عادل قاسم

سأكونُ جَنْبكِ لاتُبالي فدعِي هديلَ الحَرفِ اغنيةً تَضيءُ المجدباتِ من الغُيومِ الراكضاتِ على الخنادقِ والبنادقِ والمواضعِ والحروبِ الدائراتِ كما الرُحى عَصْفاً يُسابِقُ نَزْفُها ظُلَمَ الليالِي ماعادَ في الأفقِ البعيد جُنحاً يُرَفْرِفُ في الدُنا....أَوشَدْوِ عُصْفورٍ غريد زلَّتْ خُطى البَرْقِ...
كجذعِ نخلةٍ اجتثَّتْ رأسَهَا الحربُ حتى غَدا لايصلحُ أنْ يكونَ بيتاً للعصافيرِ او مَزاراً للفواختِ التي لم تعدْ تُغريها ذوائبُي المُحتَرِقة أَقفُ وَحِيداً أقاومُ حَرَّ الصيفِ وزَمهريرَ الشتاءِ إذْ كُلما مرَّتْ عليَّ سنةٌ أَزدادُ انحناءً صِرتُ مَعبَراً للقططِ والكلابِ السائبةِ وقطاعِ الطُرقِ...
أيتها السماء التي تعلمتُها من أبي ومن امي ومن أفواهِ أولئكَ السَدنة، سدنةُ القبابِ والمآذن هاأنذا أقف وحيداً وضالاً في هذه الغابة جائعاً وخائفاً ومهزوماً أتطلع الى النجومِ ككلبٍ وأنبح، لم اعدْ أفهم أيَّ شيء ولاأسعى الا لمعرفة اين انا اتطلعُ بوجهِ طفلٍ بائسٍ ضرير الى قمرٍ آفلٍ مثل بعير وشمسٍ...
؛ 1؛ مُظلِمٌ مِثلَ جُبٍ عَميقْ واجِمٌ مثلَ قبرٍ دارِسْْ قاحِلٌ كَصيفٍ عُرْيان قَلبي... آه..... كَمْ فَرَطْتُ فيك ؛ 2ْ كشجرةِ سنديانٍ....َ ميتةْ كوَمضةِ شهابٍ ..مُنْطَفِئة كَلوحةٍ جميلة..ٍ مُحْتَرِقةْ يَومي.... حينَ يَمُرُ كَئيباً دونَما أثَرٍ... ﻹشراقةِ وجهك ؛ 3 خائِفٌ ومُضطَرِبْ.. كقطةٍ...
رحلَ النهارُ وتفننََ الليلُ المجاهرُ في مفاتنهِ الفَريده ولم تزلْ تَتَغزَّلُ الريحُ العَنيده في كلِّ قافيةٍ يراوغُ حرفُها ثغرَ القصيده وأنا هنا ، وهناكَ كالطفلِ الذي ضلَّ الطريقَ وظلَّ كالنبتة العنيده عادل قاسم https://www.facebook.com/profile.php?id=100007063597895

هذا الملف

نصوص
5
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى