يمشي كمن يعدّ أيامه التي انفرطت هنا، أوراق الشجر الجافة متوالية إلى البوابة، يدوسها على مهل، عادةٌ لم يتخلص منها.. أو هي لعبته الأثيرة.
لا يبعث فيه اليُباس إلا رغبة سَحقه، تأكد من قفل الباب، ومن الصدأ الذي أحكم عليه، من كان يناديه؟ صرير الريح والأحمر المُفتّت والأوراق المتطايرة في الساحة، تمتم...
لم أعد أعرف من الليل سوى دموع تتساتل حد الشَرَقِ بها .. كحلٍّ أهون من مناكفة كابوسٍ يجثم بحلكة الليالي على قلبي الوجيب وخاطري المتهالك من وطأة الأفكار و غربتي الموبوءة بالاختناق والأرق ..
تنازع روحي رغبة الموت أمام دموع صغيري .. و رأفة زوجي بي .. باصطبارٍ أستجلبه من آيات وبقية أدعية لازلت...