كلما زادت الثقوب في المدينة
قلّ الأصدقاء..
يصير المقهى حجراً في العراء،
والحديقة حبلاً حول الرقبة،
والنهر سريراً ليغتسل الموتى
كلما بلّلتهم أحلامهم.
حتى الأغنيات
تجلو عن أعشاش السور
لتكتمل الهاوية.
ربّات المنازل زنّرنَ الأبواب بالجنازير
عصرنَ خواصر الأولاد في العناق الأخير
ثم بصفعةٍ على الأعجاز...