آفةٌ ما كانت أشبه بآفةٍ
ترسيمةٌ متفاقمة أرمضتْ تماما
نعم. ومن أجل معرفة أفضل
ميالةً كانت إلى الجحيم. والوقت
يُهيِّجُ جوهر القُبلة الموسومة
بالخيانة. أما ما نحب
كان مطابقا لتكشيرتها.
آلةُ ترديدٍ
عمياء وصماء.
حِدادٌ حِدادٌ حِدادٌ ويدٌ من أوراق
أجْرَفتْها زهرة الثالوث
شدْوٌ-خفَّاقَةٌ ليلكٌ...
مَنْ غيْرُها؟
تلك الدمية المستلقية
فوق أحمر الزليج
تنظر سقف الغرفة الخشبي
وكأنَّ حشرات الأفق
كلها هنا ...
تقترب من سماء الشمس
تراوغ ذكرايَ
متهكمة من هذا الصمت
قليلا
حيث الدمية التي تتألم
قد تكلمني أو تحادثني
خوفا من فتور مباغث
يشاطئ الذات وَ
أرضَ سنبلة صفراء...
احساين بنزبير
السرعة شيخوخة العالم!
حيث الله فكاهة مريرة:
بضاعة تأويل مفروق.
***
لن أفتح بريد قلبي
منذ الآن إلى أحد.
في الخارج دخان.
***
ملوك
يغرسون ويأكلون!
وراء الباب، دائما:
"شعبة من الجنون"...
رماد القصيدة إذاً. أو من باب جواز صماخ الشعر والسقوط في المضمون كما لو في بئرٍ (مضمون البلاغة والتفكيك مع دريدا). بطريقة أو بأخرى، يورطنا الشاعر غييوم أرتوس-بوفيه Guillaume Artous-Bouvet في كتابات جاك دريدا الذي لم يَكُفَّ قط عن استنطاق الشعر والقصيدة في متنه الفلسفي. الشاعر غييوم دخل في مغامرة...
• بالصدفة، غيمة فقيرة!
بهدوء حقبة، ينظر في وجه زجاج مزبود. وبهدوء، دائما، يتعقب غيمة حقول فقيرة. أمامه، جندي بدون قضية وبدون سلاح خشبي. فقط، ثكنة من زجاج ورعب. الزجاج حاجز يرسم سلوك الخوف والكفاف في سمندل ماء. غير أن الحقبة كانت هذا اليوم محقنة ضيقة، لأن حال مخيخه لا يعول عليها . مساء الكتابة في...
(...)
لا تبال
ولو أن الغيم
انتشر عاليا
حيث البصر
يسوي الأشكال
قطعا تموسق الحيز...
كأننا
تائهون،
نهيم بين الزقاق
وحقول عطشى
نرمم ذاكرة اليوم
و بقية الأشياء...
1- شرائح Francis Bacon :
تتوالى السقائط
الواحدة لا تشبه الأخرى
ولون الشرائح
يثقب البصر
مغازلا تراجيديا كأس
حيث النبوءة
طرف كلام نيء
لذا...
ربما إنها سماء الشمس، أو يد الشعر مع الحشد الذي يكتب. الآخر يد تكتب إذن. يد بين باب واحد، فقط. لكن من هو هذا الآخر الذي يسكن لا وعي الشاعر الذي يقترف جريمة الشعر؟ ما شكله أو رائحته؟ وحين نحاول الدنو من الآخر، إن اللسان أو الألسنة تسقط. تسقط لأنها تتربص باستطرادات يد، إيماءاتٍ، وربما الآخر يشوش...
" الفنان الذي يملك استخدام الفن له يدٌ ترتجف. " (دانتي)
المسألة مسألة فكر، ربما. المسألة لها هيئة مكر وتدفق يحاولان التفكير بالوعي أو بدونه. وربما أيضا، كل مجالٍ معرفي يحتاج إلى تعريف موضوعه، لا مشروعيته الفكرية. هنا، مرة أخرى الفن والفلسفة. موضوع يتكرر لأنه مشروع إلى حد ما. الواحد يتجسس على...
لم أمُتْ ولكن تغيرتُ، ...
حادثةُ حقيقةٍ ربما
كاتفَتْ مدِّها.
لم أمت
في حياة لا تتردد.
ولكن رأيتُ.
ثم تغيرتِ الأشباح
بطيئا.
العالم يدق
عن تهافت ضروري
تحت سماء
مرهونة عقاريا.
بالقرب كما لو قريبة
أرداف رمزية
تتوارك، ترتعش.
لم أمت ولكن تهيَّجْتُ.
مصادر المرآة
صورة، فقط.
أيْ شخصية مبنية للمجهول...
1- هكذا بينهما بئر:
بين أقفاص الحلم. كما في مسيرة ضد الريح.
سقط. ثم ابتسم. ثم نشف عينيه.
نحو ذاك الشيء
مناديل ترسم في الهواء
هكذا... دون علم أحد
تلك الحروب الشفيفة
بين حائط و
قبة.
*****
في الطريق المعبدة
يخشى الصعوبة
مترنما بما يخرج من شريط الكاسيت
و حصى أرصفة
فيما غيمة تعبر سواحل روحه
مؤكدة على...