د. بهية كحيل

الامتداد الرحب للمنظر الرائع خلف النافذة ، لم يعد يثير اعجابه ، ولا حتى تلك الطيور البيضاء التي راحت تجول مرفرفةً فوق صفحة المياه اللامعة الغرفة جميلة ، مترفة ، لكن ثمة وحشة قاتلة ، موقد الحطب يشعل حكايات في رأسه المتعب استغرق في خرافية المشهد، انتابته قشعريرة ، وخطر له : ماذا لو علا الموج...
كمموا فاه ورموه خرقة بالية في قبو معتم رطب ، استقبلته رائحة العفونة الواخذة استقبالاً حافلاً رحب به الغبار المتراكم على الارضية ، فانتشر وملأ الفراغ بين الأرض والسقف ، ولولا ذلك الضوء الخفيف الذي ينتثر من فتحة صغيرة أعلى أحد الجدران المتهرئة لكان قد غاص في ظلمة دامسة . فتح عينيه بصعوبة و...

هذا الملف

نصوص
2
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى