بروتوكول منهجية البيان القرآني الذاتي بالسداسية النسقية
تقوم منهجية البيان القرآني الذاتي عند الدكتور أنور غني الموسوي على معالجة النص عبر "كتلة نصية موضوعية" (مجموعة آيات تتحدث عن موضوع واحد كَبُر عددها أو صَغُر بحسب الارتباط الإجرائي). ويُصاغ للكتلة عنوان واضح وقصير يعبر عن القضية الأساسية، بعيداً عن التعقيد الاصطلاحي، ولا يتجاوز (٤) إلى (٥) كلمات متبوعاً بأرقام الآيات، ويبدأ به البروتوكول مباشرة دون أي مقدمة.
مثال تطبيقي: النعمة الإلهية الكبرى بالتعليم (١-٤).
أولاً: النص القرآني
يُورد النص القرآني كاملاً مشكولاً بدقة تامة بالرسم المصحفي المعبر عن الكلمة، ويُذكر في نهايته اسم السورة وأرقام الآيات بين قوسين.
إيراد الآيات القرآنية كاملة بالنص في فقرة واحدة، مع بيان الألفاظ الغريبة فقط بوضع معناها الشارح بين قوسين، أما اللفظ الواضح والمفهوم فلا يُشار إليه.
إعادة سبك الآيات نصاً مع التيسير في قالب نثري متناسق ومترابط يتخذ شكل جمل مصاغة باللفظ المباشر للنص الأصلي، مع الالتزام التام بعدم إدخال أي تصرف لفظي إضافي أو تأويل خارجي.
تفكيك وتقطير النص والتيسير والنثر إلى جمل معرفية مستقلة (نصية أو ضمنية مستوحاة من منطوق اللفظ)، على ألا يقل عددها الإجمالي بأي حال من الأحوال عن عشرين (٢٠) معنى، ويُربط كل معنى بمرجعيته اللفظية من الكتلة النصية بعبارة ثابتة: (أصله: ...).
خامساً: الأحكام
تحويل المعاني والدلالات النصية المستخرجة سابقاً إلى تقعيد شرعي، وسلوكي، وتكليفي منضبط وعملي، على ألا يقل عدد الأحكام المستنبطة عن عشرة (١٠) أحكام، ويُقرن كل حكم بدليله اللفظي المباشر عبر عبارة: (الدليل: ...).
سادساً: القواعد
الارتقاء من الأحكام الفرعية إلى صياغة السنن الكونية، والحتميات الاستراتيجية، والوجودية الثابتة التي تحرك الوجود والتاريخ والمجتمعات البشرية، على ألا يقل عددها عن خمس (٥) قواعد، وترتبط كل قاعدة بدليلها النصي هكذا: (الدليل: ...).
سابعاً: الأبعاد الإنسانية
صياغة الأبعاد الإنسانية والحضارية والقيم النفعية التي تمس واقع البشرية المعاصر وتُخرج النص إلى فضاء الفاعلية الحركية، على ألا يقل عددها عن عشرة (١٠) أبعاد إنسانية، وتُشتق هذه الأبعاد وتُستخلص حصراً من "محور المعاني" المستخرجة سابقاً، ويُختم كل بُعد بأصله اللفظي المباشر هكذا: (أصله: ...).
يتم الالتزام في كتابة الأرقام والأقواس طوال البحث بالرسم العربي الشرقي المشرقي (١، ٢، ٣، ٤، ...).
وفي نهاية بروتوكول الكتلة النصية تُدرج العبارة الموحدة: (هل نكمل)؛ للإذن بالانتقال الإجرائي إلى الكتلة الموضوعية التي تليها في السورة.
هذا بيان تطبيقي لكل احد
تقوم منهجية البيان القرآني الذاتي عند الدكتور أنور غني الموسوي على معالجة النص عبر "كتلة نصية موضوعية" (مجموعة آيات تتحدث عن موضوع واحد كَبُر عددها أو صَغُر بحسب الارتباط الإجرائي). ويُصاغ للكتلة عنوان واضح وقصير يعبر عن القضية الأساسية، بعيداً عن التعقيد الاصطلاحي، ولا يتجاوز (٤) إلى (٥) كلمات متبوعاً بأرقام الآيات، ويبدأ به البروتوكول مباشرة دون أي مقدمة.
مثال تطبيقي: النعمة الإلهية الكبرى بالتعليم (١-٤).
أولاً: النص القرآني
يُورد النص القرآني كاملاً مشكولاً بدقة تامة بالرسم المصحفي المعبر عن الكلمة، ويُذكر في نهايته اسم السورة وأرقام الآيات بين قوسين.
- مثال: (الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾) (سورة الرحمن، الآيات: ١-٤).
إيراد الآيات القرآنية كاملة بالنص في فقرة واحدة، مع بيان الألفاظ الغريبة فقط بوضع معناها الشارح بين قوسين، أما اللفظ الواضح والمفهوم فلا يُشار إليه.
- مثال: الرَّحْمَنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (الإفصاح) ﴿٤﴾.
إعادة سبك الآيات نصاً مع التيسير في قالب نثري متناسق ومترابط يتخذ شكل جمل مصاغة باللفظ المباشر للنص الأصلي، مع الالتزام التام بعدم إدخال أي تصرف لفظي إضافي أو تأويل خارجي.
- مثال: (الرحمن علم القرآن. الرحمن خلق الإنسان. الرحمن علم الإنسان البيان أي الإفصاح).
تفكيك وتقطير النص والتيسير والنثر إلى جمل معرفية مستقلة (نصية أو ضمنية مستوحاة من منطوق اللفظ)، على ألا يقل عددها الإجمالي بأي حال من الأحوال عن عشرين (٢٠) معنى، ويُربط كل معنى بمرجعيته اللفظية من الكتلة النصية بعبارة ثابتة: (أصله: ...).
خامساً: الأحكام
تحويل المعاني والدلالات النصية المستخرجة سابقاً إلى تقعيد شرعي، وسلوكي، وتكليفي منضبط وعملي، على ألا يقل عدد الأحكام المستنبطة عن عشرة (١٠) أحكام، ويُقرن كل حكم بدليله اللفظي المباشر عبر عبارة: (الدليل: ...).
سادساً: القواعد
الارتقاء من الأحكام الفرعية إلى صياغة السنن الكونية، والحتميات الاستراتيجية، والوجودية الثابتة التي تحرك الوجود والتاريخ والمجتمعات البشرية، على ألا يقل عددها عن خمس (٥) قواعد، وترتبط كل قاعدة بدليلها النصي هكذا: (الدليل: ...).
سابعاً: الأبعاد الإنسانية
صياغة الأبعاد الإنسانية والحضارية والقيم النفعية التي تمس واقع البشرية المعاصر وتُخرج النص إلى فضاء الفاعلية الحركية، على ألا يقل عددها عن عشرة (١٠) أبعاد إنسانية، وتُشتق هذه الأبعاد وتُستخلص حصراً من "محور المعاني" المستخرجة سابقاً، ويُختم كل بُعد بأصله اللفظي المباشر هكذا: (أصله: ...).
يتم الالتزام في كتابة الأرقام والأقواس طوال البحث بالرسم العربي الشرقي المشرقي (١، ٢، ٣، ٤، ...).
وفي نهاية بروتوكول الكتلة النصية تُدرج العبارة الموحدة: (هل نكمل)؛ للإذن بالانتقال الإجرائي إلى الكتلة الموضوعية التي تليها في السورة.
هذا بيان تطبيقي لكل احد