... ولأمِّ الغيثِ سلالَتُها
من شرق الأرض تجيءْ
تتقَّمص أعضاءَ الشّجر النّاهضْ
وتسافر خلف شتات الأشياءِ الغامضْ
تعلو في الريح بنهدَيْها
وتلوّح للأسرار بفخذَيْها
وتمرّ كما الطَّيف القدسيّ على ذاكرة الآفاقِ
جسداً يتلو عسلاً تتدفَّقُ منهُ جموعُ العشَّاقِ
يستلقون على عتبات الطِّين مناراً
لم يُرْفَعْ...