قصة إضاءات ليل معتم عمل أدبي وجداني رقيق، يمتلك حبكة ذكية قائمة على التخطيط المسبق للبطلة، ويمتاز بلغة شاعرية عذبة في مقاطع كثيرة. النص يعكس وعي الكاتب محمد محمود غدية بأهمية الكلمة المكتوبة وقدرتها على إنقاذ الأرواح من عزلتها. ولو مالت القصة مستقبلاً إلى التقليل من المباشرة الإرشادية والاعتناء بالمشهدية البصرية لخرجت في ثوب أدبي أكثر إبهاراً.
جاءت الخاتمة دافئة ومكثفة على لسان الكاتب: أنت وطني الصغير، الذي يحتضنني كلما أرهقني العالم، وهي قفزة عاطفية تلخص حاجة المثقف والمبدع إلى ملاذ وإلى وطن إنساني دافئ بعيداً عن صخب الحياة..
تحياتي
جاءت الخاتمة دافئة ومكثفة على لسان الكاتب: أنت وطني الصغير، الذي يحتضنني كلما أرهقني العالم، وهي قفزة عاطفية تلخص حاجة المثقف والمبدع إلى ملاذ وإلى وطن إنساني دافئ بعيداً عن صخب الحياة..
تحياتي