سمير عبدالعزيز

فى عصر أحد أيام شتاء 1982كنت عائدا من مدرستى الثانوية التي تبعد بمسافة ليست بالقصيرة عن منزلي الكائن في منطقة السيدة زينب بالقاهرة وصلت المنزل وطرقت باب الحجرة التى نعيش فيها فتحت لي شقيقتى الصغرى التلميذة بالأبتدائى ودموعها تنهمر من عينيها دون توقف ..أصابنى الذعر و سألتها لم تبكين قالت...
وقفت أمام المرآة تعدل من هندامها وملابسها السوداء التى ألفتها منذ رحيل زوجها .. تأبطت حقيبتها و غادرت الشقة وأغلقت الباب خلفها ووجهتها المقابر ..لتزاور قبر زوجها كما اعتادت أن تفعل ذلك على مدار عقد أو يزيد قليلا ... خلال مرورها بين العشرات من شواهد القبور قبل أن تصل الى قبر زوجها أقشعر جسدها...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى