رانية مرجية - صدور رواية “حاملة الصوت”.. عمل أدبي يفتح للناشئة أبواب الحقيقة والوعي

بيان صحفي


صدر حديثًا عن دار الحديث للنشر رواية “حاملة الصوت” للكاتبة والشاعرة رانية مرجية، في باكورة أعمالها الروائية الموجهة للناشئة، لتقدم تجربة أدبية تجمع بين جمال السرد، وعمق الفكرة، ورسالة تربوية وإنسانية تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء وعيه.

في “حاملة الصوت” لا تروي رانية مرجية حكاية فحسب، بل تفتح نافذة على عالمٍ تتجاوز فيه الحقيقة حدود الكلمات. فمن خلال شخصية “ريم”، التي تمتلك موهبة الإصغاء إلى ما لا يُقال، يخوض القارئ رحلة داخل النفس الإنسانية، حيث يصبح الصمت لغة، والإنصات فعلًا من أفعال الشجاعة، والحقيقة مسؤولية لا مجرد اكتشاف.

تطرح الرواية أسئلة وجودية وإنسانية بلغة أدبية رشيقة تناسب الناشئة، دون أن تُبسّط الفكر أو تُفرغ المعنى من عمقه. فهي تدعو القارئ إلى التأمل في قيمة الكلمة، وأثر الخوف في إسكات الحقيقة، وأهمية الإصغاء للآخر، وترسّخ الإيمان بأن التغيير يبدأ من صوتٍ صادق يملك الجرأة على أن يُسمَع.

ويتميّز العمل ببنية سردية حديثة، تعتمد على تعدد الأصوات، وتوظف الرمز بوصفه أداة للتفكير لا للغموض، فيمنح القارئ مساحة للتأويل والمناقشة، ويجعله شريكًا في بناء المعنى، لا متلقيًا له فقط. وبهذا تقدم الرواية نموذجًا لأدب ناشئة يحترم عقل القارئ، ويخاطب وجدانه، ويجمع بين المتعة والمعرفة في آن واحد.

1783261392244.png


وأكدت الكاتبة رانية مرجية أن هذا العمل وُلد من إيمانها العميق بأن أدب الناشئة ليس أدبًا مرحليًا، بل هو الأدب الذي يصنع الإنسان، ويغرس فيه قيم الحرية، والعدالة، والتعاطف، والمسؤولية، ويمنحه القدرة على التفكير المستقل، والإصغاء إلى صوته الداخلي قبل ضجيج العالم.

كما أعربت عن بالغ امتنانها للإعلامي والأديب فهيم أبو ركن، صاحب دار الحديث للنشر، الذي آمن بالرواية منذ خطواتها الأولى، وكان شريكًا حقيقيًا في ولادتها، وأسهم بخبرته ورؤيته الثقافية في إخراجها بأفضل صورة، إلى جانب تصميمه الإبداعي لغلاف الرواية، الذي جاء امتدادًا بصريًا لروح النص ورسائله العميقة.

“حاملة الصوت” ليست مجرد رواية للناشئة، بل دعوة إلى جيلٍ يؤمن بأن الإصغاء قوة، وأن الحقيقة تحتاج إلى من يحملها بشجاعة، وأن الكلمة الصادقة قادرة دائمًا على أن تضيء العتمة، وتصنع وعيًا يبقى أثره طويلًا بعد أن تُطوى الصفحة الأخيرة

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى