عرض/محمد عباس محمد عرا بي
إعدادمركز التطوير التربويشركة الجيل النموذجية بالطائف
صدر مؤخرًا عن دار يسطرون بالقاهرة (1448هـ- 2026م)كتاب فعاليات التطوير التربوي في مدارس الجيل الأهلية النموذجية خلال العام الدراسي 1447هـ.2026م(كتاب وثائقي)،وهو من إعدادمركز التطوير التربويشركة الجيل النموذجية بالطائف
وجاء في تقديم الكتاب ما يلي :
انطلقت مدارس الجيل النموذجية في الطائف منذ نشأتها برؤية سامية، تهدفُ إلى تنشئة أجيالٍ متعلمةٍ وواعيةٍ، قادرةٍ على خدمةِ الوطنِ، والمساهمة في نهضته وتقدمه.
وفي ظل التنافسية والجودة والحوكمة، ومتطلبات رؤية المملكة 2030، حرصت المدارس على مواكبة أحدث المستجدات التربوية والتعليمية والتقنية؛ لتقديم تعليم نشطٍ وتفاعليٍّ يدمج بين المعرفة والمهارات، ويستثمرُ أحدثَ أساليبِ وإستراتيجيات التعليم الحديثة.
وقد أَوْلت مدارسنا اهتمامًا بالغًا بالبيئة التعليمية، فأنشأت مبنييْنِ متطوريْنِ (للبنين والبنات) وفق أعلى المعايير العالمية في التصميم والبناء التعليمي، مجهزيْنِ بأحدث الأجهزة التكنولوجية والسبورات التفاعلية، والمعامل، والملاعب، ومراكز مصادر التعلم؛ لتكونَ مسرحًا حيويًّا لتجربة تعليمية غنية ومتكاملة.
وتتميزُ مَدارسنا بمشاركتها المجتمعية الفاعلة، وإبداعها في الأنشطة والمسابقات محليًّا ودوليًّا. ومن أجل ضمان تعليم متميز لأبنائنا الطلاب، أولتْ المدارسُ اهتمامًا باختيار أفضل الكوادر التعليمية المؤهلة والخبرة، مع الحرص على تدريبهم المستمر، وتنمية مهاراتهم المهنية طوال العام الدراسي،
ويعملُ المركز على وضع وتنفيذ خطط التطوير والإشراف التربوي، ومتابعة تطبيقها طوال العام، وقد حققَ المركزُ إنجازاتٍ محلية ودولية بارزة، منها:
-عقد ورش العمل، والدورات التدريبية المستمرة لتنمية الكوادر التعليمية.
-إصدار الأبحاث والكتب التربوية، حيث أصدرمركز التطوير نحو عشرة مؤلفات، منها خمسة كتب مطبوعة يَستفيد منها المعلمون في الميدان، وَتُهْدَى للمربين في مختلف أنحاء المملكة.
-المشاركة في المؤتمرات والندوات والمسابقات المحلية والدولية بأبحاث ودراسات تربوية محكمة.
ومن أبرز فعاليات المركز اللقاءات الأسبوعية التي تُعقد مساء كل ثلاثاء؛ لتعزيز التنمية المهنية، وترسيخ ثقافة التميز، والارتقاء بالأداء التعليمي. وقد حرصَ المركز على توثيق هذه اللقاءات في إصدار وثائقي للعام الدراسي 1446هـ، ثم أتى هذا الكتاب (الإصدار الثاني للعام الدراسي 1447هـ)؛ ليكون مرجعًا نافعًا للمعلمين في ميادين التعليم كافة.
وَنَسْأَلُ اللهَ (عز وجل) أنْ ينتفعالمعلمون بهذا الكتاب، وأن يوفقهم (سبحانه) لتطوير مهاراتهم، والارتقاء بأدائهم، بما ينفع ويفيد أبناءنا الطلاب؛ ليكونوا لبنة صالحة في صرح وطننا المعطاء مملكة الخير والريادة.
ومن الجدير ذكره أنه تضمن الكتاب على عدة موضوعات أبرزها :
*التخطيطُ: فنُ إدارةِ الحاضر، وصناعةِ المستقبلِ.
*الدليل التنظيمي للمدارس، ومهام المعلمين.
*توجيهات وإرشادات لتحقيق الانضباط والتميز.
* المطلوب من المعلم حتى يتميز في أدائه.
*دور الرصيد التربوي والأكاديمي في نجاح المعلم.
*منظومة التعليم الحديثة من الإطار التنظيمي إلى التعلم النشط.
*التدريس النوعي: تطبيقات عملية من خلال إطار تحسين التدريس.
*مجتمعات التعلم المهنية، ودورها في تحسين أداء المعلمين .
*إستراتيجيات التعلم الحديثة وأهميتها في التدريس.
* استخدام إستراتيجيات التعلم الحديثة لرفع كفاءة مهارات اللغة الإنجليزية
* توظيف المهارات الرقمية في مجال التعليم.
*دور الذكاء الاصطناعي والمعامل الافتراضية في تدريس العلوم.
* التفاعل الطلابي في حصة الرياضيات.
*دور الأنشطة اللاصفية في تنمية مهارات ومواهب الطلاب.
*دور المبادرات والأنشطة الإثرائية في تعزيز إتقان المهارات الأساسية.
*مبادرات لتحسين تحصيل الطلاب في اختبار نافس و القدرات والتحصيلي.
* مهارات الخط العربي بين الأصالة والإبداع.
*(حسن الإغلاق، وفن اللمسة الأخيرة).
ندعو الله أن ينفع به المعلمين والتربويين في شتى ربوع الوطن
إعدادمركز التطوير التربويشركة الجيل النموذجية بالطائف
صدر مؤخرًا عن دار يسطرون بالقاهرة (1448هـ- 2026م)كتاب فعاليات التطوير التربوي في مدارس الجيل الأهلية النموذجية خلال العام الدراسي 1447هـ.2026م(كتاب وثائقي)،وهو من إعدادمركز التطوير التربويشركة الجيل النموذجية بالطائف
وجاء في تقديم الكتاب ما يلي :
انطلقت مدارس الجيل النموذجية في الطائف منذ نشأتها برؤية سامية، تهدفُ إلى تنشئة أجيالٍ متعلمةٍ وواعيةٍ، قادرةٍ على خدمةِ الوطنِ، والمساهمة في نهضته وتقدمه.
وفي ظل التنافسية والجودة والحوكمة، ومتطلبات رؤية المملكة 2030، حرصت المدارس على مواكبة أحدث المستجدات التربوية والتعليمية والتقنية؛ لتقديم تعليم نشطٍ وتفاعليٍّ يدمج بين المعرفة والمهارات، ويستثمرُ أحدثَ أساليبِ وإستراتيجيات التعليم الحديثة.
وقد أَوْلت مدارسنا اهتمامًا بالغًا بالبيئة التعليمية، فأنشأت مبنييْنِ متطوريْنِ (للبنين والبنات) وفق أعلى المعايير العالمية في التصميم والبناء التعليمي، مجهزيْنِ بأحدث الأجهزة التكنولوجية والسبورات التفاعلية، والمعامل، والملاعب، ومراكز مصادر التعلم؛ لتكونَ مسرحًا حيويًّا لتجربة تعليمية غنية ومتكاملة.
وتتميزُ مَدارسنا بمشاركتها المجتمعية الفاعلة، وإبداعها في الأنشطة والمسابقات محليًّا ودوليًّا. ومن أجل ضمان تعليم متميز لأبنائنا الطلاب، أولتْ المدارسُ اهتمامًا باختيار أفضل الكوادر التعليمية المؤهلة والخبرة، مع الحرص على تدريبهم المستمر، وتنمية مهاراتهم المهنية طوال العام الدراسي،
ويعملُ المركز على وضع وتنفيذ خطط التطوير والإشراف التربوي، ومتابعة تطبيقها طوال العام، وقد حققَ المركزُ إنجازاتٍ محلية ودولية بارزة، منها:
-عقد ورش العمل، والدورات التدريبية المستمرة لتنمية الكوادر التعليمية.
-إصدار الأبحاث والكتب التربوية، حيث أصدرمركز التطوير نحو عشرة مؤلفات، منها خمسة كتب مطبوعة يَستفيد منها المعلمون في الميدان، وَتُهْدَى للمربين في مختلف أنحاء المملكة.
-المشاركة في المؤتمرات والندوات والمسابقات المحلية والدولية بأبحاث ودراسات تربوية محكمة.
ومن أبرز فعاليات المركز اللقاءات الأسبوعية التي تُعقد مساء كل ثلاثاء؛ لتعزيز التنمية المهنية، وترسيخ ثقافة التميز، والارتقاء بالأداء التعليمي. وقد حرصَ المركز على توثيق هذه اللقاءات في إصدار وثائقي للعام الدراسي 1446هـ، ثم أتى هذا الكتاب (الإصدار الثاني للعام الدراسي 1447هـ)؛ ليكون مرجعًا نافعًا للمعلمين في ميادين التعليم كافة.
وَنَسْأَلُ اللهَ (عز وجل) أنْ ينتفعالمعلمون بهذا الكتاب، وأن يوفقهم (سبحانه) لتطوير مهاراتهم، والارتقاء بأدائهم، بما ينفع ويفيد أبناءنا الطلاب؛ ليكونوا لبنة صالحة في صرح وطننا المعطاء مملكة الخير والريادة.
ومن الجدير ذكره أنه تضمن الكتاب على عدة موضوعات أبرزها :
*التخطيطُ: فنُ إدارةِ الحاضر، وصناعةِ المستقبلِ.
*الدليل التنظيمي للمدارس، ومهام المعلمين.
*توجيهات وإرشادات لتحقيق الانضباط والتميز.
* المطلوب من المعلم حتى يتميز في أدائه.
*دور الرصيد التربوي والأكاديمي في نجاح المعلم.
*منظومة التعليم الحديثة من الإطار التنظيمي إلى التعلم النشط.
*التدريس النوعي: تطبيقات عملية من خلال إطار تحسين التدريس.
*مجتمعات التعلم المهنية، ودورها في تحسين أداء المعلمين .
*إستراتيجيات التعلم الحديثة وأهميتها في التدريس.
* استخدام إستراتيجيات التعلم الحديثة لرفع كفاءة مهارات اللغة الإنجليزية
* توظيف المهارات الرقمية في مجال التعليم.
*دور الذكاء الاصطناعي والمعامل الافتراضية في تدريس العلوم.
* التفاعل الطلابي في حصة الرياضيات.
*دور الأنشطة اللاصفية في تنمية مهارات ومواهب الطلاب.
*دور المبادرات والأنشطة الإثرائية في تعزيز إتقان المهارات الأساسية.
*مبادرات لتحسين تحصيل الطلاب في اختبار نافس و القدرات والتحصيلي.
* مهارات الخط العربي بين الأصالة والإبداع.
*(حسن الإغلاق، وفن اللمسة الأخيرة).
ندعو الله أن ينفع به المعلمين والتربويين في شتى ربوع الوطن