صابر رشدي

في محبة محمد عيد إبراهيم 1 دم شاعر أى الموضوعي، لا_ ليس كذلك له عندي حجرة أخرى. و ، اجتمعت ثلاث ياءات: تطيعه وأنت عدوه، ياء ألف الملك تسبق نار المملوك حتى آتيه، ياء وأنت طريقي إلى الغافلين ، ياء وكان أن دخلت - فإني عليها جميعا كصلاة الذي ذهب ... دم شاعر في صفاء سكينه، يحتذيكم ليستعدني المقبلون...
قبل الحادثة بأسبوع تقريبًا، كنت هناك، أمرُّ مصادفة. أنظر من نافذة الباص على بروفات العرض العسكري، الذي يجري بهمة، وثمة خاطر يغزوني عند رؤيتي للآليات العسكرية، وطوابير الجيوش، أمام النصب التذكاري للجندي المجهول، هاجس ملح وتشاؤمي. لا أدري ما الذي جعلني أتخيل وقوف دبابة تحديدًا، واستدارة برجها...
في البدايات، كنت ألتقط مايقع عليه بصري من الأدب المترجم، غالبا ملخصات لأعمال روائية كبرى، أجد كتابا صغيرا مكتوبا على غلافه "البؤساء" لفيكتور هيجو، ثم بعدها بسنوات أعلم أنها رواية ضخمة تقع في خمسة مجلدات كبار عندما أرى ترجمة منير بعلبكي. أقتني آنا كارنينا لتولستوي، غلاف كلاسيكي أنيق معبر عن أحداث...
- إنه الخوف. = لكنه يزول مع مرور الوقت. - إنه الفقر. = لا يهم مادام مصحوبًا بالستر. - إنه الطاعون. = لا داء بلا دواء. - إنه القهر. = رحمته وسعت كل شيء. - لن أدعه يتجرع كل هذه العذابات وحده. = أنت لا تقرأ الغيب. كان الحوار يتنامى حول هذه المعاني بين رجل وامرأة، يتدثران بملابس عادية، ملامحهما...
نحن جيل محظوظ، وحسن الطالع، فنيا وإبداعيا على الأقل، هكذا أتصور، وحاسدا هؤلاء الذين سبقونا، وأدركوا الحقبة الليبرالية، المتقدمة في كل شيء، الفن، العمارة، التعليم، ثم مرحلة التوهج الثوري، ومكانة مصر الناصرية، بنجاحاتها الكبرى، وإخفاقاتها الكبرى. أتذكر بأسى، عندما كانت أجهزة الراديو في كل مكان،...
"وأبصرت أم أوديب، جوكاستا الفاتنة، التي قامت بعمل وحشي في جهالة من التفكير، إذ قد تزوجت ابنها، بعد أن قتل أباه، فتزوجها، ولكن الآلهة كشفت هذه الأمور للبشر في الحال، ولكنه مع ذلك ظل سيدا على الكادميين في طيبة الجميلة، يعاني المحن بسبب خطط الآلهة الضارة، أما هى، فقد هبطت إلى بيت هاديس، الحارس...
مستندا إلى ظهـر سريره وممددا ساقيه تحت غطاء رقيق، كان يرى في المساءات أشياء جميلة، حكايات تتشكل وتنساب أمام عينيه وهو مستغرق في حالة من الاسترخاء والسكينة، كانت يد فنان خفي، هادئ النفس، ذو سمت وقور، هـى التـى تلتقط الفرشاة وتقـوم بشـق مسـارات لهـا فـوق الجـدار المواجـه لـه، بالرسـم والخطوط...
بجهد غير قليل، يستحق الإشادة والتقدير، استطاع أن ينجو من مخالب نوم ثقيل كان أكثر عذوبة من أحضان امرأة فاتنة، لها قدرة هائلة على سلب إرادة العاشقين. نهض متعبا. تحرك ببطء ملحوظ، حتى وجد نفسه فى مواجهة المرآة الشاحبة، المثبتة فوق الحائط، نظر إلى الكيان الماثل أمامه فى عبوس ولا مبالاة. كاد ينكره فى...
لم يكن مستغرقا في نوم عميق أو يقظة تامة، عندما تناهى إلى سمعه صوتها الهامس، قادما من رحاب المجهول، فبدأت سحب النوم تتلاشى عن عينيه، وصار متأهبا لصحوة مباغتة. كان صوتا ساحر النبرات، واضحا في هذه المرة. تقلب في فراشه دون أن يفتح عينيه، ثم جذب الغطاء فوق وجهه. مرت لحظات من الصمت، تباطأت فيها أنفاسه...
دأب على الاعتقاد بأن هناك ثمة أشياء شاذة، وغير طبيعية، ولا تتفق مع المنطق الصارم الذي يحسم كثيرًا من الأمور فى هذا العالم، أشياء لم يألفها من قبل، بات يستشعرها الآن، دون أن يراها رؤية مؤكدة، لها قوة وسطوع الحقيقة، ارتعاشات جسده الكثيرة، المتلاحقة، فى بعض النهارات والليالي، ارتعاش الأسِّرة...
- إنه الخوف. - لكنه يزول مع مرور الوقت. - إنه الفقر. - لا يهم مادام مصحوبا بالستر. - إنه الطاعون. - لا داء بلا دواء. -إنه القهر. - رحمته وسعت كل شيء. - لن أدعه يتجرع كل هذه العذابات وحده. - أنت لا تقرأ الغيب. كان الحوار يتنامى حول هذه المعاني بين رجل وامرأة، يتدثران بملابس عادية، ملامحهما...
نظر إلىَّ، ثم أشار إلى فمه، كانت الورقة النقدية الكبيرة معلقة فى يده، يطوِّح بها فى الهواء يمينًا ويسارًا فيما يشبه الرفض وعدم الحاجة إليها، كانت تبدو فى اهتزازها شيئًا لا قيمة له. فى البداية، ظننت أنه طامع فى ورقة أخرى، وأن هذه لا تكفى، فبدأت أشعر بالغيظ والندم، وأود استرداد ما أعطيته. كان يجلس...
قبل الحادثة بأسبوع تقريبًا، كنت هناك، أمرُّ مصادفة. أنظر من نافذة الباص على بروفات العرض العسكري، الذي يجري بهمة، وثمة خاطر يغزوني عند رؤيتي للآليات العسكرية، وطوابير الجيوش، أمام النصب التذكاري للجندي المجهول، هاجس ملح وتشاؤمي. لا أدري ما الذي جعلني أتخيل وقوف دبابة تحديدًا، واستدارة برجها...
المقهى مزدحم، الكراسي الموجودة بالشارع تغص بالزبائن، بينما هو يجلس بعيدأ، منزويا في أبعد نقطة، وحيدا، ومندمجا في متابعة العالم حوله بنظرات ساخرة. عندما رآني قادما، أشار لى حتى آراه، دائما ما يكون بجواره مكانا فارغا. إنه يوفر على حيرة البحث عنه بين البشر المتواجدين هناك. كان يطالع رواية...
نحن جيل محظوظ، وحسن الطالع، فنيا وإبداعيا على الأقل، هكذا أتصور، وحاسدا هؤلاء الذين سبقونا، وأدركوا الحقبة الليبرالية، المتقدمة في كل شيء، الفن، العمارة، التعليم، ثم مرحلة التوهج الثوري، ومكانة مصر الناصرية، بنجاحاتها الكبرى، وإخفاقاتها الكبرى. أتذكر بأسى، عندما كانت أجهزة الراديو في كل مكان،...

هذا الملف

نصوص
80
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى