لوريس فرح

ولتعلم يا عزيزي القارئ أنك وفي الوقت الذي تقرأه به هذا السطر الأخير من روايتي سيكون جسدي مجرد نقطة ماء تجري مع النهر إلى محيطه الأخير.. إلى مصبه الأخير... أنهى صاحب دار النشر قراءة الرواية التي انتهت بهذا السطر والذي يعد خاتمة صادمة وجيدة لما سبقه من أحداث. لكن قشعريرة عبرت جسده عندما عبرته هذه...
تعال .. نزرع بكلينا الوجود... باتحادي بك أعظم هدية اهديتني.. أنت ربيعُ فرش الورود في عمري... وأنا وردة واحدة في عمرك زرعتني.. فما عسى بمالك لا يملك إلا زهرة.. كم من الدفء بيديك القادرتين أحطتني... كم مرة رعبتُ لروعة طلتك .. كدت أن تقتلني لكن سرعان ما أحييتني.. عندما بهاتين الذراعين وبكل رجولة...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى