🇸🇩 كانت نساء القرية التي كنتُ اعيش فيها يتحلقن بشغفٍ امام التلفاز الوحيد القابع على مقربة من دكان "حاج العطا" الذي غالباً يغط في نوم عميق مع شخيرٍ موسيقي بديع يشبه موسيقى الريف الإنجليزي القديم. لا يعبأ كثيراً بالتأريخ وتضاريس الجغرافية؛ خفيف الظل حديثه كهبوب النسمة الباردة في عز الهجير؛ لذلك...
عندما نامتْ نواطيري،
رَشفتُ العشقَ
من كأسي
الى حدِ الثمَالة!
كِدتُ أطفو..
والغاً في الكأسِ،
مصلوباً،
تجشأتُ جَمالهْ!
لحظةً كنتُ
أرى وجهي
على الرمل
وقد غاصَ خِلالهْ!
مرّةً نِمتُ،
رأيتُ الطيرَ
في عُشي،
وقد غابتْ عن ِ
الليل ظِلالَهْ!
وتوهّجتُ،
تحّلقتُ،
أقِمتُ الّليل
فى كأسي،
وقدْ خِفتُ زوالهْ...