في الثالث ِوالسّتّين من قرنِ الهَيمَنَة
وفي مباراة الملاكمة التي أقيمت هناك..
والّتِي لمْ أحضرها...
أعترفُ الآن..
أنّنِي لمْ أفرح بهزيمة دوج جيمس
تَمنَّيتُ أنْ لو كنتُ هناك....
لكيلا أفرح بهزيمة دوج جيمس
هذا... لِأنَّ الأمر من أساسه لا يعنيني
ثُمّ...
الذّهاب لماديسون سكوير غاردن مُستحيلاً...
لأنّ المصائب متوالية..
يطبُخها العملاءُ على عجل..
فتُنتجُ حزناً نيّئاً...
يَحبُو في طفولته.. بلا خبرة
فأنا أشعر بالبرد
رغم أنّ الصيف صار أطول عمراً..
ويرفض الموت في أوانه..
كالفاكهة التى ما عادت تموت
وكالفُصولِ التي تشعرُ بالتّشَوّش
واشترى كيراً إضافيّا ينفخ به القيظ في وجهي
كمعظم الأشياء من...
كان صلاح عبد القادر ضحكة تمشي على الأرضْ ، بسمة أحب أن أزيّن بها قلبي قبل شفاهي ، لا أريد لصلاح أن يموت ، أريد أن تبقى عيناه الضّاحكتان أمامي العمر ، لذلك حذفت المقطع الذي أرثي فيه أخي الصّغير ، لأنّني ما استطعتُ قراءته على نفسي فضلاً أنْ أقرأه على الناس ، فإلى رجلٍ ما زالت عيناه تضحكان .. أهديك...