تمثل هذه المجموعة سردًا حيًّا نابضًا لحيوات شخوص يعيشون على حواف المدن، على تخوم الحلم والانكسار. ما يميزها ليس فقط أسلوبها الواقعي بل طابعها الشاعري المكثف، إذ تنسج القصص بلغة تفيض عذوبة وألمًا معًا، فتؤرخ للمدينة من خلال الوجوه البسيطة: بائع العطور، بائع الحمص، الخياطة، عامل التوصيل،...
قال ـــ ارجع ..؟ !!. فما رجعت، اخذتني الطرقات التي هجرتها منذ ازمنة بعيدة الى اكتشافات ما كنت اعرفها من قبل عند تلك اللحظة الغريبة ، المترامية الإطراف أيقنت ان كل شيء كان قد تغير فعلا وأن لا فائدة من الانتظار وسط هذا الخراب ألموحل خراب يلوث روحي ويجعلني ارنو الى المسافات الفارغة المهجورة التي...