أمامي فكرة
زحفت إليها كثيرا
و لم أصل
ذرفت أعضائي
التقطها طائر في السماء
و لم يسد فراغاتي العميقة
مر الكثيرون
و لم يجدوا رائحة
حين حفرنا العلامات
على وجه الماء المنهمر
بين ساقين ملساوين
عبرت بهما العيون
لنفق القمر المجاور
و لكي لا تعبث بنا الحكايات
قصصنا من كل طرف حرفا
صنعنا منه ثوبا عظيما نطرز...
إلى زائر الفجر الغريب
الذي ألقى بكلماته
إلى الطريق و غادر……
رسالتك تعاني من خدش رقيق
في نهايتها
تحوم حولها أشباح
نذرت نفسها للريح
في حلقة دائرية تسير
و تمسك بصوتي
ف نزت أوردته
سرقت من الهواء رائحته
و تركت ظلا
يدنو من الجدار
اتسعت شقوقه
ولم تجد من يطعمها
ها هي….
تشتعل من الانتظار
المرة...
الحياة خدعة أخرى
قالها
و سقطت قنبلة في حنجرته
اترك لي وردة فوق مسام الذكريات
تتنفس
وأنا أمحو اتباع المحبة لقلب صدئ
أشفق على هذا العصفور
يتحدث كمن لم تبتلعه الخطيئة
ثوبه معطر تتخلله نوافذ
خربت من شدة الريح
قد أدمى يده دق الخطى في الشوارع
أسمو و أضحك بحلول أشباحه فوق رمادي
جسد يسعى للماضي
حريتي...
أراهم
يدفنون قمرا
في كفوف أيديهم
و يلقون به بعيدا عن قلب العالم
كلما ذبلت نبتة شاعر
أو هجره شغف
بتقبيل الحياة
كل ليلة
يفقدون قدرا من أرواحهم
يلوثون به
زرقة السماء
فتجد ذراعيك محلقتين بعيدا،
عينيك في بحر من الرمال،
ودوا
لو أن تغرس قرنا
في أشعار سركون بولص
و تمضي دون أن يلحقك طائفه
مرحبا بكل...