عبدالجبار الحمدي

تأتزر حزنها وهي تدفع باب الحانة التي ما أن دخلتها حتى تسارعت إليها رائحة الدخان والويسكي والجعة... تنشقته لكأنها تريد أن تُشعر براعم أنفها قائلة لها: ها انا أعود بك محاولتي الاقلاع بشتى الوسائل لكن يبدو أني فشلت فعالمي بائس مليء بالترهات، إني بلا عمل وكثرت ديوني، أكاد ألقى الى قارعة الطريق بعد...
أعلى