أدب الطفل

كانَ بُلبُلٌ في قَفَصٍ مُعلَّقٍ في مَدخَلِ أحدِ القُصُور ، جاءَهُ بُلبلٌ آخَرُ ، وسَلَّمَ عليهِ ، فَسألَهُ البُلبلُ الأوَّلُ الَّذي في القَفص : _ كيفَ حالُك ؟! فقالَ البُلبُل الثَّاني : _ نَحيلٌ ، كَما تَراني ؛ نِصفُ جائِعٍ ، وربْعُ عطشانَ ، لكنَّني كامِلُ الحُريَّة ، والحمدُ لله ! فقالَ...
ثمة دلائل عديدة تؤكد أن ثقافتنا تسير برجل واحدة، هي الثقافة الأدبية. إن كلمة ثقافة - عند معظم المشتغلين بالعمل الثقافي - لا تستدعي سوى الشعر والقصة والمقالة، وأحياناً المسرح، فإذا كان المجال يتسع لأكثر من ذلك، دخلت الموسيقى والفنون التشكيلية. وإذا ذكر لفظ (علم) في حديث عن الثقافة، كان التجاهل،...
تظل الصورة في أدب الطفل عالما متفرّدا بكل ماتحمله من جماليات المعنـى ،وبكلّ ما تخطر في بال الطفل الصغير الذي تحركه دوافـع حب الإستطـلاع لكـل مــاهـو غامـــــض وممتـع ،وهو يرى الصورة فنا يجمع بين الكلمة و اللون وأسلوب تشكيل الصورةالني يحاول الرسّم فيها أن يجمـع بين خـيط المنطـوق من الكلمات،وبين...
يطرح الأطفال في بداية عمرهم على أفراد الأسرة والمربين أسئلة دينية وغير دينية تحتاج مهارة وذكاء في الرد عليها بطريقة يفهمها هؤلاء الصغار: مثل من خلقنا؟ من ربنا؟ ما شكل ربنا؟ أين يوجد ربنا؟ كيف خلقنا الله؟ هل ربنا في بيتنا؟ هل ربنا في بلدنا؟ كيف يميت الله الناس؟ ماذا يعني يوم القيامة؟ أين الشيطان؟...
لقد تأثرت الأسرة في مجتمعاتنا العربية بالتغيرات والتحولات الاقتصادية والاجتماعية، ونتيجة لهذه التغيرات تأثرت الأسرة في مجتمعاتنا، واحتاجت إلى من يساعدها في شؤون البيت، وأدى هذا إلى استقدام العمالة المنزلية. ولقد أثر هذا الاستقدام على تربية الأطفال وتنشئتهم اجتماعيا ولغويا؛ حيث نلاحظ ضعف في...
في زمن التواصل الإجتماعي العابر للقارات،وفي زمن الثورة التكنولوجية العارمة من الذكاء الإصطناعـي العابرللعـقول،والأذهان والأفكارما تزال ثقافـة الطفل عنـدنا في الوطن العـربي تتموفع في دائرة الخرافة الساذجة التي لا تقدم شيئا للطفـل العربي سواء كان ذلك في الريف أوفي المدينة،خرافة لم تتجاوز السردالذي...
الخيال :هولغة العقل التي تتصل بالجسد،وهو عبارة عن تدفّق موجات من الأفكار التي يمكن تحوّلها إلى واقع.تتجسّد في الرّؤيةأوالسماع ،أوإحساسهاأو تذكّرها،تلك الأفكارالتي تموج في داخل تصوّر الشخص العادي حسب تقدير العلماء،والتي تقارب عشرة آلاف فكرة يومياوتذهب وتذهب في الغالب بشكل سلبي دون الإ ستفادة...
الشغل الشاغل للنساء هذه الأيام في المجموعات الفيسبوكية هو النتائج الدراسية لأطفالهن، كمُّ هائل من النتائج تنشر كل يوم ...، بعضهن يفتخر ويتباهى، وبعضهن يقارن نتائج أطفاله بنتائج الأصدقاء والجيران...، وبعضهن يشتكي من وجود خلل في التصحيح ...، أتخيل هؤلاء الأطفال الأبرياء ضحايا هذا التفكير...
درّاجـــــــتي.. درّاجـــــتي بد يــــــــعة .. نظيــــــفـــهْ درّاجـــــــتي ..الصغيـــــره جميـــــــــلة .. أليــــــــــفـهْ أقـــــــــودها عند الصــبـاحْ بخـــــــــــفّة .. لطيفــــــــــهْ أقــــــــودها عند المســــــاءْ بصــــحبتــــــي عــــــــريفهْ أحــــــــــــاذر المســـــــالـك...
انهضي..انهضي .. انهضي أمّتي من ســـباة الزمــــــنْ واصدحي بالنّشـــــيد هنــــا عالـــياكي بعيش الوطـــــنْ واقرئــــي مجـــــدك للورى رغم كلّ الضّنـــــى والمحنْ واصدعــي بالمنــى عالـــيـا واحفـــــلي بالهوى والمنــنْ لم يعـد صمتــــك ..حجـــــة لم يعـــد عجـــزمن وســــنْ لم يعـــد عصــــرك...
حين كنت طفلا في بداية مرحلتي الابتدائية حفظت مع زملائي في الفصل نشيدا بسيطا قليل الكلمات بعنوان " قطتي صغيرة " تقول كلماته: قطتي صغيرة .. واسمها نميرة شعرها طويل .. ذيلها قصير لعبها يسلي .. وهي لي كظلي عندها المهارة .. كي تصيد فارة. لم يكن النشيد مقررا من مقررات كتاب المطالعة والمحفوظات أو "...
تظل تجارب الكتابة التاريخية في أدب الطفل تتعدّد، وتتنوّع حسـب لمواضيـع المراد طرحهـا في ثقافة الـطفـل تلـك الـتـجـارب التي تكشـف لنا قـدرة الـكاتب الذي يمتلك الـموهبــة والمهارة، والإحساس المفرط اتجاه ما يحيط به من كائنات بشرية، وحيوانيـة وطبيعيـة، وجمادات. وهو يبـذل كلّ ما في وسعـه لتقريب...
إلى كل الطفولة المعذبة في العالم.. تبـــرّعوا تبرّعــــــوا *** بـــزهـــــرة تبرّعـــوا بهمــــسة من الحنان *** بلمســــــة قد تنفـــع بقطــــــرة من الدّ ماء *** لصبية تفجّـــــــــعوا بلقمـــــة من الغـــذاء *** لإخــــــــوة تجـــوّعوا * بعلبــــــــة من الدّواء *** لهـــــا الجميع مسرع...
لو كنت أكبر سنا لصيرت مقلتي مصباحا كي لا تفوح رائحة الظلمة من أمسيات مدينتي . لو كنت أكبر عمرا لصيرت راحة يدي سبورة سوداء كي لا تفوح رائحة الخوف من جدران مدرسة قريتي .. ---------------- - ( أنور مصيفي ) : شاعر و كاتب مقال كردي معروف . أبصر النور في مصيف صلاح الدين – أربيل – العراق عام 1954 ...
اهداء الى صديقي الراحل الشاعر المصري / محمد أبو دومة -- ملخص القصة: تتضمن هذه القصة موضوع الحنين الى الوطن من خلال تلك الطيور التي كانت تتردد على الشجرة التي ولدت فيها، وتضع بيضها في نفس المكان.وهكذا تستمر رحلة الحنين الى الوطن من جيل إلى جيل آخر.وتلك سنة الحياة عند البشر والطيور والكائنات...

هذا الملف

نصوص
46
آخر تحديث
أعلى