لماذا أعيش بأرضٍ
إذا جعتُ فيها أموتُ...
ولا أستطيع إذاعةَ أني أجوعُ؟
لماذا أظلُّ
يساومني الرمل في
كلِّ ضعفٍ على نقطةٍ
من ربيع الدماءِ...
ويبحث عن سجدةٍ من شموخي
يروّجهافي العراءِ
لدعمِ انفلاتِ الفضاءِ؟
لماذا
وما الفرقُ بين انتماءٍ
وبين صحيحِ انتماء؟
أنا الآن تسكنني غابةٌ من عذابٍ
وتلهو برأسي...
1) ممارسة
باسْم الله
باسْم الحب
باسْم قبائل أسباب
- نتفانى والقتلى
في إدراك معانيها
وعليها كم مصمص شفتيه الحاضر
حين طغى موج المبهم !
ننساب
مشيّعة أيدينا
من دمنا المعلوم
إلى المجهول حقولاً
ونعود..............
نعبّ الأنخاب الليلية
نطرب
نرقص....................
هل نلبس خوف الأوعية
الأثواب المعكوسة...
في أي مقتل
سأطلق الرصاصْ؟
... ... ...
في القلبِ ؟
كيف أُطفِئُ النجمَ
الذي قد فاض حبا
فوقَ
طاقات الشعورْ؟
أو أردم النهرَ
الذي يروي ورودًا
كم تمنت طيَّها ريح ُالعصورْ؟
أو أدفن الطب الذي
كم حرر الأرواح من شوك ك "إيبولا"
......تصيب الروح دوما بالنزيف
في أيّ مقتل سأطلـْق الرصاصْ؟
في الرأسِ ؟
كيف أفضّ...
كم مرّ من الوقتِ
وأنا أتمـَخـّض بي
حـُبا
في ألـَم
يتسكـّع تحت الأشجار
لواذًا من طلقات
تتربّص بي
وكأني رحمٌ زان
كم طـُرُقٍ صلـّيْتُ بها في ألق الآيات
كم شجر ...
لمجانين
لعشاق
لكثـيــــــــــــر...
... ... من أصناف التشكيلات
هـَزَزْتُ....
وكم بدّلتُ الطقس بطقس فيوضاتي
لكني
مازلت
... وجنبي ليس سوى...
من حقك إعلان الرفضِ
بحزن أكثر ضوْءاً،
لكني
مازلت
مدينا بمشاويرَ،
وأنا
أتنفس نورًا ...وحرارةْ...
وطعامي
فيض القدرات العشَّاقةْ -
كيف إذن كنت سأنتظر تماما
حتى أجِدَ ( شُبَيْهتَكِ )
- كما قلتِ–
وأنا المكسورُ بفقدِكِ،
والمفروض عليه
إيجادك
هل في طاقة هيمان
موصوم بالإخلاص
إذا عاهد
أن يدعو الموت...
كنسر هربْ فرَّ عام..
من تحاصرنا بالقلقْ
واعدًا جاءنا منذ عام
فعاقدنه في شبق
....................
أين ياعام جسم البنودِ؟
أكانت فقط للورق؟
انبسقـْتَ كحقل ونهر
إذَنْ كيف صرت الغرق؟؟!!
من أقول له بئس؟من؟
المكذّب
.. أمـّنْ وثق؟
..................
ربما كلنا أضحيات
لوجه الطقوس الأرق
هل تهندس هذا...
1) الحقيقة مرة
وأنا سائر
أضرب أفكارا في أفكار
وأقسّم النتائج على منابع الجنون
أعرف أنى ثقيل الصحبة
وفاكهتى من حدائق الظنون
لا أجيد تقديم عابرى الممرات على عيون الشوارع
وأبحث لشاشتى دائما عن ضيوف يسقطون من نجوم لا تهم فضاءنا
لكنهم يسقطون
صدقينى
قسما بكل الوساوس التى تجتاح
أركان راحتى
أنا...
(١)
حتـى ولو
كان الهواء لهم عيونا
سأظل يمكننى الغناء بشفرتى
حتى ولو صار الفضاء بهم سجونا
سأظل أقصدغـايــتى
(٢)
ينزل من فوق الشماعة
يعلن للإهمال العصيانْ
ويثور على عهد غبار
(٣)
الطرقات
كما
أدمت أقدامى
كالأحذية الضيقةِ..
أيضا ملتنى
(٤)
مما تخافينَ؟
أظننا بخير،
مادمت أكره الهدوء
(٥)
أظنها...
(مقطوعة أولى)
{ أنا الطائر..
أقود طائري
أمْ أحْرس الفضاء
ودورة الدماء
وأمْزجة الطقوس؟}
سفيان صلاح هلال
أبتِ..
هل أنت حزين منّي؟
أغضِبتَ عليّ ؟
أنا لا أعْرف.. بالضبط
أأحزن منِّي؟
أمْ أحْزن؟
أبتِ..
قالوا:خان...
ومن إلّا الخائن يعشق بنت الاستعمار ؟
قال البحارة في (ماجدة...
متدفّقًا سافرتُ
يا حُبُّ
لكي تكونَ...
وتستنيرَ بك المدائنُ التي
سكنت منازلها انتظار الموت
في موج الظنون ...
فالْتَفّتِ الأبيات بالأبوابِ
خلْف خنادق الطُّرقاتِ
عمْياء المسالكِ
تقْذف الهجرانَ
حتى عدّتُ
مُرتَجَعًا كسِيرَ النفسِ
تحملني سفين الوجْدِ
مُلْتاعًا
أجُرُّ الروحَ مثل أشعّةٍ
في أبحر...
للموضوع دور كبير في خلق إيقاع لغة النص الذي يحتويه، ربما لهذا بدت لغة مجموعة ( الحور العين تفصص البسلة) - للكاتبة د. /صفاء النجار، والصادرة طبعتها الأولى عن دار روافد 2017 –كأنها لغةغرفة عمليات للطوارئ، حيث سيطر على المجموعة الإيقاع السريع، نظرا للانتقالات المفاجئة ما بين الرؤية سريعة الملاحظة...
تشابهتْ كلُّ الشوارعِ،
والدّمُ المسفوكُ
من كلِّ الفصائلِ
في النهايةِ
هل ترى فيه مُراقًا غيرَدمّْ؟
بعض المضاجعِ
قد تكون لمبصرينَ،
وآخرون
جميعُهم
بدمائهم طاروا
إلي فلكِ المصارعِ
ربما
همُّ بوهْمْ..
وأنا ألوذ من الشتا بأشعةٍ
هربتْ من الشمسِ البعيدةِ...
أطْحنُ البُنَّ المُحوّجَ
أو أَرُصُّ...
أولا: بناء لغة البطل
اللغة ليست غاية المبدع ،لكنهاأداته الأولى/السديم الذي يكون به نجم العمل الذي يبدعه ليشع من روحه على المتلقي... وحين يكون الروائي مبدعا، والبطل شاعرًا يروي قصته بنصل الشاعرية؛ فمن الطبيعي أن تنحرف اللغة، وتسقط الفواصل بين النثر والشعر.
وليس مستغربا أن يرى الأشياء بعين...