من يكتب حكايتي؟
وأنا الغريب عن مدينتي
من يرسم فرحة الشوق في صدري؟
ويحضن أحلامي وآمالي
وأنا العاشق.. لم يعرف بعد
من التاريخ ذكرى
من يحمل هموم الكادحين؟
على طريقي
ويهتف للعابرين صرخاتي
من يشاركني قناعتي
وأنا البعيد خلف الديار
من يوقف حزن أطفالي؟
ويجمع بقايا ذكرياتي
فأنا دائما هو أنا
لم أتراجع...
لست حزينا
إن جاءت أشواق الألم إليك
وجاء الأمل
ها هو حنين الديار يسكنك
وها هو الحقل يزرع
القمح
كل القلوب أمامك
باب للحياة
وكل العيون
أبجدية
في قواميس الحياة
بشوق الحنين
تقيم احتفالات مؤنسة
دون أن نحزن
حين نتعلم من الحياة
وأنت موسيقى الحب
حين تحمل الألم
بصبر الأمهات
وبلغة المحبة
من سور المدينة...