سعد الشديدي

صورٌ على الجدرانِ، قافلةٌ من الصورِ التي تمشي على الجدرانِ في ليلٍ شتائيٍّ ضَنينْ ... وبقيةُ الأشياءِ نائمةٌ ... فلا الصحراء تعرفُ من يكون القادمين ولا الندى يدري بأنّ الغيمَ مسكونٌ بأرواحِ التواريخِ البعيدة والسنينْ. مرّوا كأنّ ظلالهم غابات نخلٍ وابتسامتهم حنينْ. وتبدّدوا، في لحظةٍ،مثلَ...
(1) هي التي رأت كلّ شئ.. فألهجي بذكرها يا بلادي. هي التي اسرفت في زينتها حتى حسدتها الحُرّة والبغيّ. وهي التي تخمّرت في جرار الزمان حتى صارت كأشهى ما يكون النبيذ. (2) تناسلت في قطرات المياه العميقة.. في عرق الأله آبو، الذي سال على جبين البراري. و رقصت شرارةً وحيدةً على دقّاتِ قلبِ البقرة...

هذا الملف

نصوص
32
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى