ربما سيأتي زمانُ يُناسب فُستانكِ القرمزي، ربما يأتي
تقولين
تخوضين مثل الأبر في قماش الفكاهة، تُخيطين وقتاً تمزق مع الوقت
تجوبين روحي المسافرة عني إليكِ
حربُ هنا في تلال الروح، تصعد وتهبط، مثل المزاج
حربُ هنا في زوايا الحنين الأبله، حرب هنا في الكلام الحميم، حين يخرج من الروح طازج، وساخن
حربُ في...
تمزحين
بُلغة الماء
تخرين جُرحاً كالوداع،
تشهقين كالغضب البري
تشتعلين كالشهوة المُبللة بخيبة
تضعين سرج الدراما الأنثوية، على كتفِ شالكِ الأخضر
تُقلدين الغابة
في البطش بالزائرين
تمزحين مع الموت، كالمراكب المُبحرة في الأحتمال
تمزحين مع الحرب
في لعبةِ شواء
انتِ تأكلين الطعنات كالامومة، هي تكتفي...
احتاحُ إجازة لبعض الوقت
كي أكتب عن شيءِ آخر
فالأرض تمارس شهوتها الأزلية
من حرب تمضي إلى أخرى
وصرخات الاطفال الجوعى
تطرق كالطبل على أُذني
وأرامل
يمضين إلى أحزانهم الليلية سُكارى
ونواحهم العالي، يوقظ النائم من حزني
احتاجُ إلى فُسحة لأسكر
لأسب الحُكام والعسكر
لاجادل ايماني بظني
يا قاضية عمياء...
هي عثرة ظن
تعثر بيقين مكبوت، صام فيها الليل للحظة عن تقيؤ النعاس الداكن
وتجمدتُ انا كقط في رصيف مُضطرب يتهيأ كالاناث العاشقات
للمطر الرجل
بينما اتلمس خطواتي الطفلة في المُدن البالغة عمر الشرطة والهراوة
أكتشف الله في ثغر طفلة
وأكتشف الشيطان في نظرات خسيسة، تتملص بمكر، مُتسلقة سيقانا ركضت لعمر...
ليس صعباً
أن تحب أحدهم
اعرف أن الشاب الذي يقف قُرب يافطة المطعم
قد شعر بالفزع
لأن امرأة ما تركت له معطفاً مُبللا بالعناق
وهو لا يملك منشفة ملائمة
واعرف أن الفتاة التي قطعت شارع الاسفلت
نحو الطرف الآخر
شعرت بالرعب أيضاً
لان الحب سحبها نحو ظُلمة داكنة
ولأنها في تلك الظلمة نسيت كيف تسير تحت المطر...
انت تعتقد أنك جيد
وانهم جميعاً أشرار
السائق المُسرع الذي رشق على بنطالك الازرق ماء البركة
في ذلك الصباح الممطر
البائع الذي غشك قليلاً في السعر
الفتاة التي اعطتك رقم هاتف لا يعمل
الشرطي الذي ركلك حين ثملت ونمت في محطة الحافلات
الكلب الذي عضك حين كنت صغيراً
زميلك في المدرسة الذي ضحك على قميصك...
في ٧٦ من عمري
اُجدد عهدي ، للجوعى
لغباشة العائدين من الحقول
لاصابع العمال
عالقة في خشونة الماكنات
للطُرق العنيفة في لفظها للموت
للوقت القديم
لفداحة التاريخ
لعُطب البندقية
لزهرة في صدر الصبية
لاُغنيات العيد
للنازحين الى الشوارع ، من بين ذنت أن يرفع فيها حدادها
لنوافذ العشاق
للباعة
في ٧٦ من عمري...
المرأة التي نجت من ليلها
وجلست قُربي في الحافلة
تلك المُنهكة
تلك التي حين جلست، سمعت طقطقة ظهرها
لأن رجلا ثقيل الوزن
رجل لا يعرف كيف يخبر امرأة دافئة
بأنه يحبها
رجل مثلي تماماً،
قبل أن يلتقي بامرأة يحضر حقائبه للرحيل
تلك المرأة
في حياتها القادمة ستولد طائرا
لكي لا تُجرب الاعتياد أبداً
الشجرة...
في رد الاعتبار للأشرار
ينبغي أن نعيد بناء السردية....
ها أنا أسير لأنظر إلى الاشرار الجيدين
النشالين في الأسواق الشعبية، بيقظتهم التامة أتجاه المحافظ الجلدية
بأيديهم الماهرة
إلى المخبرين،
برضوخهم التام لدور الكلب
يتشممون رائحة العصيان كما تتشمم القطة رائحة التونة
ورائحة أنثاه في شبقها
إلى عُلماء...
الرجل الذي حكى عنه بوكوفسكي أقصد الطفل ذو السته اعوام
بعد كل ذلك الشعر
والقصص التي تدور حول البحار
وحياة الإبحار
نظر ذلك الرجل ذو السته اعوام نحو المحيط
ذلك الكرش المكدس بالماء
وقال
ليس جميلاً ابداً
كان عبقرياً
/
عبقرياً
عامل البناء الذي عاد من المعتقل
والذي اُتهم بأنه شيوعي
لم يكن يفهم ما...
لقد قررت أن انام مُبكراً
لأصل العمل مبكراً ، لأنهي العمل مبكراً
لانام مبكراً
كانت الساعة الثامنة حين اتخذت ذلك القرار
الرابعة صباحاً بدأ الامر يبدو جدياً ، الخامسة صباحا شعرت بالنعاس
طفل مُشاغب يعبث بالمفتاح الكهربائي لليقظة
في الخامسة والنصف نمت
في السادسة استيقظت مفزوع
لأنني حلمت بحادث مروع...
انا رجل تقليدي
في حلقي براري فسيحة تكفي للغزوات والاحصنة
لا منتزهات لموتى سائرون
وفي ثيابي اغبرة ذات آلوان قديمة...
منذ كانت الأرض مثلثة
قبل أن يدحرجها الرب لتأخذ شكل مؤخرة
انا رجل تقليدي
من النادر أن أحي احدهم ( بهاي)
أذهب إلى المواعيد
كما أذهب الى الحرب
في الرأس اغنيات عصبية
وفي الفم
كلمات...
هناك النهر يا فاتنة
يا امرأتيِ الورقية
امرأتي التي اخلقها في الليل
كإله ذو مزاجِ اسمر
واحطمها في الصباح كجندي مُضطرب
اقول لكِ الآن
والساعة الواحدة تأكل الساعة التي قبلها
وهي ايضاً ستؤكل حتماً
اقول لكِ انني
حزين واشعر بالبرد
بالبرد والخوف وبعض الحنين الى لحظةِ عالقة في اقمصة النسيان
البحر مكبل...
لليل أقول
ربما كُنت وحش الحنين، مؤنب غرور الملاءآت
ربما كنت حامي المخبرين، مُصدّر رعب النوافذ للنساء الوحيدات
لكنني احترمك
اقلها في العتمة تأتي اليّ
تسحب عني الملاءة
تُعري الدمعة الساخنة
الى مثقف يقف في ناصية طلقة، يتحدث عن الارض والله ودور الموت في بناء المُدن
اقول
في بنكِ الدماء في المشفى...
في رد الاعتبار للأشرار
ينبغي أن نعيد بناء السردية....
ها أنا أسير لأنظر إلى الاشرار الجيدين
النشالين في الأسواق الشعبية، بيقظتهم التامة أتجاه المحافظ الجلدية
بأياديهم الماهرة
إلى المخبرين،
برضوخهم التام لدور الكلب
يتشممون رائحة العصيان كما يتشمم القطة رائحة التونة
ورائحة أنثاه في شبقها
إلى...