من تكون
واياً تكون
عرشك
بين الضلوع
ومرقدك
بين الجفون
حين
تهمس
تجعلني اعيش في
سكون
وابحر
في عينيك يا حنون
فـ امدد
ذراعك
لتخرجني من
السجون
عنقاء النيل
السبرانية
رندا عطية
جمهورية السودان 🇸🇩 ولاية الخرطوم / ام درمان - كرري
الاثنين 27 ذي الحجة 1446 هجرية الموافق 23 يونيو 2025 ميلادية
عشقت
القمر
فـ مددت
له
يدي
في
خفر
اردته
ان يكون لي
مستقر
فامسك
يدي
بـ بشاشة
وحذر
عنقاء النيل
السبرانية
رندا عطية
جمهورية السودان 🇸🇩 ولاية الخرطوم / ام درمان - كرري
الاحد 26 ذي الحجة 1446 هجرية الموافق 22 يونيو 2025 ميلادية
[email protected]
احاط مني
الخصر
والجيدا
فجفلت منه
جفلة
الغيدا
فقال لي
لا تخافي
ساملأ
ليلك
تغريدا
الم تكوني في
همٍ
وتسهيدا
وجرى صوته في
عقلي
رويدا
رويدا
فـ اعتراني
حياء
صبية
فقال لي لمّ
الحياء
وانا
احد قوافيك
الشريدا
ساحرق لك
الرند
لـ يفوح شذاه
قصيدا
عنقاء النيل
السبرانية
رندا عطية
جمهورية السودان 🇸🇩...
إلى..
من يدري كيف ان رحلة القلم باتت ل جسدي مرهقة..
ل عقلي مستنزفة..
ل سنوات عمري سارقة..
I want to be the face you see when you close your eyes*
I want to be your fantasy
And be your reality
And everything between
إلى..
من بات عقلي في ظمأ.. اشتياقا واحتياجا للطمأنينة التي يرتشفها بين يديه...
كانت جالسة تتجاذب معي أطراف الحديث وهي مطرقة، ويبدو أنها بعد فترة أحست بنفسها تتحدث إلى نفسها فرفعت راسها لترى ماذا دهاني فراتني انظر في الفراغ فدهشت وسألتني جزعة:
هيه . . . . . . . ماذا دهاك؟ ما بال عيناك مسمرتان في الفراغ؟
فإقتلعت عيناي بصعوبة من الفراغ الممتد أمامي ورددت عليها بصوت خافت وانا...
كنتُ
قبلك
كتلة من الثلج والاحجار
اقبع
في حصن منيع الاسوار
حتى اتيت
انت
فاقتلعت منه كل صخرة
وحطمت كل جدار
وادفأت
قلبي
واشعلته
بلهيبك
بالنار
فذابت عواطفي وتدفقت
انهار
فاضت
حتى بت لا اشعر
بالفيضان
بالاخطار
وانت
انت
بعيد
عني
لا تدري
ما انا فيه من
غمار
بعد ان صددتك
ولم اكُ اظن ان في ذلك
ودارِ...
لمّ التجني
والتجافي
يا من ضممتهُ باجفني
ورشفتهُ مع
رضابِ
واذاقني نشوة
العشقِ
بعد طول حرمانٍ
وعذابٍ
فالارض عطشى دوما للماء
يجري
هادرا فيها لا في
انسيابِ
يروي تعطشي
ولهفتي
يحيطني بساعديه
يجرفني لصدره
في قوة
جبارٍ
مُهابِ
أُلقي راسي
واغمض عيناي
فاليوم
لا لوم للدهر أو عتابِ
لا لوم للدهر او...
خذني
ضمني اليك
هذا ارحم من النظر في عينيك
دعني اخمد نارا
اضرمتها بين جوانحي
بيديك
امد يدا حانية
تُرَبِت
على شعرك
على فوديك
أُطفيء ناري
اروي عطشي
اذهب جوعي
برحيق شفتيك
سابكي حينها على صدرك
واجد راحة الدنيا عند
كتفيك
تَحَدَّث معي
خاطبني
قُل لي
بُح لي
بكل ما لديك
بالله عليك
قل لي
ماذا...
غريزة أنثى
اريد هذا
. . . . .
لا لا لا
بل ذاك ما اريد
. . . . .
وانا
الهث
ما بين هذا وذاك
لا اعير احدا اهتماما
ولكن
سيدي
مهلا
ما تريده هي رغبات طفل
فهل انا ادلل طفلا؟!!
ووقعت اسيرة سؤال
او ليست تنام بصدري طفلة؟!!
عليه ان
يدللها
ويداعبها
ويهدهدها
مرة لاخرى؟
ليرد عليّ صوت متعجبا...
خطر..
خطر..
ما الخطر؟! ..
اين ذا الخطر؟!! ..
عيناه خطر..
السباحة في عينيه خطر..
حيث لا شاطيء..
لا ساحل..
لا جزر..
ادري..
.. لكن ..
ما حيلتي..
ما حيلتي..
انا التي بت به..
مأخوذة القلب والبصر..
ما حيلتي..
سوي السباحة في عينيه..
فإذا ما نال مني الخدر..
استلقيت في جفنيه..
متخذة الرمش منه لي...
شوقي إليك..
شوق الكفيف للبصر
شوق الصغير للحجِر
لا بل هذا اقل
هو شوق السحاب للنهر
شوق الزرع للمطر
لا بل هذا اقل من الاقل
شوقي إليك..
شوق ام لوليدها المنتظر
شوق انثى ل حبيب قد هجر
شوق صبية ل قبلة في خفر
لا هذا اقل
شوقي إليك..
لا حد له
وليس لي منه
مهرب او مفر
عنقاء النيل
رندا عطية
ناداني ....
محتداً باسمي
ثم قال
إلى أين تهرولين؟
فأجبته لاهثة
لا وقت لديَ
لابد ليَ من اللحاق بها
لقد هربت
لا اعرف من فك قيدها
وأطلق سراحها
ومفتاح سجنها
في العنق مني قد تدلى
فسألني باسماً
من تعنين؟
فأجبته
لا ادري
! ! !
لقد . . . . .
لقد أخبرتني تلك الهاربة
بصوتٍ مرتجفٍ
واللون منها في شحوب...