنين على القفار إقترف عن عمد وسبق إصرار وترصد فاحشة الزنى باغتصابه أخت زوجته سالمة التي لم تتجاوز السادسة عشر ربيعا من عمرها عند بئر عتيق وألقى في رحمها بذرة بريئة لم يكن لها في...
ما إن أنهيت قراءتي حتى تملكتني الحيرة وأنا أرفع قلمي لأخط أسطر مراجعتي المتواضعة . متسائلا عما باستطاعتي أن أكتبه عن نص فريد متفرد جادت به قريحة قامة أدبية سامقة . مثقلا بالحياء مسكونا بالخجل وأنا أريق مداد كلماتي وأحرفي عمن كتبوا مجد تاريخنا بالدم في ساحات البطولة وجبهات الحرب .. وبعثوا الدفئ...
لكأن شخوص أبطال بوجدرة المختلقون أرواح تتناسخ عبر نصوصه المبهرة. إنها المأساة المكرورة دونما رتابة ولا ملل المتجددة بعذابات ضافية وتساؤلات حارقة وتيهان مشبع بشغف الإرتحال والبحث . من الإنبهار إلى الإنكار إلى الإراثة فالمرث.. إنها متعة الإبحار في بحور التاريخ اللازوردية والتحليق في سماءات...
في قطار يقتحم الظلمات ويهرسها كغول معدني زاحف كان قابعا في جوف قاطرة من قاطراته النشوى باانزلاقاتها وتدافعها المجنون نابض القلب بحيرة مربكة. لكأنه فأر محجوز في صندوق معدني متحرك . مسكونا بالتيه والضياع حتى أسحق أعماق ذاته المتعبة . يمتص ذهنه في ذهول الرموز المتقطعة الوامضة وتغزو كتابات اليافطات...
جائرا كنتني في بعض أحكامي المسبقة . وقد آلت بعض اعتقاداتي العتيقة كنعالي البالية إلى مجرد تصورات واهية. في محكمة الأدب مثلت أمام ضميري باعتباره قاضي قضاتها فأدانني بجهلي وتعجلي. ولا دليل يبرؤني من جريمتي الشنعاء المقترفة غير اعترافي الكامل بأني واهما كنتني حينما جزمت بعد قراءتي لثلاثية الملهم...
كانت الإنبهار تذكرتي الثمينة المقتطعة لخوض المزيد من المغامرات والأسفار القرائية الماتعة مع نصوص العبقري الملهم رشيد بوجدرة . ما إن خضت في قراءتها حتى ألقت على ذاكرتي مائة عام من العزلة لماركيز بوارف ظلالها وشبكات أسمائها المعقدة. إيلا ليل لام لول كال كول على وعلي مكرر عليا إنبهار1 إنبهار2...
مع احترامي لقداسة النقد القويم وإكباري لعقول أهله الأفذاذ المبجلين. بعيدا عن رتابة مناهج النقد الأدبي الأكاديمية المطروقة المستهلكة ومصطلحات لغتها الجافة الجامدة من تجنيس نوع النص الروائي واستقراء مفتاح العنوان والزمكانية وتحليل سوسيولوجية الشخوص ولغة حواراتها وسردية النص والتناص. أجدني مرغما...
_ ما أندر من شاكل من الكتاب القامة الأدبية السامقة العبقري الملهم رشيد بوجدرة في جرأته على قول الحقيقة كاملة دون مداهنة ولا مواربة . خلاف أولئك الذين اكتفوا بقول أنصافها المبتورة الخداج وقد سكنهم الخوف حتى عظامهم. إذ يظل الكاتب العملاق رشيد بوجدرة نسيج وحده في تسليطه سلاح قلمه على الإرهاب...
لقد طرقت الباحثة نجوى زيدان سبيلها فارتسمت لها أثناء مسيرها معالم نهجها . فكان لها أن سبقت حتى من درجوا قبلها ذات الدرب والطريق. بحسها الإنتقائي البارع . وحسها النقدي الماتع . وقدرة على التحليل لا تخلو من الإدهاش. برصدها الحثيث للطروحات الدرامية . وشروحاتها المذهلة لإيحاءات الدراما الثقافية...

هذا الملف

نصوص
13
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى