كانت الصرخة مدوية: «أحمد راح.. أحمد حرق نفسه».. كان «الشاعر» أحمد عبيدة «بين الموت والحياة، وأبناء قريته «العمار الكبرى، طوخ، قليوبية» يسابقون الريح إلى داره التى أنهى حياته فيها وسط كتبه وملابسه، عصر 6 أغسطس – مثل هذا اليوم-1974.
لبلدته «العمار الكبرى» سيرة غير تقليدية كما لفتاها أحمد، يمكنك...
لم يكن رحيل الشاعر أحمد عبيدة منتحرا، إلا مجرد حجراً لتحريك المياة الراكضة، والتفاف أهل قريته العمار الكبرى العمار الكبرى. مركز طوخ. محافظة القليوبية، حول تجربته الشعرية ودوره الثقافي والفكري الذي لعبة في إزاحة غبار العتمة حول ما يجري عبر قصائده المشحون بالمحبة والغضب أحيانا، ظلت القصة...
أ- الواقع
- أم هشامٍ
- ماذا؟
- ماتت
- أم الخلخال ... وأم النقش على الودعة؟!
- ماتت يا "عبد الخالق"
- وحبال الأمطار .......... مشانق
يامطرة
رشي
رشي
حبات الأمطار زجاج
ونشارة أخشاب مرة
وأبي في وقفة عيد الأضحى مات
في خامس أيام الترحيلة
نشف على عوده
فكوا عنه...
"طائر النار" ينهض من رقدته بعد اثنين وأربعين عاما (2 من 2)
- قلت لعمتي: "احكي لي عن قَريبنا الشاعر الذي انتحر" فقالت: لاتصدقي.. بل غيبوا عقله بالتعذيب
- تطوع في بناء السد العالي وأسس مقرا للاتحاد الاشتركي وبعد هزيمة 67 تبدّل حالُه، وكَرِه من خانوا الوطن
- زيارات "عبد الرحمن الأبنودي" تكررت له؛...
كان آخر ما علق عنه فى الأذهان، هو أنه جمع كتبه فى شكل أسطوانة وأشعل فيها النار وظل بداخلها يردد أشعاره حتى تلاشت روحه، لا أحد يعرف لماذا اختار أحمد هذه النهاية، فقد اعتاد لسنوات طويلة، أن يذبح مرتبه كل أول شهر، حيث يشترى لحومًا ويدعو أطفال القرية يأكلون ويتسامرون ويحفظون أشعاره، شاهدوه هذا اليوم...