مازن أكثم سليمان

يا لدمعتِي وهيَ تُحنِّي الأطيافَ بإغوائِها..!! ... من نافذَةِ غُرفتي: تلكَ العيْنُ الكونيَّةُ؛ هُناك قريباً قصيَّاً أو رُبَّما في مَساكنِ المُعلِّمينَ تَقَابَلَ المَشروعُ السَّابِعُ وحيُّ الزِّراعةِ كعجوزيْنِ يشربانِ المتَّةَ أمامَ بابِ بيتِهِما، وقصَّا لبعضهِما بعضاً جميعَ الحكاياتِ القديمَةِ...
(1) حلوة عيونُ الحالمين في باب توما حلوة حلوة أولئكَ الذين شيّدوا أزقّةً حجريّةً بالحِمَمِ والأظفارِ والرموز مظلّاتُهم على السطوح ترنو إلى الله ووعودُهُم تُكوِّرُ الجهاتِ بلا ارتيابٍ يعزفونَ اللّحنَ مرَّةً واحدة ويُخلِّدهُ على الجدرانِ رجُلٌ بخّاخٌ من مجدِ الأسرار الغابرة. ... تولدُ الكلماتُ من...
كيفَما كانَ جَحِيمُهُنَّ نَعُودُ إلى المَحْظُورِ تحتَ لسانِ الوقت. بعُشبةِ الهمسِ نُعالجُ صُداعَ الجُدران، راسمينَ طريقاً التفافيّة لِذاكرةٍ تهزُّ أشجارَها الجارَاتُ مُتحالفاتٍ معَ الجُنون مُتناوباتٍ على تركِ الأسرار سائبة.. . . . نتخيَّلُهُنَّ، ليتخيَّلنَنا.. . . . هامساتٍ بِالحَميميِّ...

هذا الملف

نصوص
3
آخر تحديث
أعلى