المعارضات الشعرية

اشتهر الإمام أبو عبد الله شرف الدين محمد الصنهاجي، المعروف بالبوصيري (608ه – 692ه) في مشارق العالم الإسلامي ومغاربه، بقصيدتيه: “البردة” و”الهمزية” اللتين تناولهما العلماء والدارسون بالشرح والتحليل، والشعراء بالمعارضة، والمادحون بالاحتفاء والتنغيم في كل المناسبات التي لها صبغة دينية، حتى صار...
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين يا دجلةَ الخيرِ يا نبعاً أفارقُهُ على الكراهةِ بين الحِينِ والحين إنِّي وردتُ عُيونَ الماءِ صافيةَ نَبْعاً فنبعاً فما كانت لتَرْويني وأنتَ يا قارَباً تَلْوي الرياحُ...
البردة الأولى هي تلك المنسوبة لكعب بن زهير، والشهيرة بمطلعها "بانت سعاد". وبعيدًا عن قضايا الانتحال، نحن مضطرون إلى التعامل مع القصيدة بوصفها النموذج الأول، والشرارة الأولى التي انطلقتْ ليبدأ بعدها سباق المديح النبوي، وليستمر حتى يومنا هذا. تتكون قصيدة "بانت سعاد" هذه مِن خمسين بيتًا، يمكن أن...
1- بيرم التونسي - المجلس البلدي.. بائع الفجل قد أوقعَ القلبَ في الأشجانِ والكَمَدِ = هوى حبيبٍ يُسَمّى المجلس البلدي أمشي وأكتمُ أنفاسي مخـــــــــــافة َ أنْ = يعدّهـا عـــــاملٌ للمجلسِ البلـدي ما شَرَّدَ النومَ عن جفني القريحِ سوى = طيف الخيالِ خيال المجلسِ البلدي إذا الرغيفُ أتى ، فالنصف ُ...
قيس بن الملوح و لمَّا تَلاقينا على ســـــــفحِ رامَةٍ وجدتُ بنان الـــــــعامريَّةِ أحمرا فقلتُ خضبتِ الكفَّ على فراقنا؟! فقالت : معاذ الله , ذلك ما جرى ولكنَّنِــــــي لـــــــما وجدتُكَ راحلاً بكيتُ دماً حتى بللــت به الثرى مسحت بأطراف البنانِ مدامعي فصار خضاباً في اليدين كــما ترى =====...
1 - ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا 2- إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا 3- وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا 4- كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي...
عامر الأنبوطي هو الشيخ الشاعر اللبيب الناظم الناثر عامر الأنبوطي الشافعي، كان شاعرا فصيحا، وكلما وجد قصيدة لشاعر عارضها وغيّرها إلى الهزل وذكر الأكل والشرب، وكان شعراء عصره تهابه وتحذره ويعطونه الجوائز خوفا من معارضة قصائدهم. وقد عارض ألفية بن مالك بألفية سماها ((ألفية الطعام)) أولها: يقول عامر...
كان من نتائج الجوع المزمن وضعف الحال؛ مما سبق أن أشرت إليه مراراً، أن وقع العرب في الهيام بالطعام على نحو ما وقعوا في الغرام بالحسان؛ وربما أكثر. وكان من حصيلة ذلك في عالم الظُرف الأدبي والفكاهة، بالإضافة لكل ما أوردناه من نكات وتقليعات، مقطوعات وقصائد مؤنسة اشتهر بها الظريف والمنكّت المصري...
أمنْ تذكر جيرانٍ بذى ســــلمٍ مزجْتَ = دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــدمِ أَمْ هبَّتِ الريحُ مِنْ تلقاءِ كاظمـــةٍ = وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضـمِ فما لعينيك إن قلت اكْفُفا هَمَتــا = وما لقلبك إن قلت استفق يهــــمِ أيحسب الصبُ أنّ الحب منكتـــمٌ = ما بين منسجم منه ومضْطَّــــــرمِ لولا الهوى...
مَوْءُودَةٌ بَزَغَتْ كالنّجْمِ في الحُلُمِ صَلَّتْ لِنُورِ هُداكَ الآنَ في الحَرَمِ طافَتْ تَجُوبُ دِيَارَ القَوْمِ في ولَهٍ نِعْمَ الترابُ الّذي حيّاكَ منْ قِدَمِ كمْ خَبَّؤوهَا بِأَرْضٍ لا ذُنُوبَ لَها كَمْ أَخْرَسُوا قَلَمًا يا هيْبَةَ القَلَمِ زَفَّتْ خُطاهَا إِلَى الأضْوَاءِ رَاجيَةً لُقْيا...
دارت المعارضة بين قصيدة الشاعرة أميرة صبياني (بعثرة طين)لقصيدة الشاعر الدكتور /سعود اليوسف (من وحي قصيدة :مباغتة الصدى وارتباك الصوت )حول محورين : المحور الأول : الانشغال بالشعر. المحور الثاني: الشعر في ظل الانشغال. وفيما يلي عرض لهذين المحورين : المحور الأول : الانشغال بالشعر نجد تقييد...
شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علم تشّبُ بين فروع الضال والسلم ألفُّه بضلوعي وهو يُحرقها حتى براني بريَّا ليس بالقلم من يشتريني بالبشرى ويملكني عبداً إذا نظرت عيني إلى الحرم دعْ للحبيب ذمامي واحتمل رمقي فليسَ ذا قدم من ليس ذا قدم يا أهل طيبة طابَ العيشُ عندكم جاورتم خيرَ مبعوث إلى الأمم عاينتم جنّة...
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي جُرحُ الأَحِبَّةِ...
إِن جِئتَ سَلعاً فَسَل عَن جَيرَةِ العَلَمِ وَاِقرَ السَلامَ عَلى عُربٍ بِذي سَلَمِ فَقَد ضَمِنتُ وُجودَ الدَمعِ مِن عَدَمِ لَهُم وَلَم أَستَطِع مَع ذاكَ مَنعَ دَمي أَبيتُ وَالدَمعُ هامٍ هامِلٌ سَرِبٌ وَالجِسمُ في إِضَمٍ لَحمٌ عَلى وَضَمِ مِن شَأنِهِ حَملُ أَعباءِ الهَوى كَمَداً إِذا هَمَى...
سفح الدموع لِذِكر البانِ والعلمِ ..... أبدى البراعة في استهلاله بدمِ وكم بكيت عقيقا والبكاء على ..... بدرٍ وتوريتي كانت لِبدرِهمِ وذيّل الدّمّ دمع العين حين جرى ..... كما سرى لاحق الأنواء في الظُّلَمِ تسيل عيني لتلميح البروق لها ..... بما جرى من حديث السّيل والعرمِ ورُبّ ريمٍ كريم القوم طرّفني...

هذا الملف

نصوص
18
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى