أولا : كازوي شينكاوا : التفاحة
تقشر أمي تفاحة
إنها تحل أولا
نهاية شريط أحمر اللون
ملفوف لعدة مرات
حول جسم
مستدير الشكل .
إنها التفاحة التي تبدو عارية
و باردة و محرجة
بعد تقشيرها
على نحو يبعث على الأسى
و لمشاهدتها مقطعة إلى أرباع .
هل بإمكاني الحصول عليها
كما كانت في السابق
لأضعها بعناية
على راحة...
ناولني كراسة رسم
ترسم فيها أحد الحقول الشاسعة
المغطاة بالثلج
مستخدما قلم الباستيل الأبيض
رجاء
و ارسمني وسطه دون تردد
مستخدما قلم الباستيل الأبيض
كي أمرح فيه
محاطا ببياض ثلجي
مختبرا الحرية
للمرة الأولى
مطوقا بهذا البياض الثلجي
دون أن يفرق بيني
و بين ما هو حولي
سأصبح خفيا
لأول مرة
سأرقص فرحا
دون...
من الشعر الياباني للأطفال:
تقشر أمي تفاحة
إنها تحل أولا
نهاية شريط أحمر اللون
ملفوف لعدة مرات
حول جسم
مستدير الشكل .
إنها التفاحة التي تبدو عارية
و باردة و محرجة
بعد تقشيرها
على نحو يبعث على الأسى
و لمشاهدتها مقطعة إلى أرباع .
هل بإمكاني الحصول عليها
كما كانت في السابق
لأضعها بعناية
على راحة...
من أدب الأطفال الياباني:
الثلج في الأعالي
حيث يكون الطقس قارسا
بالتأكيد
أما القمر البارد
فهو يضىء من الأعلى .
ثقيل هو الثلج
المتراكم على الأرض
يقينا
و يسير فوقه
مئات الأشخاص .
ثمة ندف من الثلج في المنتصف
تعاني من الوحدة
حتما
و لا يمكن مشاهدتها
من الأرض
و من السماء أيضا .
---------------------...
تُمثّل مرحلة الطفولة المبكرة حجر الزاوية في بناء الإنسان، لما تحمله من تأثير بالغ على تشكيل البنية النفسية، الوجدانية، والعقلية للطفل، وما تؤسسه من ركائز متينة لنموه المتوازن وانخراطه الإيجابي في المجتمع لاحقًا. في هذا الإطار، تندرج أهمية إعادة التفكير في هذه المرحلة باعتبارها أكثر من مجرد فترة...
إعداد/محمد عباس محمد عرابي
صدر مؤخرًا للباحث كتيب إلكتروني للباحث بعنوان "قصص الأطفال (دراسة في القيم والفنيات)"، وقد جاء في مقدمة الكتاب: "لقصص الأطفال دورٌ كبيرٌ في تزويد الأطفال بالمعلومات والمعارف، وتزويدهمبالقيم، وتربيتهم على الأخلاق، ولها كُتَّابها الذين يراعون الشروط الفنية في كتابتها،...
القصائد الموَّجهةُ للطِّفل ودورها في إثراء رصيده اللّغوي من منظور ثنائية المُثير والاستجابة "قصائد صلاح الدين باوية أنموذجا"
إعداد: أ. رياض بوبسيط
ملخص:
عندما كانت الطفولة الخطوة الأولى للإنسان نحو هذا العالم المليء بالتجارب والخبرات، كان كلُّ الاهتمام مصوّبا نحوها كمرحلةٍ يكتسب الطفل...
في قرية صغيرة عاشت عائلة طيبة تتألف من الأب والأم وابنهما الوحيد، حمد.
كانت العائلة تعيش في سلام وأمان، ولكن حينما بلغ حمد سن المراهقة، بدأ الأبوان في القلق على سلامته من المخاطر المحتملة.
أجرى الأب حوارًا مع ابنه حمد فكان الحوار رائعًا مفيدًا.
الأب: حمد، أريد أن نتحدث معك حول أهمية...
أتمنى.
لو أنَّ بيتنا..
مصنوعٌ من الشوكولاتة..
وآكله وحدي
...........
أمي تقول لي:
كُل كتبك أكلًا
أسناني تؤلمني
.......
أبو رجل مسلوخة..
يختبئ كل ليله فوق
الشجرة...
وأمي تضربني إذا
بلّلت فراشي
لماذا سمحتي له يا أمي أن يدخل الى
بيتنا
.....
تعبت من الركض.. يركض خلفي..
ظلي
.........
لم أغسل قدمي...
لا شك أن تاريخ ادب الطفل بدأ منذ عصور بعيدة، ولكنه لم يأخذ الشكل الذي نراه عليه اليوم بل تكثّف وتطور بتوالي الزمن واحتكاك الثقافات الى ان دخلت ترجمة الكتب الغربية في العصور الحديثة وتشكل بقالبه الحالي، ورغم ذلك يمكننا ان نقول بان ادب الطفل لم يصل لمرحلة النضج الكبير كبقية فروع الأدب، ولكن...
كعادة الطيور، كانت اليمامة ترقد على البيض حتى يفقس، أمَّا زوجها فكان يخرج من العش باكرًا ليحضر الطعام لها.
وأخيرًا.. لقد فقس البيض! وخرج منه يمام صغير له زغب، لونه بني يتماوج مع البيج.
إلا يمامة واحدة كانت خالية من الزغب تمامًا.
فيما بعد عندما كَبُرَ إخوتها، لاحظوا الفرق بينها وبينهم، ونفروا...
إلهي..إلهــــي بديــع السّمـــاء
ويا خالقــي من جــلال السّناء
فأنـــت إلهـــي عظيـم الرّجـاء
لـك الملـك يـا ربّنــــا والدّعـاء
***
لك الشّكر والحمد في كلّ حين
لك الفضل والجاه ياذا المعيـن
لك العدل والصّفو في العالمين
لك البرّ والخير طـول السّنـين
***
إلهــي ...إلهـي ونــور اليقـــين
لك الشّكر...
ترتبط القيم بالتربية ارتباطا وثيقا، وبينهما علاقة متبادلة، تؤثر من خلالها
التربية على الأفراد تأثيرًا في مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وغيرها
،سواء من حيث كونهم ذوي شخصيات متميزة لها اهتمامًا بالجوانب الاقتصادية
،والواقع الاقتصادي للمجتمعات يفرض مسايرة الأفراد للتغيرات الاقتصادية ،وهذا...
نريد الحبّ يا أمي
نريد الخبز ياأمي
نريد السلم يا أمي
نفضّل عالما حرّا
بعيدا عن رحى الحرب
فكل الكون يا أمي
يدين جرائم الحرب
***
نريد الحبّ يا أمي
نريد الخبز ياأمي
نريد السلم يا أمي
نريد العيد أفراحا
بعيدا عن دنا الحزن
نريد الأمن عنوانا
لكلّ الناس يا أمي
فهذا الكون يعرفنا
بأنّا بسمة الرّب
****...