محمد

غريباً عنِ المقهَى، فأينَ سأقعُدُ؟ وآتٍ إلى لا شيء، ماذا أُفَنِّدُ؟ وفوقَ يَدي آثارُ حربٍ قديمةٍ ولم أدرِ ما الحربُ القديمةُ.. ما اليدُ! سأفتقِدُ الـ ، لا لا، تذكرتُ أنّني وحيدٌ بِلا ماضٍ؛ فَمن سوفَ أفقدُ! تحسّستُ جُدرانَ المدينَةِ خائفاً أُسائلُها عنّي، فقالَتْ: مُشرّدُ فلا نَهرَ في...

هذا الملف

نصوص
1
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى