فتحت عينيّ على جدتي التي دعكت الطفل الصغير ـ ابن ضرتها ـ بزيت الكافور حتى قتلته، فارتبط الاسم في ذهني بانتصار جدتي على جبروت زوجها لذا اسميت ابني (كافور).
كان ينام في زاويته بلا همّ وخطيئة ، بينما لا انام انا ، كأنني أتوسّد مخدة من جمر القلق ، فظنوني تأكلني .. كان عمره سنتين عندما علمته إمساك...
ككل مرة وبلا وعي؛ ياتي صوت رئيسة الممرضات(سستر محاسن) كي يجبرني ان اسحب من الهواء خمس سي سي لادسها في وريد الطفل الصغير الملقى أمامي كي اضع نهاية اتفق عليها طرفان، توالت الحقن منذ سنواتي الخمس التي عملتها في مستشفى الولادة، فاكثر النساء في بلدي يحملن بأطفال مشوهين ويحلُمن لشهور طوال بأطفال أصحاء...