. سِيرة تعريفيَّة
مازن أكثم سليمان
شاعر وناقد وباحث أكاديمي سوري، له مُؤلَّفات وكتابات شِعريَّة ونقديَّة وفكريَّة.
...
أوَّلاً: المُؤهِّلات العِلميَّة
_ إجازة في الآداب _ قسم اللُّغة العربيَّة وآدابِها _ جامعة اللَّاذقيَّة (تشرين سابقاً) _ (2001).
_ دبلوم الدِّراسات العُليا _ شُعبة الدِّراسات الأدبيَّة _ جامعة دمشق _ (2003).
_ ماجستير في الدِّراسات الأدبيَّة _ جامعة حمص (البعث سابقاً) _ (2009).
_ دكتوراه في الدِّراسات الأدبيَّة _ جامعة دمشق _ (2015).
...
ثانياً: المُؤهِّلات الفَنِّيَّة والعمَليَّة
_ بدأ بنشرِ الشِّعر والدِّراسات النَّقديَّة منذ العام 1999.
_ نشَرَ عشرات القصائد والنُّصوص والمَقالات والدِّراسات النَّقديَّة والفكريَّة ومُقدِّمات الكُتُب والحوارات في الجرائد والمجلّات والمَواقِع الإلكترونيَّة بانتظامٍ منذ العام 2014.
_ هو النَّاقد السُّوريّ الوحيد الذي نشَرَ سِلسلةَ دراساتٍ نقديَّةٍ وتنظيريَّةٍ مُترابِطَةٍ عن الشِّعر والشُّعراء السُّوريِّين في زمنِ الثَّورة والحرب منذ العام 2015، ثُمَّ طبَعها في كتابٍ مُستقلٍّ.
_ نشَرَ مَجموعةً مُتسلسِلةً منَ المَقالاتِ البَحثيَّةِ (السِّياسيَّةِ والفكريَّةِ) المُتعلِّقة بالثَّورة السُّوريَّة والرَّبيع العربيّ بدءاً من العام (2016)، فضْلاً عن موادِّهِ التَّنظيريَّة الخاصَّة بمَوضوعة (فلسفة الثَّورة) تحديداً.
_ نظَّرَ لفكرة ميلاد اللَّحظة الفلسفيَّة العربيَّة المُعاصِرَة، تحديداً في مَقالتِهِ البَحثيَّة (الثَّورة والهُوِيَّة وميلاد اللَّحظة الفلسفيَّة العربيَّة المُعاصِرة)، المَنشورة في العام 2017، وفي موادّ ونُصوص مُختلفة قبلها وبعدها.
_ أطلَقَ ثلاثةَ بَياناتٍ (شِعريَّة/ نقديَّة)، ونشَرَها في الأعوام (2015 و2018 و2020)، هيَ على التَّوالي: (الإعلان التَّخارُجيُّ)، و(الجدَل النِّسْيَاقيّ المُضاعَف _ الانتصاليّة/ البينشِعريَّة)، و(شِعريَّة المُكَاتَبَة والشّاعرُ السَّائِحُ المُستأجِرُ).
_ يُمثِّلُ بَيانُهُ الثَّالث على وجهِ الخُصوص، مَدخَلاً تأسيسيَّاً نظَريَّاً (أوَّليَّاً) لمَشروعِهِ التَّجريبيّ المُتعلِّق باقتراحِ ما دعاهُ بِـِ (نُصوص المُكَاتَبَة الجديدة/ نُصوص ما بعدَ الكتابة)، حيثُ يستعدُّ حاليَّاً لنشرِ أوَّلِ كتابٍ لهُ في مِضمارِ هذهِ النُّصوص، والتي كانَ قد كتَبَها خلالَ الفترة المُمتدَّة بينَ أعوام (2011 _ 2015)، ونشَرَ جميعَها في جَرائِدَ ومجلَّاتٍ ومَواقِعَ عدَّة خلالَ العامَيْن (2016 _ 2017 (.
_ نشَرَ في إطارِ المَشروعِ نفسِهِ، (نصَّ مُكَاتَبَةٍ طويلٍ) في الشَّهر السَّابع من العام (2023)، والذي سيُنشَرُ بدورِهِ في كتابٍ مُستقلّ، وهوَ بِعُنوان: (تَمْرِينٌ _في_ تَرْجَمَةِ هَلْوَسَاتِ الشَّاهِدِ المَلِكِ _ مُتَوَالِيَاتُ وِلَادَةِ ]مَوْتِ المَوْتِ[ وَقَدْ عَرَّجَتْ هَوَادِجُهَا انْشِطَارِيَّاً على ثَالُوثِ الحُرُوبِ وَالأَوْبِئَةِ وَكَوَارِثِ الطَّبِيعَةِ).
_ اقترَحَ (مَنهجاً نقديَّاً جديداً) في الفصل النَّظَريّ الأوَّل من كتابِهِ: (انزياحُ أساليبِ الوُجود في الكتابة الإبداعيَّة بينَ مُطابَقاتِ العولمة واختلافاتِها _ دراسة نقديَّة) المَنشور في العام (2019).
_ أطلَقَ منهَجَهُ النَّقديّ هذا (إلكترونيَّاً) تحتَ عُنوان: (اقتراحٌ نقديٌّ في تأسيسِ مَنهَجِ التَّأويل الأُنطولوجيّ/ الثَّقافيّ للانزياح: المَنهج الأُنطو/ ثقافيّ)، وذلكَ عبرَ ثلاثةِ أجزاءٍ نُشِرَتْ على التَّوالي في موقع (صالون سوريا) في العام (2023)، وقد استكملَهُ بأنْ أضافَ إلى تلكَ الأجزاء جزءاً نظَريَّاً وتطبيقيَّاً جديداً نُشِرَ في (مجلَّة رمَّان الثَّقافيَّة) في العام (2024)، بعُنوان: (مُقارَبةٌ في أساليبِ وُجود التَّلقِّي في المَنهج الأُنطوثقافيّ _ رُؤيةٌ نظَريَّةٌ انطلاقاً من نصٍّ لعبد الفتَّاح كيليطو، وتطبيقٌ تجريبيٌّ في بيتٍ شِعريٍّ للشَّريف الرَّضيّ)، ويستعدُّ حالياً لنشرِ أجزاء هذا المَنهج في كتابٍ مُستقلّ.
_ دعا إلى تخليقِ ما سمَّاها (المَوجة النَّهضويَّة العربيَّة الثَّالثة)، وذلكَ في مقالتِهِ البَحثيَّة (نحوَ مَوجة نهضويَّة عربيَّة ثالثة _ مُقارَبة فكريَّة جديدة لمُصطلحَي ]الأسلَمة[ و]ما بعدَها[)، المَنشورة في (موقع الجُمهوريَّة)، بتاريخ (11 آب/ أغسطس 2023).
_ أسَّسَ مع الشَّاعر السوري الرَّاحل حسَّان عزَّت (الحركة الشِّعريَّة العربيَّة الثَّالثة)، وأطلقاها عن بُعد بتاريخ (23 تشرين الأوَّل/ أكتوبر 2023) عبر احتفاليَّةٍ استضافها (المُلتقى الثَّقافيّ العربيّ) في تونس، حيثُ أشهَرا فيها بَيان الحركة الأوَّل (بَيان الغضَب الشِّعريّ لا). وقد نشَرَ قصائدَ تجريبيَّة عدَّة في إطار مَشروع الحركة، فضلاً عن نشرِهِ أوَّلَ كتابٍ من أعمَال هذهِ الحركة في العام (2024)، بعُنوان: (معماريَّة الرُّؤى الحضاريَّة في قصيدة "مونادا دمشق" لمَحمود السَّيِّد _ دراسة نقديَّة في المُستويات المَضمونيَّة والشَّكليَّة _ من أعمال الحركة الشِّعريَّة العربيَّة الثَّالثة).
_ أطلَقَ مع المُفكِّر السوري/ الكندي الدكتور حمزة رستناوي (المدرسة النَّقديَّة الحيويَّة/ منح) بتاريخ 29 كانون الأول/ ديسمبر 2025، ونشرا بَيانَها التَّأسيسيّ الأوَّل في موقع ميسلون للثَّقافة والتَّرجمة والنَّشر بتاريخ 8 شباط/ فبراير 2026.
_ نحتَ واشتقَّ في عددٍ من مُؤلَّفاتِهِ ومَنشوراتِهِ المُختلِفة مُصطلَحاتٍ ومَفاهيمَ (نَّقديَّة وفكريَّة وفلسفيَّة) عدَّة جديدة، منها: (النِّسْيَاق _ الجدَل الانتصاليّ المُضاعَف _ خَلْقُ المَكشوف من قَبل _ التَّمنُّع التَّجنيسيّ _ الدَّازِن المَشاعيّ _ المُرَقَّد _ الكُلِّيَّة التَّثمينيَّة _ العقلُ النَّقليُّ المَقلوب/ المُزدوَج _ الاغتراب الانعكاسيّ)، وغيرها.
_ تُرجمَتْ بعضُ قصائده إلى اللُّغتين الإنكليزيَّة والفرنسيَّة.
_ لهُ أكثَر من مَخطوط أدبيّ (شِعر ونُصوص)، وأكثَر من كتاب نقديّ وفكريّ وفلسفيّ قيْد النَّشر.
...
ثالثاً: المُؤلَّفات
1_ قبلَ غزالةِ النَّوم _ شِعر _ دار الفاضل للتَّأليف والتَّرجمة والنَّشر _ دمشق/ سوريَّة 2006.
2_ حركيَّة الشّاغِلات الكيانيَّة _ مُهيمِنات شِعريَّة في زمن الثَّورة والحرب في سوريّة (2011 _ 2018) _ دراسات نقديَّة _ دار موزاييك للدِّراسات والنَّشر _ إسطنبول/ تركيا 2019.
3_ انزياح أساليب الوجود في الكتابة الإبداعيَّة بينَ مُطابَقات العولمة واختلافاتِها _ دراسة نقديَّة _ الشَّركة السُّودانيَّة للهاتف السَّيَّار (زين) _ الخرطوم/ السُّودان 2019.
4_ بعدَئذٍ قد تنجو المُصافَحات _ شِعر _ دار موزاييك للدِّراسات والنَّشر _ إسطنبول/ تركيا 2021.
5_ مَأخوذاً بجَمالٍ ثانٍ _ شِعر _ دار خطوط وظلال للنَّشر والتَّوزيع _ عمَّان/ الأردن 2023.
6_ معماريَّة الرُّؤى الحضاريَّة في قصيدة "مونادا دمشق" لمَحمود السَّيِّد _ دراسة نقديَّة في المُستويات المَضمونيَّة والشَّكليَّة _ من أعمال الحركة الشِّعريَّة العربيَّة الثَّالثة _ دار ميسلون للثَّقافة والتَّرجمة والنَّشر _ باريس/ فرنسا _ إسطنبول/ تركيا 2024.
...
رابعاً: الجوائز
_ جائزة الطَّيِّب صالح العالميّة للإبداع الكتابيّ/ مَجال الدِّراسات النَّقديّة (المركز الثَّاني): وذلكَ عن مَخطوط كتابِهِ (انزياح أساليب الوجود في الكتابة الإبداعيَّة بينَ مُطابَقات العولمة واختلافاتِها _ دراسة نقديَّة)، دورة (2018/ 2019).
مازن أكثم سليمان
شاعر وناقد وباحث أكاديمي سوري، له مُؤلَّفات وكتابات شِعريَّة ونقديَّة وفكريَّة.
...
أوَّلاً: المُؤهِّلات العِلميَّة
_ إجازة في الآداب _ قسم اللُّغة العربيَّة وآدابِها _ جامعة اللَّاذقيَّة (تشرين سابقاً) _ (2001).
_ دبلوم الدِّراسات العُليا _ شُعبة الدِّراسات الأدبيَّة _ جامعة دمشق _ (2003).
_ ماجستير في الدِّراسات الأدبيَّة _ جامعة حمص (البعث سابقاً) _ (2009).
_ دكتوراه في الدِّراسات الأدبيَّة _ جامعة دمشق _ (2015).
...
ثانياً: المُؤهِّلات الفَنِّيَّة والعمَليَّة
_ بدأ بنشرِ الشِّعر والدِّراسات النَّقديَّة منذ العام 1999.
_ نشَرَ عشرات القصائد والنُّصوص والمَقالات والدِّراسات النَّقديَّة والفكريَّة ومُقدِّمات الكُتُب والحوارات في الجرائد والمجلّات والمَواقِع الإلكترونيَّة بانتظامٍ منذ العام 2014.
_ هو النَّاقد السُّوريّ الوحيد الذي نشَرَ سِلسلةَ دراساتٍ نقديَّةٍ وتنظيريَّةٍ مُترابِطَةٍ عن الشِّعر والشُّعراء السُّوريِّين في زمنِ الثَّورة والحرب منذ العام 2015، ثُمَّ طبَعها في كتابٍ مُستقلٍّ.
_ نشَرَ مَجموعةً مُتسلسِلةً منَ المَقالاتِ البَحثيَّةِ (السِّياسيَّةِ والفكريَّةِ) المُتعلِّقة بالثَّورة السُّوريَّة والرَّبيع العربيّ بدءاً من العام (2016)، فضْلاً عن موادِّهِ التَّنظيريَّة الخاصَّة بمَوضوعة (فلسفة الثَّورة) تحديداً.
_ نظَّرَ لفكرة ميلاد اللَّحظة الفلسفيَّة العربيَّة المُعاصِرَة، تحديداً في مَقالتِهِ البَحثيَّة (الثَّورة والهُوِيَّة وميلاد اللَّحظة الفلسفيَّة العربيَّة المُعاصِرة)، المَنشورة في العام 2017، وفي موادّ ونُصوص مُختلفة قبلها وبعدها.
_ أطلَقَ ثلاثةَ بَياناتٍ (شِعريَّة/ نقديَّة)، ونشَرَها في الأعوام (2015 و2018 و2020)، هيَ على التَّوالي: (الإعلان التَّخارُجيُّ)، و(الجدَل النِّسْيَاقيّ المُضاعَف _ الانتصاليّة/ البينشِعريَّة)، و(شِعريَّة المُكَاتَبَة والشّاعرُ السَّائِحُ المُستأجِرُ).
_ يُمثِّلُ بَيانُهُ الثَّالث على وجهِ الخُصوص، مَدخَلاً تأسيسيَّاً نظَريَّاً (أوَّليَّاً) لمَشروعِهِ التَّجريبيّ المُتعلِّق باقتراحِ ما دعاهُ بِـِ (نُصوص المُكَاتَبَة الجديدة/ نُصوص ما بعدَ الكتابة)، حيثُ يستعدُّ حاليَّاً لنشرِ أوَّلِ كتابٍ لهُ في مِضمارِ هذهِ النُّصوص، والتي كانَ قد كتَبَها خلالَ الفترة المُمتدَّة بينَ أعوام (2011 _ 2015)، ونشَرَ جميعَها في جَرائِدَ ومجلَّاتٍ ومَواقِعَ عدَّة خلالَ العامَيْن (2016 _ 2017 (.
_ نشَرَ في إطارِ المَشروعِ نفسِهِ، (نصَّ مُكَاتَبَةٍ طويلٍ) في الشَّهر السَّابع من العام (2023)، والذي سيُنشَرُ بدورِهِ في كتابٍ مُستقلّ، وهوَ بِعُنوان: (تَمْرِينٌ _في_ تَرْجَمَةِ هَلْوَسَاتِ الشَّاهِدِ المَلِكِ _ مُتَوَالِيَاتُ وِلَادَةِ ]مَوْتِ المَوْتِ[ وَقَدْ عَرَّجَتْ هَوَادِجُهَا انْشِطَارِيَّاً على ثَالُوثِ الحُرُوبِ وَالأَوْبِئَةِ وَكَوَارِثِ الطَّبِيعَةِ).
_ اقترَحَ (مَنهجاً نقديَّاً جديداً) في الفصل النَّظَريّ الأوَّل من كتابِهِ: (انزياحُ أساليبِ الوُجود في الكتابة الإبداعيَّة بينَ مُطابَقاتِ العولمة واختلافاتِها _ دراسة نقديَّة) المَنشور في العام (2019).
_ أطلَقَ منهَجَهُ النَّقديّ هذا (إلكترونيَّاً) تحتَ عُنوان: (اقتراحٌ نقديٌّ في تأسيسِ مَنهَجِ التَّأويل الأُنطولوجيّ/ الثَّقافيّ للانزياح: المَنهج الأُنطو/ ثقافيّ)، وذلكَ عبرَ ثلاثةِ أجزاءٍ نُشِرَتْ على التَّوالي في موقع (صالون سوريا) في العام (2023)، وقد استكملَهُ بأنْ أضافَ إلى تلكَ الأجزاء جزءاً نظَريَّاً وتطبيقيَّاً جديداً نُشِرَ في (مجلَّة رمَّان الثَّقافيَّة) في العام (2024)، بعُنوان: (مُقارَبةٌ في أساليبِ وُجود التَّلقِّي في المَنهج الأُنطوثقافيّ _ رُؤيةٌ نظَريَّةٌ انطلاقاً من نصٍّ لعبد الفتَّاح كيليطو، وتطبيقٌ تجريبيٌّ في بيتٍ شِعريٍّ للشَّريف الرَّضيّ)، ويستعدُّ حالياً لنشرِ أجزاء هذا المَنهج في كتابٍ مُستقلّ.
_ دعا إلى تخليقِ ما سمَّاها (المَوجة النَّهضويَّة العربيَّة الثَّالثة)، وذلكَ في مقالتِهِ البَحثيَّة (نحوَ مَوجة نهضويَّة عربيَّة ثالثة _ مُقارَبة فكريَّة جديدة لمُصطلحَي ]الأسلَمة[ و]ما بعدَها[)، المَنشورة في (موقع الجُمهوريَّة)، بتاريخ (11 آب/ أغسطس 2023).
_ أسَّسَ مع الشَّاعر السوري الرَّاحل حسَّان عزَّت (الحركة الشِّعريَّة العربيَّة الثَّالثة)، وأطلقاها عن بُعد بتاريخ (23 تشرين الأوَّل/ أكتوبر 2023) عبر احتفاليَّةٍ استضافها (المُلتقى الثَّقافيّ العربيّ) في تونس، حيثُ أشهَرا فيها بَيان الحركة الأوَّل (بَيان الغضَب الشِّعريّ لا). وقد نشَرَ قصائدَ تجريبيَّة عدَّة في إطار مَشروع الحركة، فضلاً عن نشرِهِ أوَّلَ كتابٍ من أعمَال هذهِ الحركة في العام (2024)، بعُنوان: (معماريَّة الرُّؤى الحضاريَّة في قصيدة "مونادا دمشق" لمَحمود السَّيِّد _ دراسة نقديَّة في المُستويات المَضمونيَّة والشَّكليَّة _ من أعمال الحركة الشِّعريَّة العربيَّة الثَّالثة).
_ أطلَقَ مع المُفكِّر السوري/ الكندي الدكتور حمزة رستناوي (المدرسة النَّقديَّة الحيويَّة/ منح) بتاريخ 29 كانون الأول/ ديسمبر 2025، ونشرا بَيانَها التَّأسيسيّ الأوَّل في موقع ميسلون للثَّقافة والتَّرجمة والنَّشر بتاريخ 8 شباط/ فبراير 2026.
_ نحتَ واشتقَّ في عددٍ من مُؤلَّفاتِهِ ومَنشوراتِهِ المُختلِفة مُصطلَحاتٍ ومَفاهيمَ (نَّقديَّة وفكريَّة وفلسفيَّة) عدَّة جديدة، منها: (النِّسْيَاق _ الجدَل الانتصاليّ المُضاعَف _ خَلْقُ المَكشوف من قَبل _ التَّمنُّع التَّجنيسيّ _ الدَّازِن المَشاعيّ _ المُرَقَّد _ الكُلِّيَّة التَّثمينيَّة _ العقلُ النَّقليُّ المَقلوب/ المُزدوَج _ الاغتراب الانعكاسيّ)، وغيرها.
_ تُرجمَتْ بعضُ قصائده إلى اللُّغتين الإنكليزيَّة والفرنسيَّة.
_ لهُ أكثَر من مَخطوط أدبيّ (شِعر ونُصوص)، وأكثَر من كتاب نقديّ وفكريّ وفلسفيّ قيْد النَّشر.
...
ثالثاً: المُؤلَّفات
1_ قبلَ غزالةِ النَّوم _ شِعر _ دار الفاضل للتَّأليف والتَّرجمة والنَّشر _ دمشق/ سوريَّة 2006.
2_ حركيَّة الشّاغِلات الكيانيَّة _ مُهيمِنات شِعريَّة في زمن الثَّورة والحرب في سوريّة (2011 _ 2018) _ دراسات نقديَّة _ دار موزاييك للدِّراسات والنَّشر _ إسطنبول/ تركيا 2019.
3_ انزياح أساليب الوجود في الكتابة الإبداعيَّة بينَ مُطابَقات العولمة واختلافاتِها _ دراسة نقديَّة _ الشَّركة السُّودانيَّة للهاتف السَّيَّار (زين) _ الخرطوم/ السُّودان 2019.
4_ بعدَئذٍ قد تنجو المُصافَحات _ شِعر _ دار موزاييك للدِّراسات والنَّشر _ إسطنبول/ تركيا 2021.
5_ مَأخوذاً بجَمالٍ ثانٍ _ شِعر _ دار خطوط وظلال للنَّشر والتَّوزيع _ عمَّان/ الأردن 2023.
6_ معماريَّة الرُّؤى الحضاريَّة في قصيدة "مونادا دمشق" لمَحمود السَّيِّد _ دراسة نقديَّة في المُستويات المَضمونيَّة والشَّكليَّة _ من أعمال الحركة الشِّعريَّة العربيَّة الثَّالثة _ دار ميسلون للثَّقافة والتَّرجمة والنَّشر _ باريس/ فرنسا _ إسطنبول/ تركيا 2024.
...
رابعاً: الجوائز
_ جائزة الطَّيِّب صالح العالميّة للإبداع الكتابيّ/ مَجال الدِّراسات النَّقديّة (المركز الثَّاني): وذلكَ عن مَخطوط كتابِهِ (انزياح أساليب الوجود في الكتابة الإبداعيَّة بينَ مُطابَقات العولمة واختلافاتِها _ دراسة نقديَّة)، دورة (2018/ 2019).